تجاوز إلى المحتوى

من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

المجنون

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هو قيس بن معاذ، ويقال قيس بن الملوّح. أحد بنى جعدة بن كعب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ويقال بل هو من بنى عقيل بن كعب بن ربيعة.

ولقبه المجنون لذهاب عقله بشدّة عشقه.

وكان الأصمعىّ يقول: لم يكن مجنونا، ولكن كان فيه لوثة كلوثة أبى حيّة.

وهو من أشعر الناس، على أنّهم قد نحلوه شعرا كثيرا رقيقا يشبه شعره، كقول أبى صخر الهذلىّ:

أما والّذى أبكى وأضحك والّذىأمات وأحيا والّذى أمره الأمر
للشاعر أبو صخر الهذلي، اقرأ القصيدة
لقد تركتنى أحسد الوحش أن أرىأليفين منها لا يروعهما النّفر
للشاعر أبو صخر الهذلي، اقرأ القصيدة
فيا هجر ليلى قد بلغت بى المدىوزدت على ما لم يكن بلغ الهجر
للشاعر أبو صخر الهذلي، اقرأ القصيدة
ويا حبّها زدنى جوى كلّ ليلةويا سلوة الأيّام موعدك الحشر
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
وصلتك حتّى قلت لا يعر القلىوزرتك حتى قلت ليس له صبر
إذا ذكرت يرتاح قلبى لذكرهاكما انتقض العصفور بلّله القطر
عجبت لسعى الدّهر بينى وبينهافلمّا انقضى ما بيننا سكن الدّهر
للشاعر الأحنف العكبري، من قصيدة «ولما رماني الدهر فيمن أحبه»

وكقول أبى بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة:

بينما نحن من بلاكث بالقاع سراعا والعيس تهوى هويّا
خطرت خطرة على القلب من ذكراك وهنا فما استطعت مضيّا
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
قلت: لبّيك. إذ دعانى لك الشّوق، وللحاديين: كرّا المطيّا
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة

وكان المجنون وليلى صاحبته يرعيان البهم وهما صبيّان، فعلقها علاقة الصّبا، وفى ذلك يقول:

تعلّقت ليلى وهى غرّ صغيرةولم يبد للأتراب من ثديها حجم
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «تعلقت ليلى وهي غر صغيرة»
صبيّان نرعى البهم يا ليت أنّناإلى اليوم لم نكبر ولم يكبر البهم

ثم نشأ وكان يجلس معها ويتحدّث فى ناس من قومه، وكان جميلا ظريفا راوية للأشعار حلو الحديث، فكانت تعرض عنه وتقبل على غيره بالحديث، حتّى شقّ ذلك عليه، وعرفته منه، فأقبلت عليه فقالت:

كلانا مظهر للناس بغضاوكلّ عند صاحبه مكين
للشاعر البحتري، من قصيدة «كلانا مظهر للناس بغضا»

ثم تمادى به الأمر، حتّى ذهب عقله، وهام مع الوحش، فكان لا يلبس ثوبا إلا خرّقه، ولا يعقل شيئا إلا أن تذكر له ليلى، فإذا ذكرت ثاب وتحدّث عنها لا يسقط حرفا.

فسعى عليهم نوفل بن مساحق، فنزل مجمعا من تلك المجامع، فرآه عريانا يلعب بالتراب، فكساه ثوبا، فقال له قائل: وهل تدرى من هذا أصلحك الله؟ قال: لا، قال: هذا المجنون (قيس بن الملوّح)، ما يلبس الثياب ولا يريدها، فدعا به فكلّمه، فجعل يجيبه عن غير ما يكلّمه به، فقالوا له: إن أردت أن يكلّمك كلاما صحيحا فاذكر له ليلى وسله عن حبّه لها، ففعل فأقبل عليه المجنون يحدّثه بحديثها وينشده شعره فيها، فقال له نوفل: الحبّ صيّرك إلى ما أرى؟ قال: نعم، وسينتهى بى إلى أشدّ مما ترى، قال أتحبّ أن أزوّجكها؟

