من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الطَّبَقَة السَّابِعَة، من الإسلاميين أَرْبَعَة رَهْط
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
المتَوَكل اللَّيْثِيّ ويكنى أَبَا جهمة وَهُوَ المتَوَكل بن عبد الله بن نهشل بن وهب بن عَمْرو بن لَقِيط بن يعمر بن عَوْف بن عَامر ابْن لَيْث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كنَانَة وَكَانَ كوفيا وَكَانَ فِي عصر مُعَاوِيَة
وَالثَّانِي يزِيد بن ربيعَة بن مفرغ بن مُصعب الْحِمْيَرِي
وَالثَّالِث زِيَاد الْأَعْجَم وَهُوَ زِيَاد بن سليم الْعَبْدي
وَالرَّابِع عدي بن الرّقاع وَهُوَ عدي بن زيد بن مَالك بن عدي بن الرّقاع بن عصر بن عدَّة بن شعل بن مُعَاوِيَة بن قاسط بن عميرَة ابْن زيد بن الحاف بن قضاعة فَحَدثني أبي سَلام عَمَّن حَدثهُ قَالَ كَانَت رهيم امْرَأَة المتَوَكل أقعدت فَسَأَلته الطَّلَاق فَقَالَ لَيْسَ ذَا حِين طَلَاق فَأَبت عَلَيْهِ فَطلقهَا فبرأت بعد الطَّلَاق فَقَالَ يذكرهَا
قفي قبل التَّفَرُّق يَا أماماوردي قبل بَيْنكُم السلاما
سعى الواشون حَتَّى أزعجوهاورث الْحَبل فانجذم انجذاما
فلست بزائل مادمت حَيامسرا من تذكرها هياما
ترجيها وَقد شحطت نَوَاهَاومنتك المنى عَاما فعاما
خدلجة لَهَا كفل وبوصينوء بهَا إِذا قَامَت قيَاما
صليني واعرفي أَنِّي كريموَأَن حلاوتي خلطت سماما
وَأَنِّي ذُو مُحَافظَة صَلِيبخلقت لمن يضارسني لجاما
فَلَا وَأَبِيك لَا أنساك حَتَّىتجاور هامتي فِي الْقَبْر هاما
وَمن قَوْله أَيْضا
أرعى الْأَمَانَة للأمين بِحَقِّهَافيبين عَفا سره مَكْتُوم
وَأَشد للْمولى المدفع رُكْنهشفقا من التَّعْجِيز وَهُوَ مليم
ينأى بجانبه إِذا لم يفْتَقروعَلى للخصم الألد خصيم
إِن الأذلة واللئام معاشرمَوْلَاهُم المتهضم الْمَظْلُوم
وَإِذا أهنت أَخَاك أَو أفردتهعمدا فَأَنت الواهن المذموم
لَا تتبع سبل السفاهة والخناإِن السَّفِيه معنف مشتوم
وأقم لمن صافيت وَجها وَاحِدًاوخليقة إِن الْكَرِيم قؤوم
لاتنه عَن خلق وَتَأْتِي مثلهعَار عَلَيْك إِذا فعلت عَظِيم
وَإِذا رَأَيْت الْمَرْء يقفو نَفسهوَالْمُحصنَات فَمَا لذاك حَرِيم
ومعيري بالفقر قلت لَهُ اقتصدإِنِّي أمامك فِي الْأَنَام قديم
قد يكثر النكس المقصر همهويقل مَال الْمَرْء وَهُوَ كريم
قَالَ كَانَ رجل من بني جشم يُقَال لَهُ الْهُذيْل بن حَيَّة صديقا لأبي المتَوَكل ثمَّ جفاه قَلِيلا فَقَالَ المتَوَكل
أَلا أبلغ أَبَا قيس رَسُولافَإِنِّي لم أخنك وَلم تخني
وَلَكِنِّي طويت الكشح لمارَأَيْتُك قد طويت الكشح عني
وَكنت إِذا الْخَلِيل أَرَادَ صرميقلبت لصرمه ظهر الْمِجَن
كَذَاك قضيت للخلان إِنِّيأدين عَلَيْهِم وأدين مني
وَلست بآمن أبدا خَلِيلًاعلى شَيْء إِذا لم يأتمني
وَقَالَ
وَلَقَد علمت لَو ان علمي نَافِعوأتاك مَا يتحدث الْأَكفاء
الَّذين حصونهمزرق الأسنة والحصون فضاء
إِنَّا أنَاس تستنير جدودناوَيَمُوت أَقوام وهم أَحيَاء
ول المجتنىودعائم الْإِسْلَام والنجباء
اخ سوابقازرق القتير كأنهن نهاء
معتفيهم مرْحَبًامَعَ ذَاك فيهم قُوَّة ووفاء
على الْمُضَاف إِذا دَعَاحَتَّى ينفس والرماح رواء
بيض كَأَن شعاعهاتَحت الْعَجَاجَة بالأكف ضِيَاء
قد يعلم الأقوام غير تنْحَلأَنا نُجُوم فَوْقهم وسماء
في هذا الباب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع