بحياة ما ضمت عرى الأزرار

الشاعر: أبو البقاء الرندي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق

«بحياة ما ضمت عرى الأزرار» من شعر أبو البقاء الرندي، من العصر المملوكي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بحياة ما ضمّت عرى الأزرار ... بذمام ما في الحب من أسرار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بذمام: ذمم: الذَّمُّ: نَقِيضُ الْمَدْحِ. ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمّاً ومَذَمَّةً، فَهُوَ مَذْمُومٌ وذَمٌّ. وأَذَمَّهُ: وَجَدَهُ ذَمِيماً مَذْمُوماً. وأَذَمَّ بِهِمْ: تَرَكَهُمْ مَذْمُومينَ فِي النَّاسِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وأَذَم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لكل شيء إذا ما تم نقصان
  • في رثاء الأندلس
  • وليل وصل عن من هاجر
  • بحياة ما ضمت عرى الأزرار
  • عللاني بذكر تلك الليالي
  • سرى والحب أمر لا يرام
  • ياسالب القلب
  • الورد سلطان كل زهر