وهادية بليل في نهار

الشاعر: أبو البقاء الرندي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«وهادية بليل في نهار» من شعر أبو البقاء الرندي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وهادية بليل في نهار — ولما تبتغي يداه قوام

فإذا ما حددت للكتب حدا — وقفت عند حدي الأقلام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حدي: حَدِئَ يَحْدَأُ حَدَاً :- بالمكان: لم يبرحه وبقي فيه. - إليه: لجأ؛ إنّ الكريم يحمي من يَحْدَأ إليه. - عليه: لم يفتأ يرعاه وينصره؛ حدِئت المرأة على ولدها أي حدبت عليه ورعتْه.

قصائد ذات صلة

  • بحياة ما ضمت عرى الأزرار
  • عللاني بذكر تلك الليالي
  • أطل في وجهه العذار
  • وناضر الخد في ألحاظه حور
  • وكتيبة بالدارعين كثيفة
  • وبنت أيك غذاها الحسن فاختلست
  • تفاحة كالمسك نفاحة
  • أهلا بتين حسن المنظر