قال: نعم وهل إلى ذلك من سبيل! قال: انطلق معى حتى أقدم بك عليها فأخطبها لك وأرغّب لك فى المهر، قال: أفتراك فاعلا؟ قال: نعم، قال:

انظر ما تقول! قال: علىّ أن أفعل بك ذلك، فارتحل معه، ودعا له بثياب فلبسها المجنون، وراح معه كأصحّ أصحابه، يحدّثه وينشده، فبلغ ذلك قومها فتلقّوه بالسلاح، وقالوا له: والله يا بن مساحق، لا يدخل المجنون منزلنا أبدا أو نموت، وقد هدر السلطان دمه، فأقبل بهم وأدبر، فأبوا، فلمّا رأى ذلك قال للمجنون: انصرف، قال المجنون: والله ما وفيت بالعهد، قال: انصرافك أيسر علىّ من سفك الدماء، فانصرف.

وفى ذلك يقول:

يا صاحبيّ ألّما بى بمنزلةقد مرّ حين عليها أيّما حين
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «يا صاحبي ألما بي بمنزلة»
فى كلّ منزلة ديوان معرفةلم يبق باقية ذكر الدّواوين
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «يا صاحبي ألما بي بمنزلة»
إنى أرى رجعات الحبّ تقتلنىوكان فى بدئها ما كان يكفينى
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «يا صاحبي ألما بي بمنزلة»
ألقى من اليأس تارات فتقتلنىوللرّجاء بشاشات فتحيينى
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «يا صاحبي ألما بي بمنزلة»

وفى رجوع عقله عند ذكرها يقول:

يا ويح من أمسى تخلّس عقلهفأصبح مذهوبا به كلّ مذهب
خليعا من الإخوان إلا معذّرايضاحكنى من كان يهوى تجنّبى
إذا ذكرت ليلى عقلت وراجعتروائع عقلى من هوى متشعّب
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا ويح من أمسى يخلس عقله»
وقالوا: صحيح ما به طيف جنّةولا لمم إلا افتراء التّكذب
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا ويح من أمسى يخلس عقله»

وخرج رجل من بنى مرّة إلى ناحية الشام والحجاز، ممّا يلى تيماء والسّراة بأرض نجد، فى بغية له، فإذا هو بخيمة قد رفعت له (عظيمة) وقد أصابه المطر، فعدل إليها، فتنحنح، فإذا امرأة قد كلّمته فقالت: انزل، قال:

فنزلت، وراحت إبلهم وغنمهم، فإذا أمر عظيم كثرة ورعاة، فقالت: سلوا هذا الرجل من أين أقبل؟ فقلت: من ناحية تهامة ونجد، فقالت: يا عبد الله، أىّ بلاد نجد وطئت؟ فقلت: كلّها، قالت: بمن نزلت هناك؟ فقلت:

ببنى عامر، فتنفّست الصّعداء، ثم قالت: بأى بنى عامر؟ فقلت: ببنى الحريش، فاستعبرت، ثم قالت: هل سمعت بذكر فتى منهم يقال له قيس يلقّب بالمجنون؟

قلت: إى والله، نزلت بأبيه وأتيته ونظرت إليه، قالت: فما حاله؟ قلت يهيم فى تلك الفيافى ويكون مع الوحش لا يعقل ولا يفهم، إلا أن يذكر له ليلى فيبكى وينشد أشعارا يقولها فيها، قال: فرفعت الستر بينى وبينها، فإذا شقّة قمر لم تر عينى مثلها قطّ، فبكت وانتحبت، حتى ظننت- والله- أن قلبها قد انصدع، فقلت: أيّتها المرأة، أما تتّقين الله؟ فو الله ما قلت بأسا! فمكثت طويلا على تلك الحال من البكاء والنحيب، ثم قالت:

