شعر عن الأندلس
مختارات من أجمل ما قيل في الأندلس من الشعر العربي قديمه وحديثه، لأبي البقاء الرندي وابن زيدون ولسان الدين بن الخطيب وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُفَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌمَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
فاِسأل بَلَنسِيةً ما شَأنُ مرسِيَةٍوَأَينَ شاطِبة أَم أَينَ جيّانُ
وَأَين قُرطُبة دارُ العُلُومِ فَكَممِن عالِمٍ قَد سَما فِيها لَهُ شانُ
أَعِندكُم نَبَأ مِن أَهلِ أَندَلُسٍفَقَد سَرى بِحَدِيثِ القَومِ رُكبَانُ
إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَّهراءِ مُشتاقاًوَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقا
وَلِلنَسيمِ اِعتِلالٌ في أَصائِلِهِكَأَنَّهُ رَقَّ لي فَاعتَلَّ إِشفاقا
جَادَكَ الْغَيْثُ إِذَا الْغَيْثُ هَمَىيَا زَمَانَ الْوَصْلِ بِالْأَنْدَلُسِ
لَمْ يَكُنْ وَصْلُكَ إِلَّا حُلُمًافِي الْكَرَى أَوْ خُلْسَةَ الْمُخْتَلِسِ
يا نائح ( الطلح ) أشباه عوادينانشجى لواديك أم نأسى لوادينا ؟
ماذا تقص علينا غير أن يداقصت جناحك جالت فى حواشينا
يا أهل أندلس حثوا مطيكمفما المقام بها إلا من الغلط
الثوب ينسل من أطرافه وأرىثوب الجزيرة منسولا من الوسط
يَا أَرْضَ أَنْدَلُسَ الْخَضْرَاءَ حَيِّينَالَعَلَّ رُوحاً مِنَ الْحَمْرَاءِ تُحْيِينَا
لَنْ تَرْجِعَنَّ لَنَا يَا عَهْدَ قُرْطُبَةٍفَكَيْفَ نَبْكِي وَقَدْ جَفَّتْ مَآقِينَا
نسيمُ غرناطةٍ عَليلُلكنَّهُ يُبْرئُ العليلْ
يا من يحن إلى نجدٍ وناديهاغرناطةٌ قد ثوت نَدْدٌ بواديها
يَا عِبْرَةَ الدُّنْيَا كَفَانا مَا مَضَىمِنْ شأْنِ أَنْدُلُسٍ مَدىً لِبُكَاءِ
خليل مطران · من قصيدة «يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا»
حَنَّ لِلبانِ وَناجى العَلَماأَينَ شَرقُ الأَرضِ مِن أَندَلُسِ
قَصرُكَ المُنيَةُ مِن قُرطُبَهفيهِ وارَوكَ وَلِلَّهِ المَصير
قصائد في الأندلس
- لكل شيء إذا ما تم نقصانأبو البقاء الرندي
- يا أرض أندلس الخضراء حييناأبو الفضل الوليد
- من لنضو يتنزى ألماأحمد شوقي
- إني ذكرتك بالزهراء مشتاقاابن زيدون
- جادك الغيث إذا الغيث همىلسان الدين بن الخطيب
- أنْدَلُسِيَّة ٌأحمد شوقي
- نسيم غرناطة عليلابن زمرك
- يا من يحن إلى نجد وناديهاابن زمرك
- يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَاخليل مطران