تبكي على ليلى خفاتا وما رأت
الشاعر: قيس بن الملوح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
«تبكي على ليلى خفاتا وما رأت» من شعر قيس بن الملوح، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَبكي عَلى لَيلى خُفاتاً وَما رَأَت — لَكَ العَينُ أَسواراً لِلَيلى وَلا حِجلا
وَلَكِنَّ نَظراتٍ بِعَينٍ مَليحَةٍ — أولاكَ اللَواتي قَد مَثَلنَ بِنا مَثلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.