ألا ليت شعرى والخطوب كثيرةمتى رحل قيس مستقلّ فراجع
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «ألا ليت شعري والخطوب كثيرة»
بنفسى من لا يستقلّ برحلهومن هو إن لم يحفظ الله ضائع
للشاعر ليلى العامرية، اقرأ القصيدة

ثم بكت حتى غشى عليها، فلما أفاقت قلت: ومن أنت يا أمة الله؟

قالت: أنا ليلى المشؤومة عليه غير المؤاسية له! فما رأيت مثل حزنها عليه وجزعها، ولا مثل وجدها.

وكان أبو المجنون ورهطه أتوا أبا ليلى وأهلها، وسألوهم بالرّحم، وعطفوا عليهم، وأخبروهم بما ابتلى به، فأبى أبو ليلى، وحلف ألا يزوّجها إيّاه أبدا، فقال الناس لأبى المجنون: لو خرجت به إلى مكة فعاذ بالبيت ودعا الله رجونا أن ينساها أو يعافيه الله مما بتلى به، فحجّ، فبينما هو يمشى بمنى وأبوه معه قد أخذ بيده يريد الجمار، نادى مناد من تلك الخيام: يا ليلى! فخرّ مغشيّا عليه، واجتمع عليه الناس وضجّوا ونضحوا عليه من الماء، وأبوه يبكى عند رأسه، ثم أفاق وهو مصفرّ لونه متغيّر حاله، فأنشأ يقول:

وداع دعا إذا نحن بالخيف من منىفهيّج أحزان الفؤاد وما يدرى
دعا باسم ليلى غيرها فكأنّماأطار بليلى طائرا كان فى صدرى
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى»

حكى الهيثم (بمن عدىّ) عن أبى مسكين قال: خرج منّا فتى حتى إذا كان ببئر ميمون، إذا جماعة على جبل من تلك الجبال، وإذا بينهم فتى قد تعلّقوا به، مديد القامة طوال أبيض، جعد الشعر أعين، أحسن من رأيت من الرجال، وإذا هو مصفرّ مهزول شاحب اللون، قال: فسألت عنه؟

فقالوا: هذا قيس الذى يقال له المجنون، خرج به أبوه الملوّح حين ابتلى بما ابتلى به إلى الحرم مستجيرا بالبيت، لعلّ الله أن يفرّج عنه، ومن رأيه أن يستجير بقبر النبي ﷺ، فقلت: ما يصنع هاهنا وما لكم تمسكونه؟ قالوا: لما يصنع بنفسه، فإنّه يصنع بها صنيعا يرحمه منه عدوّه، ويقول: أخرجونى أتنسّم صبا نجد، فنخرجه إلى هاهنا، فيستقبل بلاد نجد عسى أن تهبّ له الصّبا، ونكره أن نخلّى سبيله فيرمى بنفسه من الجبل، فلو شئت دنوت منه فأعلمته أنّك قدمت من نجد فيسألك عنها وعن بلاده فتخبره، فقلت: أفعل، فقالوا: يا أبا المهدى! هذا رجل قدم من (بلاد) نجد، فتنفّس تنفّسا ظننت أنّ كبده قد انصدعت، ثم جعل يسألنى عن واد واد وموضع موضع، وأنا أصف (ذلك) له، وهو يبكى أحرّ بكاء وأوجعه للقلب، ثم قال:

ألا ليت شعرى عن عوارضتى قنىلطول اللّيالى هل تغيّرتا بعدى
ومن علويّات الرّياح إذا جرتبريح الخزامى هل تهبّ على نجد
وعن أقحوان الرّمل ما هو فاعلإذا هو أسرى ليلة بثرى جعد
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
وهل تنفضنّ الرّيح أفنان لمتّىعلى لاحق الرّجلين مندلق الوخد
وهل أسمعنّ الدّهر أصوات هجمةتطالع من وهد خصيب إلى وهد
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة

وفى وجهه هذا يقول:

دعا المحرمون الله يستغفرونهبمكّة ليلا أن تمحّى ذنوبها
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «دعا المحرمون الله يستغفرونه»
وناديت: يا ربّاه أوّل سالتىلنفسى لليلى، ثمّ أنت حسيبها
فإن أعط ليلى فى حياتى لا يتبإلى الله عبد توبة لا أتوبها
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «دعا المحرمون الله يستغفرونه»

وخرج شيخ من بنى مرّة إلى أرض بنى عامر ليلقى المجنون، قال:

فدللت على خيمة فأتيتها، فإذا أبوه شيخ كبير وإخوة له رجال، وإذا نعم ظاهرة وخير كثير، فسألتهم عن المجنون؟ فاستعبروا جميعا وبكوا، وقال الشيخ:

والله لهو كان آثر هؤلاء عندى، وإنّه عشق امرأة من قومه، والله ما كانت تطمع فى مثله، فلما أن فشا أمره وأمرها كره أبوها أن يزوّجه إيّاها بعد ظهور الخبر، فزوجها من رجل آخر، فجنّ ابنى وجدا عليها وصبابة بها، فحبسناه وقيّدناه، فكان يعضّ لسانه وشفتيه، حتى خشينا أن يقطعهما، فلما رأينا ذلك خلينا سبيله، فهو فى هذه الفيافى مع الوحش، يذهب فى كلّ يوم بطعامه فيوضع له حيث يراه، فإذا تنحّوا عنه جاء فأكل، وإذا أخلقت ثيابه أتوه بثياب فيلقونها حيث يراها، ويتنحّون عنه، فإذا رأها أتاها فألقى ما عليه ثم لبسها.

قال: فسألتهم أن يدلّونى عليه لآتيه؟ فدلّونى على فتى من الحىّ، وقالوا:

لم يزل صديقه، وليس يأنس بأحد إلا به، فهو يأخذ أشعاره فيأتينا بها، فأتيته فسألته أن يدلّنى على ما أحتال به للدنوّ منه، فقال: إن كنت تريد شعره فكلّ شعر قاله إلى أمس فهو عندى، وأنا أذهب غدا، فإن كان قال شيئا أتيتك به، قال: فقلت له: لا، بل تدلّنى عليه فآتيه، فقال: إن نفر منك تخوّفت أن ينفر منى فيذهب شعره! قال: فأبيت إلا أن يدلّنى عليه، فقال: نعم، اطلبه فى هذه الصحارى، فإذا رأيته فادن منه مستأنسا، ولا تظهر النّفار منه، فإنّه يتهدّدك ويتوعّدك، وبالحرى أن يرميك بشىء إن كان بيده، واجلس كأنّك لا تنظر إليه، والحظه ببصرك، فإذا رأيته قد سكن أو عبث بيده فأنشده شعرا إن كنت تروى لقيس بن ذريح شيئا، فإنّه يعجب به.

قال: فخرجت أدور يومى، فما رأيته إلا بعد العصر جالسا على قوز من رمل، قد خطّ بإصبعه فيه خطوط، فدنوت منه غير منقبض منه، فنفر والله منى كما تنفر الوحش إذا نظرت إلى الإنس، وإلى جانبه أحجار ململة، فتناول واحدا منها، فأقبلت حتّى جلست إليه، ومكث ساعة وكأنّه الشىء النافر المتهيّىء للقيام، فلما طال جلوسى سكن وأقبل يعبث بأصابعه، فنظرت إليه، فقلت:

أحسن والله قيس بن ذريح حيث يقول:

