إِنّا أُناسٌ تَستَنيرُ جُدودُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّا أُناسٌ تَستَنيرُ جُدودُناوَيَموتُ أَقوامٌ وَهُم أَحياءُ
قَد يَعلَمُ الأَقوامُ غَيرَ تَنَحُّلٍأَنّا نُجومٌ فَوقَهم وَسَماءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتوكل الليثي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: الطبقة السابعة، من الإسلاميين أربعة رهط، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: عود إلى الأشعار، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.