تجاوز إلى المحتوى

لولا الحياء لعادني استعبار

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل ٧٧ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «شرح نقائض جرير والفرزدق» و«منتهى الطلب من أشعار العرب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«لولا الحياء لعادني استعبار» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٨٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

أبيات مشهورة منها(٦)
من شروح القرّاء(٣)

أشد ما قيل في الرثاء وعمّا خلّفه فقدانها . في الشطر الأول : موتكِ جعل قلبي حائرًا مضربًا بالذات في كِبر سني اما عن الشطر الثاني : يتحدث عن أطفالهم اللذين مازالوا صغارًا يرتدون التمائم الذين خلّفَتهم فهم مازالوا بحاجةٍ لها ولحنانها ورعاية الأم

هنا يكمن الحب بالدعاء والحنان قائلًا جزاك الله خير الجزاء بين عشيرتك و أهلك وسقى الله قبركِ غيثًا غزيرًا تتبعه أصوات الرعد -رمزًا للرحمة والخير والحياة-

هنا صوّر النظرة الأخيرة قبل الفُراق . في الشطر الأول يقول : لقد نظرت إليها نظرةً أخيرة لكنني لم استمتع في تلك النظرة لأنها لا راحة فيها ولا إطالة فهي نظرة الفراق الشطر الثاني : يحدد موضع تلك النظرة أي انها كانت عند اللحد، حين قد جهّز الحفار القبر وأصبح مهيأً لها حافرًا موضعها فيه 😿💔

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.