أَلَم تَرَ أَنَّني وَتَّرتُ قَوسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَ أَنَّني وَتَّرتُ قَوسيلأَبقَعَ مِن كِلابِ بَني تَميم
عَوى فَرَمَيتُهُ بِسِهامِ مَوتٍيُصِبنَ عَوادِيَ الكَلبِ اللَّئيم
وَكُنتُ إِذا غَمَزتُ قَناةَ قَومٍكَسَرتُ كعوبها أَو تَستَقيم
هُمُ الحَشو القَليلُ لِكُلِّ حَيٍّوهُم تَبَعٌ كَزائِدَةِ الظَّليم
فَلَستَ بِسابِقي هَرِماً وَلَمّايَمرُّ عَلى نَواجِذك القَدوم
فَحاول كَيفَ تَنجو مِن وقاعيفَإِنَّكَ بَعد ثالِثَةٍ رَميم
سراتُكُم الكلابُ البُقعُ فيكُملِلؤمِكُمُ وَليسَ لَكُم كَريم
فَقَد قَدُمَت عبودَتكُم وَدُمتمعَلى الفَحشاءِ وَالطَّبعِ اللَّئيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: زياد الأعجم، الأبيات ١ و٢ و٣
- «كتاب الأغاني»: نسب المغيرة بن حبناء وأخباره، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح، البيت ٣
- «أمالي ابن الشجري»: المجلس الخامس والسبعون ذكر معانى «أو» ومواضعها، البيت ٣
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [جعفر بن علبة]، البيتين ٣ و٦
- «الكتاب»: هذا باب أو، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.