تجاوز إلى المحتوى

من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

أبو نخيلة الراجز

فيه ٣ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

اسمه يعمر، وإنّما كنى «أبا نخيلة» لأنّ أمّه ولدته إلى جنب نخلة. وهو من بنى حمّان بن كعب بن سعد. وهو القائل:

أنا ابن سعد وتوسّطت العجمفأنا فيما شئت من خال وعم
للشاعر أبو نخيلة، اقرأ القصيدة

وكان يهاجى العجّاج، فلمّا تنافرا فى شعرهما حضرهما الصبيان:

فذهب إنسان يطردهم، فقال العجّاج: دعهم فإنهم يغلّبون ويبلّغون. وإيّاه عنى رؤبة بقوله:

فقل لذاك الشاعر الخيّاط

يريد أنّه دعىّ يخيط إلى قوم ليس منهم، يقال: «خاط بنا خيطة» أى:

مرّ بنا. ولأبى نخيلة عقب بالبصرة.

ويؤخذ على أبى نخيلة قوله فى وصف امرأة:

برّيّة لم تأكل المرقّقاولم تذق من البقول الفستقا

ظنّ أن الفستق بقل! وهو القائل:

وإنّ بقوم سوّدوك لفاقةإلى سيّد لو يظفرون بسيّد
للشاعر أبو نخيلة، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «الشعر والشعراء»