من القائل؟
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِلَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
البيت لقيس بن ذريح، من قصيدة «وإني لأهوى النوم في غير حينه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن ذريحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِلَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُفَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وإنني
فعولن
//o/o
لأهول نو
مفاعيلن
//o/o/o
م في غي
فعولن
//o/o
ر حينهي
مفاعلن
//o//o
لعلل
فعول
//o/
لقاءن فل
مفاعيلن
//o/o/o
منام
فعول
//o/
يكونو
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره
وقال القحذميّ: قال ابن أبي عتيق لقيس يوما: أنشدني أحرّ ما قلت في لبنى. فأنشده قوله:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
زيارة طيف الخيال
وقد قال فيه قيس بن ذريح:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
وله أيضاً: