بحياة ما ضمت عرى الأزرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بحياة ما ضمّت عرى الأزراربذمام ما في الحب من أسرار
بالحجر بالحجر المكرم بالصفابالبيت بالأركان بالأستار
باللّه إلا ما قضيت لبانةتقضي بها وطرا من الأوطار
ويكف من أشجان صب يشتكيجور الزمان وقلة الأنصار
بلّغ لأندلس السلام وصف لهاما في من شوق وبعد مزار
وإذا مررت برندة ذات المنىوالتاج والديموس واللؤزار
سلم على تلك الديار وأهلهافالقوم قومى والديار دياري
حيث استوت تلك المدينة معصماولوى عليها النهر نصف سوار
وامتد في تلك البطاح أمامهاما شئت من ظل وماء جار
وتنسمت ريح المنى تلك المنىفتبسمت في أوجه النظار
والروض قد سامى السماء لحسنهلما ازدهى بالنهر والأزهار
فكأن ذاك النهر فيه مجرةوكأن ذاك الزهر فيه دراري
وبسيحة العليا لنا متنزهفيه من الأسماع والأبصار
حيث انتهت في الحسن كل حديقةوجرى النسيم وفاح كل عرار
والغصن في حركاته متحيربين الغناء وغنة الأطيار
ويكاد قلب الصب يفنى رقّةبين النشيد ونغمة الأوتار
للّه كم بتنا بها من ليلةوكأنها سحرٌ من الأسحار
ولكم قطعنا الدهر في ظل الصباما بين اعذار وخلع عذار
عيش تلاعبت الخطوب بعهدهحتى غدا خبرا من الأخبار
ومعاهد كانت علي كريمةلم يبق لي منها سوى التذكار
واحسرتا من ذكر أيام الصباها قد بدا شيبي فأين وقاري
يا رب خذ بيدي من الذنب الذيأنا حائر في بحره الزخار
لا تأخذ الجاني بما هو اهلهواغفر بجاه المصطفى المختار
عن القصيدة
«بحياة ما ضمت عرى الأزرار» من شعر أبي البقاء الرندي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.