قيس بن ذريح
قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني. شاعر، من العشاق المتيمين. اشتهر بحب (لبنى) بنت الحباب الكعبية. وهو من شعراء العصر الأموي ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب أرضعته أم قيس وأخباره مع لبنى كثيرة جداً، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين، بعضه مجموع (ديوان - خ). تتوق إليك النفس ثم أردها وحدثتني ياقلب أنك صابر
يضمّ ديوان قيس بن ذريح في موسوعة ميزان العرب 120 قصيدة، بمجموع 793 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة عامة، قصيدة قصيرة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: العين، الراء، الباء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: خليلي مالي قد بليت ولا أرى.
أشهر القصائد
- خليلي مالي قد بليت ولا أرى
- وإني لأهوى النوم في غير حينه
- أمس تراب أرضك يا لبينى
- إذا عبتها شبهتها البدر طالعا
- لقد عذبتني يا حب لبنى
- وما أحببت أرضكم ولكن
- وما حائمات حمن يوما وليلة
- إذا طلعت شمس النهار فسلمي
- وخبرتماني أن تيماء منزل
- تعلق روحي روحها قبل خلقنا
من قصائد هذا الديوان
- خليلي مالي قد بليت ولا أرى
- وإني لأهوى النوم في غير حينه
- أمس تراب أرضك يا لبينى
- إذا عبتها شبهتها البدر طالعا
- لقد عذبتني يا حب لبنى
- وما أحببت أرضكم ولكن
- وما حائمات حمن يوما وليلة
- إذا طلعت شمس النهار فسلمي
- وخبرتماني أن تيماء منزل
- تعلق روحي روحها قبل خلقنا
- وددت من الشوق الذي بي أنني
- فإن يحجبوها ويحل دون وصلها
- فيا قلب صبرا واعترافا لما ترى
- إذا ذكرت لبنى تجلتك زفرة
- إلى الله أشكو فقد لبنى كما شكا
- أضوء سنا برق بدا لك لمعه
- نباح كلب بأعلى الواد من سرف
- إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
- وفى عروة العذري إن مت أسوة
- ألا ليت أيام مضين تعود
- وداع دعا إذ نحن بالخيف من منا
- تداويت من ليلى بليلى من الهوى
- عفا سرف من أهله فسراوع
- ألا يا شبه لبنى لا تراعي
- أنبئت أن لخالي هجمة حبسا
- ويوم منى أعرضت عني فلم أقل
- ولقد أردت الصبر عنك فعاقني
- وإني لمفن دمع عيني بالبكا
- تمتع بها ما سعفتك ولا تكن
- أليس الليل يجمعني وليلى