تجاوز إلى المحتوى

من «الحماسة البصرية» لصدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

باب التأبين والرثاء

وقال المُغِيَرة أبو سُفْيان بن الحارث بن عبد المطلب

لَقَدْ عَظُمَتْ مُصِيبَتُنا وجَلَّتْعَشِيَّةَ قِيَل قد قُبِضَ الرَّسُولُ
وأَضْحَت أَرضُنا مِمّا عَراهاتَكادُ بِنا جَوانِبُها تَمِيلُ
فَقَدْنا الوَحْيَ والتَّنْزِيلَ فِينايَرُوُح بهِ ويَغْدُو جَبْرئِيل
وذاك أَحَقُّ ما ذَهَبَتْ عليهِنُفُوسُ النّاسِ أو كَرَبَتْ تَزُولُ
أفاطِمَ إِنَ جَزِعْتِ فذاك عُذْرٌوإنْ لَمْ تَجْزعَي ذاكَ السَّبِيلُ
فَقَبْرُ أَبِيكِ سَيِّدُ كُلِّ قبْرٍوفِيه سَيِّدُ النّاسِ الرَّسُولُ

وقال عبد الله بن أُنَيْس، إسلامي:

نَفَى الَنْوْمَ ما لا تَعْتَلِيهِ الأضالِعُوخَطْبٌ جَلِيلٌ للْخلائِقِ فاجِع
غَدَاة نَعَى النَّاعِي إلَيْنا محمداًوتلكَ تَسْتَكُّ مِنْها المَسامِعُ
فواللهِ لا آسَى على هُلْكِ هالِكٍمَن الناسِ ما أَرْسَى ثَبِيرٌ وفارِعُ

وقال عَمْرو بن سالِم الخُزاعِي، إسلامي:

لَعَمْرِي لئِنْ جادَت لكَ العَيْنُ بالبُكالَمَحْقُوقَةٌ أَنْ تَسْتَهِلَّ وتَدْمَعا
فيا حَفْصَ إِنَّ الأَمْرَ جَلَّ عن البُكاغَداةَ نَعَى النِّاعِي النَّبِيَّ فأَسْمَعا
فواللهِ ما أَنْساهُ ما دُمْتُ ذاكِراًلِشَيءٍ وما قَلَّبْتُ كَفًّا وإِصْبَعا

وقال حسَّان بن ثابِت الأَنْصَاري

إذا تَذَكَّرْتَ شَجْواً مِن أخِي ثِقَةٍفاذْكُرُ أخاكَ أَبا بَكْرٍ بما فَعَلا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة»
خَيْرَ البَرِيَّة أَتْقاها وأَعْدَلَهابَعْدَ النبيِّ وأَوْفاها بما حَمَلا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة»
والثَّانِيَ التَّالِيَ المَحْمودَ مَشْهَدُهُوأوَّلَ الناسِ منهمْ صَدَّق الرُّسُلا
مَضَى حَمِيداً لأمْرِ الله مَتَّبِعاًلِهَدْي صاحِبِه الماضي وما انْتَقَلا

وقال الشمّاخ بن ضِرار الذُّبْياني، ويُرْوَى لأخيه مُزَرِّد:

جُزِيتَ عن الإِسلام خَيْراً وبَاركَتْيَدُ الله في ذاكَ الأَدِيمِ المُمَزَّقِ
فمَنْ يَسْعَ أو يَرْكَبْ جَناحَيْ نَعامَةٍلِيُدْرِكَ ما قَدَّمْتَ بالأَمْسِ يُسْبَقِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «جزى الله خيرا من أمير وباركت»
قضَيْتَ أمُوراً، ثم غادَرْتَ بَعْدَهابَوائِقَ في أكْمامِها لَمْ تُفْتَّقِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «جزى الله خيرا من أمير وباركت»
أَبَعْدَ قَتِيلٍ بالمدينِة أَظْلَمَتْله الأرضُ تَهْتَزُّ العِضاهُ بأَسْوُقِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أبعد قتيل بالمدينة أظلمت»
تَظَلُّ الحَصانُ البِكْرُ يُلْقِي جَنِينَهانَثا خَبَرٍ فَوْقَ المَطِيَّ مُعَلَّقِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «جزى الله خيرا من أمير وباركت»
وما كنتُ أَخْشَى أنْ تكُونَ وفَاتُهُبكَفَّيْ سَبَنْتَى العَيْنِ مُطْرِقِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أبعد قتيل بالمدينة أظلمت»

