تجاوز إلى المحتوى

أضحى التنائي بديلا من تدانينا

ابن زيدونالبسيطالعصر الأندلسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل ٣٩ بيتًا من هذا النصّ على روايته في ٥ من كتب التراث، منها «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب» و«المعجب في تلخيص أخبار المغرب» و«كنز الكتاب ومنتخب الأدب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«أضحى التنائي بديلا من تدانينا» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون

نونية ابن زيدون، من أشهر قصائد الفراق في الشعر العربي: يذوب فيها أسًى على فراق ولّادة بنت المستكفي، ويحنّ إليها وإلى الأيام الصافية التي قضاها معها، وقد نسج الشعراء من بعده على منوالها.

المصدر: ويكيبيديا، «نونية ابن زيدون»

من هذه القصيدة في كتب التراث

أبيات مشهورة منها(٦)
من شروح القرّاء(٣)

صار البعد يحلّ محلّ القرب الذي كان يجمعهما، وأصبح الجفاء والقطيعة بدلًا من اللقاءات الجميلة والمودة، فيعبّر الشاعر عن حزنه لتغيّر حالهما من الوصال والمحبة إلى الفراق والهجر.

كان حالُنا في الماضي من شدة الألفة والمحبة بحيث لم يكن أحدٌ يخشى أن نفترق أو نفارق بعضنا، أما اليوم فقد تبدلت الأحوال، فأصبحنا متفرقين إلى درجةٍ لا يُرجى معها أن نلتقي من جديد.

يتساءل الشاعر: من الذي سيبلغ الذين رحلوا وابتعدوا عنا أن رحيلهم أورثنا حزنًا عميقًا ملازمًا لنا مع مرور الزمن، لا يزول ولا يخف، بل يبقى يتجدد ويزيد من معاناتنا.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.