تجاوز إلى المحتوى

من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

قيس بن ذريح

ديوان قيس بن ذريحفيه ١٤ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هو من بنى كنانة، من بنى ليث. وهو أحد عشّاق العرب المشهورين بذلك، وصاحبته لبنى، وفيها يقول.

لعمر الّذى يمسى وأنت ضجيعهمن النّاس ما اختيرت عليه المضاجع

وفيها يقول أيضا:

وكنّا جميعا قبل أن يظهر الهوىبأحسن حالى غبطة وسرور
للشاعر عبد الله بن مصعب، اقرأ القصيدة
فما برح الواشون حتّى بدت لنابطون الهوى مقلوبة لظهور
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها»

وكانت لبنى تحته، فطلّقها، ثم تتبّعتها نفسه، واشتدّ وجده بها، وجعل يلمّ بمنزلها (سرّا من قومه)، فزوّجها أبوها رجلا من غطفان. وعاود قيس زيارته إيّاها وشخص (أبوها) إلى معاوية، فأخبره بتعرّضه لها، فكتب له معاوية بهدر دمه إن عاد، ففى ذلك يقول:

فإن يحجبوها أو يحل دون وصلهامقالة واش أو وعيد أمير
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها»
فلن يمنعوا عينىّ من دائم البكاولن يذهبوا ما قد أجنّ ضميرى
للشاعر عبد الله بن مصعب، اقرأ القصيدة
إلى الله أشكو ما أكنّ من الهوىومن حرق تعادنى وزفير
لقد كنت حسب النّفس لو دام وصلناولكنّما الدّنيا متاع غرور
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها»

وكانت لبنى نذرت ألا تقدر على غراب إلا قتلته، (وذلك) لطيرة قيس منهن، ولقوله:

ألا يا غراب البين ويحك نبّنىبعلمك فى لبنى، وأن خبير
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وددت من الشوق الذي بي أنني»
فإن أنت لم تخبر بشىء علمتهفلا طرت إلّا والجناح كسير
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وددت من الشوق الذي بي أنني»
ودرت بأعداء حبيبك فيهمكما قد ترانى بالحبيب أدور
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وددت من الشوق الذي بي أنني»

وفى تطليقه لها يقول:

فوا كبدى وعاودنى رداعىوكان فراق لبنى كالجداع
تكنّفنى الوشاة فأزعجونىفيا للنّاس للواشى المطاع
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي»
فأصبحت الغداة ألوم نفسىعلى شىء وليس بمستطاع
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا يا شبه لبنى لا تراعي»
كمغبون يعضّ على يديهتبيّن غبنه بعد البياع
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا يا شبه لبنى لا تراعي»

النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «الشعر والشعراء»