وقال الولِيد بن عُقْبَة بن أبي مُعَيْط

ألا مَنْ لِلَيْلٍ لا تَغُورُ كَواكِبُهْإذا غارَ نَجْمٌ لاحَ نَجْمٌ يُراقِبُه
بَنِي هاشِمٍ لا تُعْجِلُونا فإنَّهُسَواءٌ عَلَيْنا قاتِلاهُ وسالِبُهُ
وإنَّا وإِيَّاكُمْ وما كانَ مِنْكُمُكَصَدْعِ الصَّفا لا يَرْأبُ الصَّدْع شاعِبُهْ
للشاعر الوليد بن عقبة بن أبي معيط، اقرأ القصيدة
بَنِي هاشِمٍ كَيْفَ الهَوادُة بَيْنَناوعندَ عَلِيٍّ سَيْفُهُ ونَجائِبُهْ
لَعَمْرُك ما أَنْسَى ابْنَ أَرْوَى وقَتْلَهُوهَلْ يَنْسَيَنَّ الماءَ ما عاشَ شارِبُهْ
للشاعر الوليد بن عقبة بن أبي معيط، اقرأ القصيدة
هُمُ قَتَلُوهُ كَيْ يكُونُوا مَكانَهُكما فَعَلَتْ يوماً بكِسْرَى مَرازِبُهْ

وقالت لَيْلَى الأَخْيَلِيَّة، إسلامية:

أَبَعْدَ عُثمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُوكانَ آمَنَ مَنْ يَمْشِي على ساقِ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
خَلِيفةِ الله أَعْطاهُمْ وخَوَّلَهُمْما كانَ من ذَهَبٍ حَوْمٍ وأَوْراقِ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
فلا تَقُولَنَّ لشيءٍ لَسْتُ أَفْعَلُهُقد قَدَّرَ اللهُ ما كُلّ امْرِءٍ لاقِ

وقال أبو الأَسْود الدُّؤَلي:

أَلاَ أَبِلْغْ مُعاوِيَةَ بنَ حَرْبٍفلا قَرَّتْ عُيُونُ الشَّامِتينا
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «ألا أبلغ معاوية بن حرب»
أَفِي الشَّهْرِ الحَرامِ فَجَعْتُمُونابخَيْرِ النَّاس طُرّاً أجْمَعِينا
للشاعر أروى بنت الحارث، اقرأ القصيدة
قَتَلْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ المَطاياوأَكْرَمَهُمْ ومَنْ رَكِبَ السَّفِينا
ومَنْ لَبِسَ النِّعال ومَنْ حَذَاهاومَنْ قَرَأَ المَثانِيَ والمِئِينا
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «ألا أبلغ معاوية بن حرب»
إذا اسْتَقْبَلْتَ وَجْه أَبِي حُسَيْنٍرَأيْتَ البَدْرَ رَاقَ النَّاظِرِينا
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «ألا أبلغ معاوية بن حرب»
وقد عَلِمَتْ قريشٌ حيثُ كانَتْبأَنَّك خَيْرُهُمْ حَسَبْا ودِينَا

