يا سالب القلب مني عندما رمقا

الشاعر: أبو البقاء الرندي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«يا سالب القلب مني عندما رمقا» من شعر أبو البقاء الرندي، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا — لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا

لا تَسألِ اليَومَ عَمّا كابدت كَبدي — لَيتَ الفِراقَ وَلَيتَ الحُبَّ ما خُلِقا

ما باِختياريَ ذُقتُ الحبَّ ثانيةً — وَإِنّما جارَتِ الأَقدارُ فاتّفَقا

وَكنتُ في كَلَفي الداعي إِلى تَلَفي — مِثلَ الفراشِ أَحَبَّ النارَ فَاِحتَرَقا

يا مَن تَجَلّى إِلى سرّي فَصيّرني — دَكّاً وَهزَّ فُؤادي عِندَما صعقا

اِنظُر إِليَّ فَإِنَّ النَفس قَد تَلِفت — وَارفُق عَليَّ فإنَّ الرُوحَ قَد زهِقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الداعي: الدَّاعِي : فا.-: مَنْ يوجِّه دعوةً أو نداءً.-: مَنْ يدعو الناس إلى دين أو مذهب يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ ج دُعاةٌ--: السبب؛ ما هو الدَّاعي لمجيئِك ج دَوَاعٍ.-: ما يُتْرَكُ في الضِّرع ليدعو م …
  • باختياري: اخْتِيارِيٌّ [ خير]: ما يسوغ لنا أن نعمله أو لا نعمله وعكسه إجْباريٌّ؛ عملٌ اختياري/ تبرُّع اختياري/ مادة اختيارية في الامتحان.
  • تلفت: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ
  • تلفي: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
  • دكا: دكأ: المُداكأَةُ: المُدافَعةُ. دَاكَأْتُ القومَ مُداكأَةً: دَافَعْتُهم وزاحَمْتُهم. وقد تَداكَؤُوا عَلَيْهِ: تَزاحَمُوا. قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: وقَرَّبُوا كلَّ صِهْميمٍ مَناكِبُه، ... إِذَا تَدَاكَأَ مِنْهُ دَفعُه شَنَفا …

قصائد ذات صلة

  • بحياة ما ضمت عرى الأزرار
  • عللاني بذكر تلك الليالي
  • أطل في وجهه العذار
  • وناضر الخد في ألحاظه حور
  • وكتيبة بالدارعين كثيفة
  • وهادية بليل في نهار
  • وبنت أيك غذاها الحسن فاختلست
  • تفاحة كالمسك نفاحة