تجاوز إلى المحتوى

إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا

ابن زيدونالبسيطالعصر الأندلسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل ٩ أبيات من هذا النصّ على روايته في «كنز الكتاب ومنتخب الأدب» و«المرقصات والمطربات» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف

من هذه القصيدة في كتب التراث

أبيات مشهورة منها(٦)
من شروح القرّاء(٣)

• يختم الشاعر بمرارة العتاب وقمة الوفاء؛ فيقول: أما الآن، فقد تبدل الحال للأسف، وأكثر ما يمكنني فعله هو أن أذكر عهدكم القديم بالحمد والثناء. لقد هجرتم أنتم ونسيتم أيامنا ("سلوتم") وطويتم صفحة الماضي، أما أنا فما زلت ثابتاً على عهدي، وبقيت وحدي عائداً لزمرة العشاق المتيمين بكِ رغم صدودكِ😔.

• التجاري: الجري معاً والمنافسة والمجاراة. • بمحض الود: بالحب الخالص الصافي والخالي من الشوائب أو المصالح. • أطلاقاً: مسرعين دون قيد أو حواجز (كخيول السباق المطلقة). • الشرح: يتذكر الأيام الخوالي؛ حيث كان التواصل وتبادل مشاعر الحب الصافية النظيفة بينهما بمثابة "ميدان للسرور والأنس"، كانا يركضان …

• العِلْق: هو الشيء النفيس والغالي الذي يُضَنّ به ولا يُفرَّط فيه. • الأخطر: الأعظم قدراً ومكانةً وشأناً. • الأسنَى: الأعلى والأشد رفعةً ونوراً. • الشرح: ينادي الشاعر محبوبته بوصفها أثمن وأغلى وأرفع ما يملك في حياته. ويقول لها: إذا كان الناس والأحباب يتنافسون في اقتناء النفائس والذخائر الثمينة من …

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.