وقال دِعْبِل بن عليّ بن رَزِين الخُزاعِيّ

مَدارِس آياتِ خَلَتْ مِن تِلاَوةٍومَنْزِلُ وَحْي مُقْفِرُ العَرَصَاتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «مدارس آيات خلت من تلاوة»
لآل رَسُولِ الله بالخَيْفِ مِن مِنىًوبالبَيْتِ والتَّعْرِيفِ والجَمَراتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «مدارس آيات خلت من تلاوة»
ديارُ عليٍّ والحُسَيْنِ وجَعّفَرٍوحَمْزَةَ والسَّجادِ ذيِ الثَّفِناتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «مدارس آيات خلت من تلاوة»
قفا نَسْأَلِ الدَّارَ التي خَفَّ أَهْلُهامَتَى عَهْدُها بالصَّوْمِ والصَّلواتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «مدارس آيات خلت من تلاوة»
وأَيَن الأَلَى شَطَّتْ بِهمْ غَرْبَةُ النَّوَىأفَانِينَ في الآفاقِ مُفْتَرِقاتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «مدارس آيات خلت من تلاوة»
أُحِبُّ قَصِيَّ مِن أجْلِ حُبِّهِمْوأهْجُرُ فيِهِم زَوْجَتِي وبَنَاتِي
أَلمْ تَرَ أَنِّي مُذْ ثَلاثُونَ حِجَّةًأَروُحُ وأَغْدُو دائِمَ الحَسَراتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، اقرأ القصيدة
أَرَى فَيْئَهُم في غَيْرِهِمْ مُتَقَسَّماًوأَيْدِيهمُ مِنْ فَيئِهِمْ صَفِراتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، اقرأ القصيدة
فإنْ قُلْتُ عُرْفاً أَنْكَروُهُ بمُنْكَرٍوغَطَّوْا على التَّحْقِيق بالشُّبُهاتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، اقرأ القصيدة
قُصارايَ منْهُمْ أَنْ أَؤُوبَ بغُصَّةٍتَرَدَّدُ بَيْنَ الصَّدْرِ واللَّهَواتِ
كأنَّكَ بالأضْلاعِ قد ضاقَ رُحْبُهالِما ضُمِّنَتْ مِن شِدَّةِ الزَّفَراتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «مدارس آيات خلت من تلاوة»
لَقَدْ خِفْتُ في الدُّنيا وأَيّامِ عَيْشِهاوإنِّي لأَرْجُو الأَمْنَ بَعْدَ وَفاتي
للشاعر دعبل الخزاعي، اقرأ القصيدة

وقال سُلَيْمان بن قَتَّة العَدَوِي وهو مَوْلَى عمر بن عمر بن عبد الله التَّيْمِي:

مَرَرْتُ على أبْياتِ آل محمدٍفلَمْ أَرَها أَمْثالَها يومَ حُلَّتِ
فلا يُبْعِدِ الله الدِّيارَ وأَهْلَهاوإنْ أَصْبَحَتْ مِن أهْلِها قد تَخَلَّتِ
أَلاَ قَتْلَى الطَّفِّ مِن آلِ هاشِمٍأَذَلَّتْ رِقاباً مِن قريشٍ فَذَلَّتِ
وكانُوا غِياثاً، ثم أَضْحَوْا رَزِيَّةًلَقَدْ عَظُمَتْ تلكَ الرَّزايا وجَلّتِ
فما حَفِظُوا قُرْبَى النَّبِيِّ وحَقَّهُلَقَدْ عَمِيَتْ عن ذاكَ مِنْه وصَمَّتِ

وقال دعْبَل الخُزاعِي

رَأَسُ ابنِ بِنْتِ محمدٍ ووَصِيِّةِيا للرِّجال على قَناةٍ تُرْفَعُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «رأس ابن بنت محمد ووصيه»
والمُسْلِمُون بمَنْظَرٍ وبِمَسْمَعٍلا جازِعٌ مِن ذا ولا مُتَخَشِّعُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «رأس ابن بنت محمد ووصيه»
أَيْقَظْتَ أَجْفاناً وكُنْت لها كَرىًوأَنَمْتَ عَيْناً لَمْ تَكُنْ بكَ تَهْجَعُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «رأس ابن بنت محمد ووصيه»
كُحِلَتْ بمَنْظَرِكَ العُيُونُ عَمايَةًوأَصَمَّ نَعْيُكَ كُلَّ أُذْنٍ تَسْمَعُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «رأس ابن بنت محمد ووصيه»
ما رَوْضَةٌ إلاَّ تَمَنَّتْ أَنَّهالكَ مَضْجَعٌ، ولخَطِّ قَبْرِكَ مَوْضِعُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «رأس ابن بنت محمد ووصيه»

