أبو البقاء الرندي
صالح بن يزيد (أبي الحسن) بن صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن شريف، أبو الطيب وأبو البقاء النفزي الرندي.شاعر أندلسي. من القضاة له علم بالحساب والفرائض. من قبيلة نفزة البربرية. من أهل رندة. أقام بمالقة شهراً، وأكثر التردد إلى غرناطة: يسترفد ملوكها. واجتمع فيها بلسان الدين ابن الخطيب، قال ابن عبد الملك: كان خاتمة الأدباء بالأندلس. وقال ابن الخطيب: له تآليف أدبية وقصائد زهدية، و (مقامات) في أغراض شتى وكلامه نظماً ونثراً مدون. ألف مختصراً في الفرائض وآخر في صنعة الشعر سماه (الوافي في علم القوافي - خ) منه نسخة في الخزانة العامة بتطوان (الرقم 491) 83 ورقة و (روضة الأنس ونزهة النفس - خ) جزء أو قطعة منه (أنظر مجلة معهد المخطوطات 331:18) وعجب الأستاذ عبد الله بن كنون، من أن قصيدة الرندي لم يشر إليها ابن الخطيب في الإحاطة. قلت: يعني قصيدته النونية التي تداخلت أبياتها بأبيات من قصيدة أبي الفتح البستي. وما أورده ابن كنون في صحيفة معهد الدراسات الإسلامية، من أبيات في النونية يستبعد كثيراً أن يكون من نظم الرندي أو من كلام عصره، والركة بادية فيها غامرة لها.
يضمّ ديوان أبو البقاء الرندي في موسوعة ميزان العرب 34 قصيدة، بمجموع 303 بيتًا، وهو من شعراء العصر المملوكي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، السريع، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة غزل، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، القاف، النون.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: لكل شيء إذا ما تم نقصان.
أشهر القصائد
- لكل شيء إذا ما تم نقصان
- في رثاء الأندلس
- بحياة ما ضمت عرى الأزرار
- وبهار حكى كؤوس لجين
- ياسالب القلب
- وباهر التصنيف مستغرب
- الورد سلطان كل زهر
- خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
- يا سالب القلب مني عندما رمقا
- لكل شيء اذا ماتمّ ( رثاء الأندلس )
من قصائد هذا الديوان
- لكل شيء إذا ما تم نقصان
- في رثاء الأندلس
- بحياة ما ضمت عرى الأزرار
- وبهار حكى كؤوس لجين
- ياسالب القلب
- وباهر التصنيف مستغرب
- الورد سلطان كل زهر
- خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
- يا سالب القلب مني عندما رمقا
- لكل شيء اذا ماتمّ ( رثاء الأندلس )
- عللاني بذكر تلك الليالي
- وناضر الخد في ألحاظه حور
- وهادية بليل في نهار
- تفاحة كالمسك نفاحة
- إذا أردت لو صف الاقحوان فقل
- وأزرق اللون كلون السما
- وذي ظمإ لو كان يسقي لذمة
- سرى والحب أمر لا يرام
- وليل وصل عن من هاجر
- أهلا بذا الملك النصري محتده
- بحياة ما ضمت عرى الأزرار
- ألثام شف عن ورد ند
- أطل في وجهه العذار
- وكتيبة بالدارعين كثيفة
- وبنت أيك غذاها الحسن فاختلست
- أهلا بتين حسن المنظر
- وعنب لفضة
- فتح الحب نوره فحسبنا
- وجدول كلما مر النسيم به
- أما ترى حسن هلال الأفق