تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

زياد الأعجم

ديوان زياد الأعجمفيه ٢٥ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

وَقَالَ فِي عبيد الله بن زِيَاد

إِن العبيد وَمَا أدَّت طروقتهلأعبد من زوان لَا يصلونا
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة
بزند ورد خُذُوا مِنْهَا مساحيكمواستبدلوا بالمآزير التبا بَينا
انتم قُرَيْش لَئِن لم تخب نَاركُمْموتوا فَإِن قُريْشًا قد يموتونا
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة
قد يقتل الْمَرْء لم يسلم حليلتهوَلم يقل لابنتيه استعرضا البينا
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة
وَلم يذر أمه فِي الدَّار والهةقد استجار لَهَا إِذْ هم يجارونا
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة

وَالثَّالِث زِيَاد الْأَعْجَم وَكَانَ زِيَاد رجلا هجاء قَلِيل الْمَدْح للملوك والوفادة إِلَيْهِم وَلم تكن لَهُ همة تَدعُوهُ وَكَانَت همته ومركزه بخراسان وَمَا يَليهَا وَكَانَ أَكثر نُزُوله بإصطخر من أَرض فَارس وَكَانَ يهاجي كَعْبًا الشقري شقرة بني تَمِيم وَكَانَ صَاحب بديهة وقدرة فِي الشّعْر

فَحَدثني أَبُو الغراف أَن خَالِد بن عبد الله الْقَسرِي قَالَ للأقيشر التَّمِيمِي أَي النَّاس أسْرع بديها قَالَ أَنا أصلحك الله قَالَ فَأَيْنَ زِيَاد الْأَعْجَم قَالَ وَالله لَوَدِدْت أَنه بينى وَبَيْنك فَكتب خَالِد إِلَى أَسد بن عبد الله وَزِيَاد عِنْده بخراسان أَن وَجهه إِلَيّ فَلَمَّا قدم جمع بَينهمَا فَقَالَ يَا أَبَا امامة زعم هَذَا أَنه أسْرع بديها مِنْك قَالَ إِن شَاءَ فليبدأ وَإِن شَاءَ بدأت فَقَالَ هَات يَا أَبَا أُمَامَة فَأَطْرَقَ غير طَوِيل ثمَّ أنشأ يَقُول

ألم تَرَ أنني وترت قوسيلأبقع من كلاب بني تَمِيم
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
عوى فرميته بسهام موتيصبن عوادى الْكَلْب اللَّئِيم
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
وَكنت إِذا غمزت قناة قومكسرت كعوبها أَو تستقيم
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

ثمَّ قَالَ هَات يَا أقيشر فَأَطْرَقَ طَويلا ثمَّ قَالَ خنقت فَأعْطى زيادا وحباه

وَقَالَ زِيَاد

وَمَا ترك الهاجون لي إِن هجوتهمصحا أرَاهُ فِي أَدِيم الفرزدق
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
وَلَا تركُوا لَحْمًا يرى فَوق عظمهلآكله أبقوه للمتعرق
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
سأكسر مَا لَهُ أَبقوا من عِظَامهوانكت مخ السَّاق مِنْهُ فأنتقى
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
وَإِنَّا وَمَا تهدى لنا إِن هجوتنالَك الْبَحْر مهما يلق فِي الْبَحْر يغرق
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

قَالَ وحَدثني أبي سَلام قَالَ حَدثنَا بعض أَصْحَابنَا أَن زيادا أَتَى عبد الله بن الحشرج الجعدى وَهُوَ على قهستان فَأَجَازَهُ بِثَلَاثِينَ ألفا فَقيل لَهُ ترحل فَإِنَّهُ إِن احْتَاجَ إِلَيْهَا أَخذهَا وَقَالُوا لَهُ إِنَّه قد كَانَ يعْطى الرجل فَإِذا نابته نائبة أَخذ مَا أعطَاهُ فَإِذا أَتَاهُ مَال رد عَلَيْهِ فَخرج زِيَاد وَلم يسلم عَلَيْهِ فَفَقدهُ وَسَأَلَ عَنهُ فَقَالَ مَا فعل زِيَاد فَقَالُوا خرج فَأرْسل غُلَاما لَهُ بِفَرْوٍ فَقَالَ الْحَقْهُ فَقل لَهُ البس هَذَا الفرو لَا تقر فَلحقه الْغُلَام فَدفعهُ إِلَيْهِ فَقَالَ زِيَاد

نبأتنى أَن عبد الله منتزعمنى عطاياه لكاع بن لكاع
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
كذبت لم تغذه سَوْدَاء مقرفةبشر ثدى كأنف الْكَلْب دماع
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
إِلَّا بألبان حور كالدمى شمسمن عَامر ونمته بَين أفراع
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

وَقَالَ يهجو بنى يشْكر

ألم تَرَ أَن اللؤم حل عمادهعلى يشْكر الْحمر الْقصار السوالف
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
إِذا مَا رَأَيْت الْخَزّ فَوق ظُهُورهمْعرفت نجار اللؤم تَحت المطارف
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

وَقَالَ يهجو جرما

تكلفنى سويق الْكَرم جرموَمَا جرم وَمَا ذَاك السويق
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
فَمَا شربوه إِذْ كَانَت حَلَالاوَلَا غالوا بهَا فى يَوْم سوق
فَأولى ثمَّ أولى ثمَّ أولىثَلَاثًا يَا ابْن جرم أَن تذوقى
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
وَلما نزل التَّحْرِيم فِيهَاإِذا الجرمى عَنْهَا لَا يفِيق
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا

إنى لأكرم نفسى أَن أكلفهاهجاء جرم وَمَا يهجوهم أحد
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
مَاذَا يَقُول لَهُم من كَانَ هاجيهملَا يبلغ النَّاس مَا فيهم وَلَو جهدوا
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

وَقَالَ الْأَعْجَم يهجو بنى يشْكر

لَو أَن بكرا براه الله رَاحِلَةلَكَانَ يشْكر مِنْهَا مَوضِع الذَّنب
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
لبسوا إِلَيْهِ وَلَكِن يعلقون بِهِكَمَا تعلق راقى النّخل بالكرب

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات فحول الشعراء»