وقال حَسّان بن ثابِت الأَنْصارِي

بَكَتْ عَيَني وحُقَّ لها بُكاهاوما يُغْنِي البُكاءُ ولا العَوِيلُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «بكت عيني وحق لها بكاها»
على أسدٍ الإِلهِ غَداةَ قالُواأَحَمْزَةُ ذلكَ الرَّجلُ القَتِيلُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «بكت عيني وحق لها بكاها»
أصِيبَ المُسْلِمُونُ به جَميعاًهناكَ، وقَدْ أصِيبَ به الرَّسُولُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «بكت عيني وحق لها بكاها»

وقال جَرير بن الخَطَفي

إنِّي تُذَكِّرُنِي الزُّبيْرَ حمامَةٌتَدْعُو بمَجْمَعِ نَخْلَتَيْنِ هَدِيلا
للشاعر جرير، من قصيدة «لم أر مثلك يا أمام خليلا»
قالَتْ قريشٌ: ما أَذَلَّ مُجاشِعاًجاراً، وأَكْرَمَ ذا القَتِيل قَتِيلا
للشاعر جرير، من قصيدة «لم أر مثلك يا أمام خليلا»
أَفَتَى النَّدَى وفَتَى الطِّعان قَتَلْتُمُوفَتِي الرِّياح إذا تَهُبُّ بَلِيلا

وقال أيضا

إنَّ الرَزِيَّةَ مَنْ تَضَمَّنَ قَبْرَهُوادِي السِّباعِ، لكلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط برامتين فودعوا»
لمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَضَعْضَعَتْسُورُ المدينِة والجبالُ الخُشَّعُ

وقالت عاتِكَة بنت نُفَيْل في زَوْجِها عبد الله بن أبي بكْر الصّديق رضي الله عنه:

فللّهِ عَيْنا مَنْ رَأْى مِثْلَهُ فتىًأَكَرَّ وأَحْمَى في الهِياجِ وأَصْبَرا
للشاعر عاتكة بنت زيد، اقرأ القصيدة
إذا شَرَعَتْ فيه الأَسِنَّةُ خاضَهاإلى الموتِ حتى يَتْرُكَ المَوْتَ أَحْمَرا
فآليْتُ لا تَنْفَكُّ عَيْنِي سَخِينَةًعليكَ، ولا يَنْفَكُّ جِلْدِيَ أَغْبَرا
مَدَى الدَّهرِ ما غَنَّتْ حَمامةُ أَيْكَةٍوما طَرَدَ الليلُ النهارَ المُنَوَّرا
للشاعر عاتكة بنت زيد، اقرأ القصيدة

وقالت في زَوْجها عُمَر بن الخَطّاب رضي الله عنه

عَيْنُ جُودِي بعَبْرَةٍ ونَحِيبِلا تَمَلِّي على الإمامِ النَّجِيبِ
للشاعر عاتكة بنت زيد، اقرأ القصيدة
فجَعَتْنا المَنُونُ بالفارِسِ المُعْلِمِ يومَ الهِياجِ والتَّلْبِيبِ
عَصْمَةُ الدِّينِ، والمُعِينُ على الدَّهْرِ، غِياثُ المُنْتابِ والمَحْرُوبِ
قُلْ لأهْلِ الضَّرَّاء والبُؤْسِ مُوتُواقد سَقَتْهُ المَنوُن كَأْسَ شَعُوبِ
للشاعر عاتكة بنت زيد، اقرأ القصيدة