وإنّى لمفن دمع عينىّ بالبكاحذار الّذى لمّا يكن وهو كائن
للشاعر قيس لبنى، من قصيدة «وإنّي لَمُفْنٍ دَمْعَ عَيْنَيَّ بالبُكَا»
وقالوا: غدا أو بعد ذاك بليلةفراق حبيب لم يبن وهو بائن
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وإني لمفن دمع عيني بالبكا»
وما كنت أخشى أن تكون منيّتىبكفّىّ إلا أنّ من حان حائن
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «وإني لمفن دمع عيني بالبكا»

فبكى طويلا، ثم قال: أنا والله أشعر منه حيث أقول:

وأدنيتنى حتّى إذا ما سبيتنىبقول يحلّ العصم سهل الأباطح
تجافيت عنّى حين لا لى حيلةوخلّيت ما خلّيت بين الجوانح

ثم عنّت له ظباء فوثب فى طلبها، فانصرفت، ثم عدت من الغد فلم أصبه، فرجعت فأخبرتهم، فوجّهوا الذى كان يذهب بطعامه، فأخبرهم أنّه على حاله لم يأكل منه شيئا، ثم عدت اليوم الثالث فلم أصبه، ونظرت إلى طعامه فإذا هو على حاله، ثم غدوت بعد ذلك وغدا إخوته وأهل بيته، فطلبناه يومنا وليلتنا، فما أصبناه، فلمّا أصبحنا أشرفنا على واد كثير الحجارة، فإذا هو ميّت بينها، فاحتملوه ودفنوه.

وللمجنون عقب بنجد. ولم يقل أحد من الشعراء فى معنى قوله:

وأدنيتنى حتّى إذا ما سبيتنى

شيئا هو أحسن منه.

ونحوه قول ابن الأحنف:

أشكو الّذين أذاقونى محبّتهمحتّى إذا أيقظونى بالهوى رقدوا

ومن (جيّد) شعره، ويقال إنه منحول:

إنّ الّتى زعمت فؤادك ملّهاخلقت هواك كما خلقت هوى لّها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «إن التي زعمت فؤادك ملها»
فإذا وجدت لها وساوس سلوةشفع الضّمير إلى الفؤاد فسلّها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «إن التي زعمت فؤادك ملها»
بيضاء باكرها النّعيم فصاغهابلباقة فأدقّها وأجلّها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «إن التي زعمت فؤادك ملها»
إنّى لأكتم فى الحشا من حبّهاوجدا لو اصبح فوقها لأظلّها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «إن التي زعمت فؤادك ملها»
ويبيت تحت جوانحى حبّ لهالو كان تحت فراشها لأقلّها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «إن التي زعمت فؤادك ملها»
ضنّت بنائلها فقلت لصاحبىما كان أكثرها لنا وأقلّها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «إن التي زعمت فؤادك ملها»

ومن شعره الجيّد قوله:

وخبّرتمانى أنّ تيماء منزللليلى إذا ما الضيّف ألقى المراسيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وخبرتماني أن تيماء منزل»
فهذى شهور الصيّف أمست قد انقضتفما للنّوى ترمى بليلى المراميا
ولو كان واش باليمامة دارهودارى بأعلى حضرموت اهتدى ليا
للشاعر عدنان الصائغ، من قصيدة «نميمة...»
إذا ما جلسنا مجلسا نستلذّهتواصوا بنا حتّى أملّ مكانيا
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
وماذا لهم، لا أكثر الله حظّهم،من الحظّ فى تصريم ليلى حباليا

وفيها يقول:

وإنّى لأستغشى وما بى نعسةلعلّ خيالا منك يلقى خياليا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا»
وأخرج من بين الجلوس لعلّنىأحدّث عنك النّفس فى السّرّ خاليا

هذا مثل قول ذى الرّمّة:

أحبّ المكان القفر من أجل أنّنىبه أتغنّى باسمها غير معجم
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم»

وممّا نحل:

يا حبّذا عمل الشّيطان من عملإن كان من عمل الشّيطان حبّيها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «يا حبذا عمل الشيطان من عمل»

النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «الشعر والشعراء»