إذا قلتُ هذا حين أسلو يَهيجُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا قلتُ هذا حين أسلو يَهيجُنينسيمُ الصبا من حيثُ يَطّلِعُ الفجرُ
وانّي لَتَعْروني لذِكراكِ فَتْرةٌكَما انْتَفَضَ العُصفورُ بَلّلهُ القَطْر
هَجَرْتُكِ حتّى قيل لا يَعْرِفُ الهوىوزُرْتُك حتى قيل ليس له صبر
صَدَقْتِ أنا الصّبّ المُصاب الذي بهتباريحُ حُبٍّ خامرَ القلبَ أو سِحْر
أما والذي أبكى وأضْحَكَ والذيأماتَ وأحيا والذي أمرهُ الأمر
لقد تَركَتْني أحْسُدُ الوحشَ أن أرىألِفَيْنِ منها لا يَروعُهما النّفْر
له شرحفيا هجرَ ليلي قد بلغتَ بِيَ المَدىوزِدتّ على ما لم يكن بَلَغ الهجر
ويا حبَّها زِدْني جَوىً ليلةٍويا سَلوةَ الأيّامِ مَوْعِدُكِ الحَشْر
له شرحعجبتُ لِسَعْيِ الدهرِ بيني وبينهافلمّا انقضى ما بينَنا سكن الدهر
له شرحوأنّي لآتيها وفي النفس هَجْرُهابَتاتاً لأُخرى الدهر ما وَضَح الفجر
فما هو إلاّ أن أراها فُجاءةًفأبُهْتُ لا عُرْفٌ لَدَيّ ولا نُكْر
له شرحتكاد يدي تَنْدَى ما لمستُهاويَنْبِتُ في أطرافِها الورقُ الحُضْر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي صخر الهذلي، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي صخر الهذلي ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: نسب إبراهيم الموصلي وأخباره، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٩
- «كتاب الأغاني»: نسب الأشهب بن رميلة وأخباره، البيتين ٧ و٩
- «كتاب الأغاني»: أخبار المتنخل ونسبه، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٩
- «الشعر والشعراء»: المجنون، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٩
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس بعد المائتين، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد التسعون بعد المائتين، البيت ٧
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث: من تداوى بدائه لم يصل إلى شفائه، البيت ١١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٦)
- عجبتُ لِسَعْيِ الدهرِ بيني وبينها ... فلمّا انقضى ما بينَنا سكن الدهر
- أما والذي أبكى وأضْحَكَ والذي ... أماتَ وأحيا والذي أمرهُ الأمر
- لقد تَركَتْني أحْسُدُ الوحشَ أن أرى ... ألِفَيْنِ منها لا يَروعُهما النّفْر
- فما هو إلاّ أن أراها فُجاءةً ... فأبُهْتُ لا عُرْفٌ لَدَيّ ولا نُكْر
- هَجَرْتُكِ حتّى قيل لا يَعْرِفُ الهوى ... وزُرْتُك حتى قيل ليس له صبر
- فيا هجرَ ليلي قد بلغتَ بِيَ المَدى ... وزِدتّ على ما لم يكن بَلَغ الهجر
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.