تجاوز إلى المحتوى

مَدحتُ سَعيداً واِصطَفَيتُ ابنَ خالِدٍ

المتوكل الليثيالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المتوكل الليثي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مَدحتُ سَعيداً واِصطَفَيتُ ابنَ خالِدٍ

    وَللخَيرِ أَسبابٌ بِها يُتَوَسَّمُ

    الخطيب التبريزي: توسم الشَّيْء تخيله وتفرسه يَقُول اخْتَرْت من بَين النَّاس ابْن خَالِد ومدحت سعيدا وأثنيت عَلَيْهِ وللخير وُجُوه يتَبَيَّن وسمه وعلامته بهَا

  2. ٢

    فَكُنتُ كمُجتَسٍّ بِمحفارِهِ الثَّرى

    فَصادَفَ عَينَ الماءِ إِذ يَتَرَسَّمُ

    الخطيب التبريزي: المجتس المتجسس المتلمس والمحفار آلَة الْحفر وَالثَّرَى التُّرَاب ويترسم يتبع الرسوم والْآثَار وَالْمعْنَى فَكنت فِي اصطفائي إيَّاهُمَا كَرجل يتطلب المَاء بمحافره من تُرَاب الأَرْض فصادف عينه ومنبعه أَي أصبت فِي الْقَصْد وَالِاخْتِيَار وَوضعت الثَّنَاء فِي مَوْضِعه

  3. ٣

    فَإِن يَسألِ اللَهُ الشُهورَ شَهادَةً

    تُنَبِّئـ جُمادى عَنكُم وَالمُحَرَّمُ

    الخطيب التبريزي: تنبي أَي تخبر وَإِنَّمَا خص جُمَادَى وَالْمحرم لِأَن جُمَادَى من أشهر الْقَحْط وَالْمحرم من الْأَشْهر الْحرم

  4. ٤

    بِأَنَّكُما خَيرُ الحِجازِ وَأَهلِهِ

    إِذا جَعَلَ المُعطي يَمَلُّ وَيَسأَمُ

    الخطيب التبريزي: بأنكما مُتَعَلق بقوله تنبي فِي الْبَيْت قبله وَجعل بِمَعْنى طفق وَأَقْبل فَلَا يتَعَدَّى والسآمة الضجر يَقُول أَن يسْأَل الله عَنْكُم الشُّهُور أخْبرت جُمَادَى بقراكم الضَّيْف وصلتكم الرَّحِم وَهُوَ شهر برد وجدب وَأخْبر الْمحرم بحفظكم حرمته وتأديتكم حَقه لِأَنَّهُ شهر حرَام لَا يسفك فِيهِ دم وَلَا ينهب فِيهِ شَيْء

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.