وقالت في زَوْجِها الزُّبَيْر بن العَوّام رضي الله عنه

غَدَرَ ابنُ جُرْمُوزٍ بفارِس بُهْمَةٍيومَ اللِّقاءِ وكانَ غَيْرَ مُعَرِّدِ
للشاعر عاتكة بنت زيد، اقرأ القصيدة
يا عَمْرُو لو نَبَّهْتَهُ لَوَجَدْتَهُلا طائِشاً رَعِشَ الفؤادِ ولا اليَدِ
شُلَّتْ يَمِينُكَ، إنْ قَتَلْتَ لَمُسْلِماًحَلَّتْ عليكَ عُقُوبةُ المُتَعَمِّدِ
إنَّ الزُّبَيْرَ لَذُو بَلاءٍ صادِقٍسَمْحٌ سجِيَّتُهُ، كَرِيمُ المَحْتِدِ
للشاعر عاتكة بنت زيد، اقرأ القصيدة
كم غَمْرَةٍ قد خاضَها لَمْ يَثْنِهِعنها طِرادُكَ يا ابنَ فَقْعِ القَرْدَدِ
للشاعر عاتكة بنت زيد، اقرأ القصيدة
فاذْهَبْ، فما ظَفِرتْ يداكَ بمِثْلِهِفِيما مَضَى مِمَّنْ يرَوُحُ ويَغْتَدِي
للشاعر عاتكة بنت زيد، اقرأ القصيدة

وقالت في زَوْجِها الحُسَيْن بن عليّ عليه السلام

واحُسَيْنَا، فلا عَدِمْتُ حُسَيْناًأقْصَدَتُه أَسِنَّةُ الأَعْداءِ
غادَرَتْهُ بِكَرْبَلاءٍ صرِيعاًجادَتْ المُزْنُ في ذَرَى كَرْبَلاءِ

وهؤلاء قِتُلُوا عنها جميعاً، فكان عبدُ الله بن عُمرَ يَقُول: مَنْ أَرادَ أنْ يُرْزَقَ الشَّهادَةُ فليتَزوج عاتكةَ بنتَ نُفَيْل.

ومما يُنْسَبُ إلى آدمَ عليه السّلام

تَغَيَّرَتِ البِلادُ ومَنْ عَلَيْهافوجْهُ الأَرْضِ مُغْبَرٌّ قَبِيحُ
تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي رِيحٍ وطَعْمٍوَقلَّ بَشاشَةَ الوَجْهُ المَلِيحُ
أرَى طُولَ الحياةِ عَلَيَّ غَمّاًفَهَلْ أنا مِن حياتِيَ مُسْتَرِيحُ

وقال بعضُ أَوْلادِ رَوْح بن زِنْباع الجُذامِي

أَيا مَنْزِلاً بالدَّيْرِ أَصْبَحَ خَالِياًتَلاعَبُ فيهِ شَمْأَلٌ ودَبُورُ
كأَنَّكَ لَمْ يَسْكُنْكَ بِيضٌ أَوانِسٌولَمْ يَتَبَخْتَرُ في فِنَائِكَ حُورُ
وأَبْناءُ أَملاكٍ عباشِمُ سادَةٌصَغِيرُهُمُ عِنَدَ الأَنامِ كَبِيرُ
إذا لَبِسُوا أَدْراعَهُمْ فَعنابِسٌوإنْ لَبِسُوا تِيجانَهُمْ فبُدُورُ
على أَنَّهُمْ يومَ اللِّقاءِ ضَراغِمٌوأَنَّهُمُ يومَ النَّوالِ بُحُورُ
ولَمْ تَشْهَدِ الصَّهْرِيجَ والخَيْلُ حَوْلَهُلَدَيْهِ فَساطِيطٌ لَهُمْ وخُدُورُ
وَحْولَكَ راياتٌ لَهُمْ وعَساكِرٌوخَيْلٌ لها بَعْدَ الصَّهِيلِ شَخِيرُ
لَيَالِي هِشَامٌ بالرُّصافَةِ قاطِنٌوفِيكَ ابنُهُ يا دَيْرُ وهْوَ أَمِيرُ
إذ العَيْشُ غَضٌّ، والخِلاَفَةُ لَدْنَةٌوأَنْت طَرِيرٌ، والزَّمانُ غَرِيرُ
ورَوْضُك مُرْتاضٌ، ونَوْرُكَ نَيِّرٌوعَيْشٌ بَنِي مَرْوَانَ فيكَ نَضِيرُ
بَكَى فَسَقَاكَ الغَيْثُ صَوْبَ غَمامَةٍعليكَ لها بَعْدَ الرَّواحِ بُكُورُ
تَذَكَّرْتُ قَوْمِي خَالِياً فَبَكَيْتُهُمْبشَجْوِ، ومِثْلِي بالبُكاء جَدِيرُ
فَعزَّيْتُ نَفْسِي، وهْيَ إذا جَرَىلها ذِكْرُ قَوْمِي أَنَّةٌ وزَفِيرُ
لَعَلَّ زَماناً جارَ يَوْماً عَلَيْهُمُلَهُمْ بالذي تَهْوَى النُّفُوسُ يَدُورُ
فيَفْرَحَ مَحْزُونٌ، ويَنْعَمَ بَائِسٌويُطْلَقَ من ضِيقِ الوَثَاقِ أسِيرُ
رُوَيْدَكَ، إِنَّ اليومَ يَتْبَعُهُ غَدٌوإِنَّ صُرُوفَ الدَّائِرَاتِ تَدُورُ

