لمن الديار كأنها لم تحلل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سند النص: قوبِل ٤٩ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «شرح نقائض جرير والفرزدق» و«منتهى الطلب من أشعار العرب» و«الكامل في اللغة والأدب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«لمن الديار كأنها لم تحلل» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جرير وأخباره، البيت ١٤
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن سريج ونسبه، البيت ٩
- «كتاب الأغاني»: أخبار حماد عجرد ونسبه، البيت ١٢
- «كتاب الأغاني»: ذكر أشعب وأخباره، البيت ٩
- «الشعر والشعراء»: أقسام الشعر، البيت ٩
- «الشعر والشعراء»: الفرزدق، البيت ٣٨
- «الشعر والشعراء»: الأخطل، البيت ٩
- «خزانة الأدب»: الشاهد السبعون بعد الأربعمائة، البيت ٢٦
أبيات مشهورة منها(٦)
- لَمّا وَضَعتُ عَلى الفَرَزدَقِ مَيسَمي ... وَضَغا البَعيثُ جَدَعتُ أَنفَ الأَخطَلِ
- لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ آخِرَ عَهدِكُم ... يَومُ الرَحيلِ فَعَلتُ ما لَم أَفعَلِ
- بَيتاً يُحَمِّمُ قَينُكُم بِفَنائِهِ ... دَنِساً مَقاعِدُهُ خَبيثَ المَدخَلِ
- تَصِفُ السُيوفَ وَغَيرُكُم يَعصى بِها ... يا اِبنَ القُيونِ وَذاكَ فِعلُ الصَيقَلِ
- نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي مُغزِلٍ ... قَطَعَت حِبالَتَها بِأَعلى يَليَلِ
- أَخزى الَّذي سَمَكَ السَماءَ مُجاشِعاً ... وَبَنى بِناءَكَ في الحَضيضِ الأَسفَلِ
من شروح القرّاء(٣)
فارْجِعْ إلَى حَكَمَي قُرَيْشٍ: يوجه الخطاب للفرزدق قائلاً له إذا كان بيننا خلاف أو مفاخرة فلندع الحكم والقضاء لقريش (وقيل في تفسير "حكمي قريش" أنه يقصد الحكّام والولاة من قريش أو يقصد الحكمين المشهورين في التاريخ الإسلامي ولكن المعنى العام هنا هو الاحتكام إلى عدل وسلطة قريش) في هذا البيت يتحدى …
يفتخر الشاعر بقومه وعلو شأنهم؛ فيقول إن أحلامهم وعقولهم تزن الجبال في ثقلها واتزانها وحكمتها، وحتى "جاهلهم" يفوق في شجاعته وفعاله أفعال الجهلاء الآخرين أو أن عقلهم وحلمهم أرجح وأثقل من كل شيء
يفتخر الشاعر جرير بقبيلته (تميم)، مؤكداً أن نسبه وقبيلته هما حصنه الحصين وملجؤه القوي الذي يحتمي به من كل شدة وأن مكانته وعزته في أعلى وأرفع درجات المجد والشرف لا يضاهيه فيها أحد
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.