وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىًفَهَيَّجَ أَحزانَ الفُؤادِ وَما يَدري
دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّماأَطارَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري
دَعا بِاِسمِ لَيلى أَسخَنَ اللَهُ عَينَهُوَلَيلى بِأَرضِ الشامِ في بَلَدٍ قَفرِ
عَرَضتُ عَلى قَلبي العَزاءَ فَقالَ ليمِنَ الآنَ فَاِجزَع لا تَمَلَّ مِنَ الصَبرِ
إِذا بانَ مَن تَهوى وَشَطَّ بِهِ النَوىفَفُرقَةُ مَن تَهوى أَحَرُّ مِنَ الجَمرِ
يُنادي سِواها أَسخَنَ اللَهُ عَينَهُوَلَيلى بِأَرضٍ عَنهُ نازِحَةً تُغري
أَقولُ لَها يَوماً وَقَد شَطَّ بي النَوىمَتى المُلتَقى قالَت قَريبٌ مِنَ الحَشرِ
حَلَفتُ لَها بِاللَهِ ما بَينَ ذي الحَشىسِواها حَبيبٌ مِن عَوانٍ وَمِن بِكرِ
جَعَلنا عَلاماتِ المَوَدَّةِ بَينَناتَشابُكَ لَحظٍ هُنَّ أَخفى مِنَ السِحرِ
فَأَعرِفُ مِنها الوُدَّ مِن لينِ طَرفِهاوَأَعرِفُ مِنها الهَجرَ بِالنَظَرِ الشَزرِ
إِذا عِبتُها شَبَهتُها البَدرَ طالِعاًوَحَسبُكَ مِن عَيبٍ يُشَبَّهُ بِالبَدرِ
هِيَ البَدرُ حُسناً وَالنِساءُ كَواكِبُفَشَتّانَ ما بَينَ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
إِذا ذُكِرَت يَرتاحُ قَلبي لِذِكرِهاكَما اِنتَفَضَ العَصفورُ بُلِّلَ مِن قَطرِ
تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى مِنَ الهَوىكَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ
وَتَزعُمُ لَيلى أَنَّني لا أُحِبُّهابَلى وَاللَيالي العَشرِ وَالشَفعِ وَالوَترِ
بَلى واَلَّذي أَرسى بِمَكَّةَ بَيتَهُبَلى وَالمَثاني وَالطَواسينِ وَالحِجرِ
بَلى وَالَّذي ناجى مِنَ الطورِ عَبدَهُوَشَرَّفَ أَيّامَ الذَبيحَةِ وَالنَحرِ
بَلى وَالَّذي نَجّى مِنَ الجُبِّ يوسُفاًوَأَرسَلَ داوُوداً وَأَوحى إِلى الخِضرِ
بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرَهُبِقُدرَتِهِ تَجري المَراكِبُ في البَحرِ
سَأَصبِرُ حَتّى يَعلَمَ الناسُ أَنَّنيعَلى نائِباتِ الدَهرِ أَقوى مِنَ الصَخرِ
سَلامٌ عَلى مَن لا أَمَلُّ حَديثَهاوَلَو عاشَرَتها النَفسُ عَشراً إِلى عَشرِ
عَزائي وَصَبري أَسعَداني عَلى الأَسىفَأَحمَدُ ما جَرَّبتُ عاقِبَةَ الصَبرِ
وَفي كُلِّ يَومٍ غَشيَةٌ مِن صُدورِهاأَبيتُ عَلى جَمرٍ وَأُضحي عَلى جَمرِ
عَلَيها سَلامُ اللَهِ ما طارَ طائِرٌوَما سارَتِ الرُكبانُ في البَرِّ وَالبَحرِ
سند النص: قوبِل ٤ أبيات من هذا النصّ على روايته في «كتاب الأغاني» و«الدر الفريد وبيت القصيد» و«المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: المجنون، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: قيس بن الملوح، البيت ٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيتين ١ و٢
- «طبقات الشعراء»: أخبار سعيد بن وهب، البيتين ١ و٢
- «فوات الوفيات»: مجنون ليلى، البيتين ١ و٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس بعد المائتين، البيت ١٣
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث: من تداوى بدائه لم يصل إلى شفائه، البيتين ١٣ و١٤
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والعشرون: قل من سلا إلا غلبه الهوى، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.