شعر عن الشوق
مختارات من أجمل ما قيل في الشوق من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ١,٢٢٤ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
أَعُدُّ اللَّيَالِيَ لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍوَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا لَا أَعُدُّ اللَّيَالِيَا
وَأَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الْبُيُوتِ لَعَلَّنِيأُحَدِّثُ عَنْكِ النَّفْسَ بِاللَّيْلِ خَالِيَا
أَرَانِي إِذَا صَلَّيْتُ يَمَّمْتُ نَحْوَهَابِوَجْهِي وَإِنْ كَانَ الْمُصَلَّى وَرَائِيَا
قيس بن الملوح · من قصيدة «تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )»
أَبُدِّلَ اللَيلُ لا تَسري كَواكِبُهُأَم طالَ حَتّى حَسِبتُ النَجمَ حَيرانا
حَبِيبِي عَلَى الدُّنْيَا إِذَا غِبْتَ وَحْشَةٌفَيَا قَمَرًا قُلْ لِي مَتَى أَنْتَ طَالِعُ
لَقَدْ فَنِيَتْ رُوحِي عَلَيْكَ صَبَابَةًفَمَا أَنْتَ يَا رُوحِي الْعَزِيزَةَ صَانِعُ
وَغَيْرُكَ إِنْ وَافَى فَمَا أَنَا نَاظِرٌإِلَيْهِ وَإِنْ نَادَى فَمَا أَنَا سَامِعُ
لَا تَعْذُلِ الْمُشْتَاقَ فِي أَشْوَاقِهِحَتَّى يَكُونَ حَشَاكَ فِي أَحْشَائِهِ
وَالْعِشْقُ كَالْمَعْشُوقِ يَعْذُبُ قُرْبُهُلِلْمُبْتَلَى وَيَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ
أُرَاقِبُ مِنْ طَيْفِ الْحَبِيبِ وِصَالًاوَيَأْبَى خَيَالٌ أَنْ يَزُورَ خَيَالًا
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُناأُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
أَلَا هَلْ لَنَا مِنْ بَعْدِ هَذَا التَّفَرُّقِسَبِيلٌ فَيَشْكُو كُلُّ صَبٍّ بِمَا لَقِي
تَمُرُّ اللَّيَالِي لَا أَرَى الْبَيْنَ يَنْقَضِيوَلَا الصَّبْرُ مِنْ رِقِّ التَّشَوُّقِ مُعْتِقِي
سَقَى اللَّهُ أَرْضًا قَدْ غَدَتْ لَكَ مَنْزِلًابِكُلِّ سَكُوبٍ هَاطِلِ الْوَبْلِ مُغْدِقِ
ولادة بنت المستكفي · من قصيدة «ألا هل لنا من بعد هذا التفرق»
مَتى يَشتَفي مِنكِ الفُؤادُ المُعَذَّبُوَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌفَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِلَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ أَنّي أَراكُمُفَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
وَلَقَد ذَكَرتُكِ بِاليَمامَةِ ذَكرَةًإِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ ذَكورُ
أَغَدًا أَلْقَاكَ يَا خَوْفَ فُؤَادِي مِنْ غَدٍيَالَشَوْقِي وَاحْتِرَاقِي فِي انْتِظَارِ الْمَوْعِدِ
آهِ كَمْ أَخْشَى غَدِي هَذَا وَأَرْجُوهُ اقْتِرَابَاكُنْتُ أَسْتَدْنِيهِ لَكِنْ هِبْتُهُ لَمَّا أَهَابَا
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانيناوَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا
بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُناشَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا
حالَت لِفَقدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَتسوداً وَكانَت بِكُم بيضاً لَيالينا
يَغِيبُ إِذَا غِبْتَ عَنِّي السُّرُورُفَلَا غَابَ أُنْسُكَ عَنْ مَجْلِسِي
لِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقاوَما زادَني القُربُ إِلّا اِشتِياقا