وقال زِياد الأعْجَم يَرْثِي المُغِيرَة بن المُهَلَّب:

قُلْ لِلْقَوافِلِ والغَزِيَّ إذا غَزَوْاوالباكِرينَ وللمُجِدِّ الرِّائِحِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
إنَّ السَّماحَةَ والشَّجاعَةَ ضُمِّناقَبْراً بِمَرْو على الطَّرِيقِ الواضِحِ
وإذا مَرَرْتَ بقَبْرِهِ فاعْقِرْ بهكُومَ الهِجانِ وكُلَّ طِرْفٍ سابِحِ
وانْضَحْ جَوانِبَ قَبْرِهِ بدِمائِهافَلقَدْ يكُون أخا دَمٍ وذبائِحِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
ماتَ المُغِيَرةُ بَعْدَ طُولِ تَعَرُّضٍللقَتْلِ بَيْنَ أَسِنَّةٍ وصَفائِحِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
فانْعَ المُغِيَرةَ للمُغِيرَة إذْ بَدَتْشَعْواءَ مُحْجِرَةً لِنْبحِ النَّابِحِ
مَلِكٌ أَغَرُّ مُتَوَّجٌ يَسْمُو لهطَرْفُ الصَّدِيقِ، وغُضَّ طَرْفُ الكاشِحِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
يَا لَهْفتا يا لَهْفتا لكَ كُلَّماخِيفَ الغِرارُ على المُدِرِّ الماسِحِ
فَلقَدْ فَقَدْت مُسَوَّدًا ذا نَجْدَةٍكالبَدْرِ أَزْهَرَ ذا جَداً ونَوافِحِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
كانَ المِلاكَ لِدِينِنا ورجَاءَناومَلاذَنا في كُلِّ خَطْبٍ فادِحِ

وقال أشْجَع بن عَمْرو السُّلَمِي:

مَضَى ابنُ سَعِيدٍ حينَ لَمْ يَبْقَ مَشْرِقٌولا مُغْرِبٌ إلاَّ له فِيهِ مادِحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
وما كُنْتُ أَدْرِي ما فواضِلُ كَفِّهِعلى النّاسِ حتى غَيَّبَتْه الصَّفائِحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
فأَصْبَحَ في لَحْدٍ مِن الأَرْضِ مَيِّتاًوكانَتْ به حَيًّا تَضِيقُ الصَّحاصِحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
سأَبْكِيكَ ما فاضَتْ دُمُوعِي، فإنْ تَغِضْفَحَسْبُكَ مِنِّي ما تُجِنُّ الجَوانِحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
فما أنا، مِن زُرْءٍ وإنْ جَلَّ، جازِعٌولا بسُرورٍ بَعْدَ مَوْتِكَ فارِحُ
كَأَنْ لَمْ يَمُتْ حَيٌّ سِواكَ، ولَمْ تَقُمْعلى أحَدٍ إلاَّ عليكَ النَّوائِحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
لَئِنْ حَسُنَتْ فَيكَ المَراثِي وذِكْرُهالقَدْ حَسُنَتْ مِن قَبْلُ فِيكَ المَدائِحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة

