يؤرقني التذكر حين أمسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسيفَأُصبِحُ قَد بُليتُ بِفَرطِ نُكسِ
عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍلِيَومِ كَريهَةٍ وَطِعانِ حِلسِ
وَلِلخَصمِ الأَلَدُّ إِذا تَعَدّىلِيَأخُذَ حَقَّ مَظلومٍ بِقِنسِ
فَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءاً لِجِنٍّوَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءاً لِإِنسِ
أَشَدَّ عَلى صُروفِ الدَهرِ أَيداًوَأَفصَلَ في الخُطوبِ بِغَيرِ لَبسِ
وَضَيفٍ طارِقٍ أَو مُستَجيرٍيُرَوَّعُ قَلبُهُ مِن كُلِّ جَرسِ
فَأَكرَمَهُ وَآمَنَهُ فَأَمسىخَلِيّاً بالُهُ مِن كُلِّ بُؤسِ
يُذَكِّرُني طُلوعُ الشَمسِ صَخراًوَأَذكُرُهُ لِكُلِّ غُروبِ شَمسِ
وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَوليعَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي
وَلَكِن لا أَزالُ أَرى عَجولاًوَباكِيَةً تَنوحُ لِيَومِ نَحسِ
أَراها والِهاً تَبكي أَخاهاعَشِيَّةَ رُزئِهِ أَو غِبَّ أَمسِ
وَما يَبكونَ مِثلَ أَخي وَلَكِنأُعَزّي النَفسَ عَنهُ بِالتَأَسّي
فَلا وَاللَهِ لا أَنساكَ حَتّىأُفارِقَ مُهجَتي وَيُشَقَّ رَمسي
فَقَد وَدَّعتُ يَومَ فِراقِ صَخرٍأَبي حَسّانَ لَذّاتي وَأُنسي
فَيا لَهفي عَلَيهِ وَلَهفَ أُمّيأَيُصبِحُ في الضَريحِ وَفيهِ يُمسي
سند النص: قوبِل ٥ أبيات من هذا النصّ على روايته في «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» و«المحاضرات والمحاورات» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«يؤرقني التذكر حين أمسي» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عزة الميلاء، البيت ٨
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والثلاثون بعد التسعمائة، البيت ١٢
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والخمسون: ذكر من جزع فاحتاج إلى تعزية أوليائه ومن رزق الصبر فاستغنى بحسن عزائه، البيت ١٢
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيتين ٩ و١٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: رسالة عمر في القضاء إلى أبي موسى الأشعري، البيتين ٨ و١٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: طرائف من تشبيهات المحدثين، البيت ٨
- «الأمالي»: نبذة عن كلام الحكماء، الأبيات ٢ و٨ و١٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: رجوع إلى السرقات، البيتين ٩ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.