تجاوز إلى المحتوى

زدني بفرط الحب فيك تحيرا

ابن الفارضالكاملالعصر الأيوبي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل ٤ أبيات من هذا النصّ على روايته في «الكشكول» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«زدني بفرط الحب فيك تحيرا» من شعر ابن الفارض، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

من شروح القرّاء(٣)

يصوّر حال العاشق الذي بلغ به الحب مبلغًا عظيمًا، حتى أصبح لا يطلب من محبوبه أن يريحه من الحب، بل يطلب المزيد منه، ولو زاده ذلك حيرةً ووجدًا.

الشطر الأول: وإذا سألْتُكَ أن أراكَ حقيقةً المعنى العام: يوجه الشاعر طلبه المباشر للمحبوب برجاء رؤيته عياناً وحقيقةً بلا حجاب ولا وهم. التفكيك والدلالة: وإذا سألتك: إذا وجهت إليك طلبي ورجائي (وهو طلب عظيم). أن أراك حقيقة: أن تتجلى لي وأبصرك بشكل واقعي وملموس، لا مجرد طيف يزور في المنام أو ذكرى …

يعبر فيها ابن الفارض عن حالة الوجد والفناء في الحب، حيث يصل المحب إلى مرحلة يغيب فيها عن الوجود المادي ولا يرى سوى محبوبه.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.