ألا هات أسقني كأسا فكأسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا هاتِ اسقِني كَأساً فَكَأساوَحيّ بِها ثَلاثاً بَل سداسا
له شرحفَإِني في اِحتساها لا أُعاصيرَشا تَخذ الحَشا مني كناسا
له شرححَبيب كُلَّما أَلقاهُ يُغضيفَلو أَهدَيتُهُ آساً لَآسى
له شرحيُريك إِذا بَدا قَمَراً مُنيراًوَغُصناً إِن ثَنى عَطفاً وَماسا
له شرحوَيَبسِمُ ثَغرُهُ عَن أُقحُوانٍوَيَجلو خَدُّهُ وَرداً وَآسا
له شرحخَلَعت عذار نُسكي في هَواهُوَما راقَبتُ في حَبيبِهِ ناسا
فَأَحلى الحُب ما كانَ اِفتِضاحاًوَأَشهى الوَصل ما كانَ اِختِلاسا
سند النص: قوبِل ٤ أبيات من هذا النصّ على روايته في «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ألا هات أسقني كأسا فكأسا» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(٣)
إذا ظهر بدا كالقمر في إشراقه وإذا مشى وتمايل بقوامه بدا كغصن لين تحركه الريح
إذا ابتسم ظهرت أسنانه بيضاء كزهر الأقحوان وخده في نضارته وجماله كأنه ورد
يصف محبوبه بأنه كلما قابله غضّ طرفه حياءً أو تمنعًا وكأن الشاعر مهما حاول التقرب منه ظل نصيبه معه الأسى
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.