أطل في وجهه العذار

الشاعر: أبو البقاء الرندي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«أطل في وجهه العذار» من شعر أبو البقاء الرندي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أطل في وجهه العذار — وفيه للعاشق اعتذار

وابيض وجه واحمر خد — واخضر ما بينها العذار كذا

فمن رآه رأى رياضا — الاس والورد والبهار

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتذار: [ع ذ ر]. (مصدر اِعْتَذَرَ). "قَدَّمَ اعْتِذارَهُ" : عُذْرَهُ، أَي الحُجَّة الَّتي تُقَدَّمُ لِنَفْيِ ذَنْبٍ أو تَبْريرِهِ.
  • وابيض: ابْيَضَّ يَبْيَضُّ ابْيِضَاضاً : صار لونه أبيض.- الوجهُ: سُرَّ وتهلّل يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوه.
  • واحمر: احْمَرَّ يَحْمَرُّ احْمِرارًا : صار لونه أحمر؛ شعر فلان بالخجل فاحمرّ واصفرّ. - البأس: ا شتدَّ.
  • واخضر: أخْضَرَ يُخْضِرُ إخضاراً :- الرَّيُّ في الزرعَ؛ أنعمه وجعله أخضر نضراً.
  • والبهار: البَهَارُ : جنس زهر من المركبات الأنبوبية الزهر، طيب الرائحة، ويقال له العَرار.-: كل شيء حسن منير.

قصائد ذات صلة

  • بحياة ما ضمت عرى الأزرار
  • عللاني بذكر تلك الليالي
  • وناضر الخد في ألحاظه حور
  • وكتيبة بالدارعين كثيفة
  • وهادية بليل في نهار
  • وبنت أيك غذاها الحسن فاختلست
  • تفاحة كالمسك نفاحة
  • أهلا بتين حسن المنظر