كم ذا أريد ولا أراد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم ذا أُريدُ وَلا أُرادُيا سوءَ ما لَقِيَ الفُؤادُ
أُصفي الوِدادَ مُدَلَّلاًلَم يَصفُ لي مِنهُ الوِدادُ
يَقضي عَلَيَّ دَلالُهُفي كُلِّ حينٍ أَو يَكادُ
كَيفَ السُلُوُّ عَنِ الَّذيمَثواهُ مِن قَلبي السَوادُ
مَلَكَ القُلوبَ بِحُسنِهِفَلَها إِذا أَمَرَ انقِيادُ
يا هاجِري كَم أَستَفيدُالصَبرَ عَنكَ فَلا أُفادُ
أَلّا رَثَيتَ لِمَن يَبيتُوَحَشوُ مُقلَتِهِ السُهادُ
إِن أَجنِ ذَنباً في الهَوىخَطَأً فَقَد يَكبو الجَوادُ
كانَ الرِضى وَأُعيذُهُأَن يَعقِبَ الكَونَ الفَسادُ
عن القصيدة
«كم ذا أريد ولا أراد» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.