خليلي مالي قد بليت ولا أرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيَّ مالي قَد بَليتُ وَلا أَرىلُبَينى عَلى الهِجرانِ إِلّا كَما هِيا
أَلا يا غُرابَ البَينِ مالَكَ كُلَّماذَكَرتَ لُبَينى طِرتَ لي عَن شِمالِيا
أَعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أَم لَستَ مُخبِريعَنِ الحَيِّ إِلّا بِالَّذي قَد بَدا لِيا
فَلا حُمِلَت رِجلاكَ عُشّاً لِبَيضَةٍوَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحِكَ واهِيا
أُحِبُّ مِنَ الأسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاوَأَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
له شرحوَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سَمِيَّةٍمِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
له شرحجَزِعتُ عَلَيها لَو أَرى لِيَ مَجزَعاًوَأَفنَيتُ دَمعَ العَينِ لَو كانَ فانِيا
حَياتَكَ لا تُغلَب عَلَيها فَإِنَّهُكَفى بِالَّذي تَلقى لِنَفسِكَ ناهِيا
أَشوقاً وَلَمّا تَمضِ لي غَيرُ لَيلَةٍرُوَيدَ الهَوى حَتّى يَغُبَّ لَيالِيا
تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرىوَلَوعي بِها يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
فَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَمايَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
فَما عَن نَوالٍ مِن لُبَينى زِيارَتيوَلا قِلَّةُ الإِلمامِ أَن كُنتُ قالِيا
وَلَكِنَّها صَدَّت وَحُمِّلتُ مِن هَواًلَها ما يَأودُ الشامِخاتِ الرَواسِيا
سند النص: قوبِل ١١ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «كتاب الأغاني» و«الحماسة البصرية» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«خليلي مالي قد بليت ولا أرى» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيت ٥
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والثلاثون: من امتحن بالمفارقة والهجر اشتغل فكره بالعيافة والزجر، البيت ٢
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والأربعون: من قدم هواه قوي أساه، البيت ١٠
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيتين ٢ و٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: لقيس بن معاذ في النسيب، البيت ٩
- «الوحشيات»: باب النسيب، البيت ٩
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني والثلاثون الأسماء، والكنى، والألقاب، وما استحسن منها واستهجن، ونهي عنه، وحث عليه، البيت ٥
- «المرقصات والمطربات»: ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد أطراف البنان المخضب، البيت ٥
من شروح القرّاء(٢)
من شدّة غلاوتها عليها، لم يعد اسمها مجرد اسم، بل أصبح يذكّرها بها في كل مكان. فأي اسم يشبهه يلفت قلبها، وأي فتاة تحمل الاسم نفسه تعيد إلى ذاكرتها إياها وتحرّك مشاعر الاشتياق إليها.
بل تحب حتى الأسماء التي تقترب من اسمها، ولو لم تكن مطابقة له تمامًا. وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سَمِيَّةٍ أي كلما ذُكرت أمامها فتاة تحمل الاسم نفسه تبادر إلى ذهنها تلك الفتاة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.