أَشْكُوكِ أَمْ أَشْكُو إِلَيْكِ صَبَابَتِيأَنْتِ الدَّوَاءُ وَمِنْكِ كَانَ الدَّاءُ
أَيُّهَا الْغَائِبُ عَنِّي إِنَّنِيعَلِمَ اللَّهُ لَمُشْتَاقٌ إِلَيْكَ
فَإِذَا هَبَّ نَسِيمٌ طَيِّبٌأَنَا ذَاكَ الْوَقْتَ سَلَّمْتُ عَلَيْكَ
بَعُدتْ مسافةُ بينِنَا وتوحّشَتْحتّى على طيفِ الخيالِ الطّارِقِ
ويئستُ من أن نَلتقِي لكنّنِيألقَى تذكُّركُم بقلبٍ خَافِقِ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌوَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ
مَا لِي أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدًاوَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ وَالْجَسَدَا
إِنِّي لَأَعْرِفُهُمْ مِنْ قَبْلِ رُؤْيَتِهِمْوَالْمَاءُ يَعْرِفُهُ الظَّامِي وَمَا وَرَدَا
لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُطِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ
يُبِنَّ ليَ البَدْرَ الذي لا أُريدُهُوَيُخْفِينَ بَدْراً مَا إلَيْهِ سَبيلُ
وَما اِنسَدَّتِ الدُنيا عَلَيَّ لِضيقِهاوَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمى
وَمِنْ عَجَبٍ أَنِّي أَحِنُّ إِلَيْهِمُوَاَسْأَلُ شَوْقًا عَنْهُمُ وَهُمُ مَعِي
وَتَبْكِيهِمُ عَيْنِي وَهُمْ فِي سَوَادِهَاوَيَشْكُو النَّوَى قَلْبِي وَهُمْ بَيْنَ أَضْلُعِي
وَلا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ مِن عَطَشٍإِلّا رَأَيتُ خَيالاً مِنكَ في الكَأسِ
لَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِليلَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُ
يَا لَيْلُ هَيَّجْتَ أَشْوَاقًا أُدَارِيهَافَسَلْ بِهَا الْبَدْرَ إِنَّ الْبَدْرَ يَدْرِيهَا
لَنْ تَستطيعَ سِنينُ البُعْدِ تَمنَعُناإنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ
لَا الْقَلْبُ يَنْسَى حَبِيبًا كَانَ يَعْشَقُهُوَلَا النُّجُومُ عَنِ الْأَفْلَاكِ تَنْفَصِلُ
وتَمنَّى نَظرةً يَشفِي بِهاعِلَّةَ الشوقِ ، فكانَت مَهلَكا
عِنْدِي رَسَائِلُ شَوْقٍ لَسْتُ أَذْكُرُهَالَوْلَا الرَّقِيبُ لَقَدْ بَلَّغْتُهَا فَاكِ
فَمَا طَلَعَ النَّجْمُ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِوَلَا الصُّبْحُ إِلَّا هَيَّجَا ذِكْرَهَا لِيَا
ذَكَتْ نَارُ شَوْقِي فِي فُؤَادِي فَأَصْبَحَتْلَهَا وَهَجٌ مُسْتَضْرَمٌ فِي فُؤَادِيَا
قيس بن الملوح · من قصيدة «تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )»
أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ أَغْلَبُوَأَعْجَبُ مِنْ ذَا الْهَجْرِ وَالْوَصْلُ أَعْجَبُ
قصائد في الشوق
- تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )قيس بن الملوح
- أضحى التنائي بديلا من تدانيناابن زيدون
- بان الخليط ولو طوعت ما باناجرير
- حبيبي على الدنيا إذا غبت وحشةبهاء الدين زهير
- القلب أعلم يا عذول بدائهالمتنبي
- أراقب من طيف الحبيب وصالاالشريف الرضي
- ألا هل لنا من بعد هذا التفرقولادة بنت المستكفي
- متى يشتفي منك الفؤاد المعذبقيس بن الملوح
- وإني لأهوى النوم في غير حينهقيس بن ذريح
- يا صاحبي هل الصباح منيرجرير
- يغيب إذا غبت عني السروربهاء الدين زهير
- لقاؤك جر علي الفراقاالشريف الرضي