ابن زيدون
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي، أبو الوليد. وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالأندلس) فكان السفير بينه وبين الأندلس، فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف، فهرب. واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلا مقرباً إلى أن توفي بإشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد. وفي الكتاب من يلقب ابن زيدون بـ "بحتري المغرب" وهو صاحب "أضحى التنائي بديلا من تدانينا" من القصائد المعروفة. وأما طبقته في النثر فرفيعة ايضاً، وهو صاحب (رسالة ابن زيدون - ط) التهكمية، بعث بها عن لسان ولادة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حب ولادة بنت المستكفي. وله رسالة وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاجن. وطبع في مصر من شروحها (الدر المخزون وإظهار السر المكنون) وله (ديوان شعر- ط) وللأستاذ وليم الخازن (ابن زيدون وأثر ولادة في حياته وأدبه - ط) ويرى المستشرق كور (A. Cour) أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع الأمويين. يا نائماً أيقظني حبه وأصبر مستيقناً أنه
يضمّ ديوان ابن زيدون في موسوعة ميزان العرب 197 قصيدة، بمجموع 2847 بيتًا، وهو من شعراء العصر الأندلسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الطويل، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة غزل، قصيدة عامة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: أضحى التنائي بديلا من تدانينا.
أشهر القصائد
- أضحى التنائي بديلا من تدانينا
- ما ضر لو أنك لي راحم
- لعمري لئن قلت إليك رسائلي
- بالله خذ من حياتي
- يا دمع صب ما شئت أن تصوبا
- علام صرمت حبلك من وصول
- الهوى في طلوع تلك النجوم
- إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا،
- إني ذكرتك بازهراء مشتاقا
- أضحى التنائي بديلا عن تدانينا
من قصائد هذا الديوان
- أضحى التنائي بديلا من تدانينا
- ما ضر لو أنك لي راحم
- لعمري لئن قلت إليك رسائلي
- بالله خذ من حياتي
- يا دمع صب ما شئت أن تصوبا
- علام صرمت حبلك من وصول
- الهوى في طلوع تلك النجوم
- إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا،
- إني ذكرتك بازهراء مشتاقا
- أضحى التنائي بديلا عن تدانينا
- وشادن أسأله قهوة
- هل عهدنا الشمس تعتاد الكلل
- غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا
- هذا الصباح على سراك رقيبا
- ألم تر أن الشمس قد ضمها القبر
- وضح الحق المبين
- لئن فاتني منك حظ النظر
- أعرفك راح في عرف الرياح
- يا غزالا أصارني
- كم ذا أريد ولا أراد
- عاودت ذكرى الهوى من بعد نسيان
- إن تكن نالتك بالضرب يدي
- خليلي لا فطر يسر ولا أضحى
- أيوحشني الزمان وأنت أنسي
- لئن قصر اليأس منك الأمل
- على الثغب الشهدي مني تحية
- أما علمت أن الشفيع شباب
- سقى الغيث أطلال الأحبة بالحمى
- أما في نسيم الريح عرف معرف
- سرك الدهر وساء