وقال عبيدُ الله بن قَيْس الرُّقَيَّات، أموي الشعر

نَضَرَ اللهُ أَعْظُماً دَفَنُوهابِسِجِسْتانَ طَلْحَةَ الطَّلَحاتِ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
كانَ لا يَحْرِمُ الخَلِيلَ، ولا يُعْتَلُّ بالبُخْلِ، طَيِّبَ العَذِراتِ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
سَبِطَ الكَفِّ بالنَّوالِ إذا ماكانَ جُودُ الخَلِيلِ حُسْنَ العِداتِ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
فَلَعَمْرُ الذي اجْتَباكَ لقَدْ كُنْتَ رَحِيبَ الفِناءِ سَهْلَ المَباةِ
لَمْ أجِدْ بَعْدَكَ الأَخِلاَّءَ إلاّكَثِماد مَنْزُوحَة وقِلاتِ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

وقال عَبْدَة بن الطَّبِيب، إسلامي

عليكَ سلامُ اللهِ قَيْسَ بن عاصِمٍورَحْمَتُهُ ما شاءَ أنْ يَتَرَحَّما
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
تَحِيَّةَ مَنْ غادَرْتَهُ غَرَضَ الرَّدَىإذا زارَ عن شَحْطٍ بِلادَكَ سَلَّما
فما كان قَيْسٌ هُلكُهُ هُلْكُ واحِدٍولكنَّه بُنيْانُ قَوْمٍ تَهَدَّما
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة

وقال مَرْوان بن أبي حَفْصَة

مَضَى لِسَبِيلِهِ مَعْنٌ وأبْقَىمَحامِدَ لَنْ تَبِيدَ ولَنْ تُنالا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «مضى لسبيله معن وأبقى»
هَوَى الجَبَلُ الذي كانَتْ نِزارٌتَهُدُّ مِن العَدُوِّ به جِبالا
فإن يَعْلُ البِلادَ به خُشُوعٌفقَدْ كانَتْ تَطُولُ به اخْتِيالا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «مضى لسبيله معن وأبقى»
ولَمْ يَكُ طالِبُ المَعْرُوفِ يَنْوِيإلى غَيْرِ ابنِ زائِدَة ارْتِحالا
وكانَ النّاسُ كلُّهُمُ، لمَعْنٍإلى أنْ زارَ حُفْرَتَهُ، عِيالا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «مضى لسبيله معن وأبقى»
ثَوَى مَنْ كانَ يَحْمِلُ كُلَّ ثِقْلٍويَسْبِقُ قَيْضُ راحَتِهِ السُّؤَالا
مَضَى لِسَبيلِهِ مَنْ كنتَ تَرْجُوبهِ عَثَراتُ دَهْرِكَ أَنْ تُقالا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «مضى لسبيله معن وأبقى»
فَلسْتُ بمالِكٍ عَبَراتِ عَيْنِيأَبَتْ بدُمُوعِها إلاَّ انْهِمالا
كَأَنَّ الشَّمْسَ يومَ أُصِيبَ مَعْنٌمِن الإظْلامِ مُلْبَسَةٌ جلالا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «مضى لسبيله معن وأبقى»
يَرانا النّاسُ بَعْدَكَ فَلَّ دَهْرِأَبَى لجُدُودنِا إلاَّ اغْتِيالا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «مضى لسبيله معن وأبقى»
فَلَهْفَ أبِي عليكَ إذا العطَاياجُعِلْنَ مُنىً كَواذِبَ واعْتِلالا
للشاعر مروان ابن أبي حفصة، من قصيدة «مَضَى لِسَبِيلِهِ مَعْنٌ وأبْقَى»
ولَهْفَ أبي عليكَ إذا الأُسارَىشَكَوْا حَلَقاً بأَسْوُقِهمْ ثِقالا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «مضى لسبيله معن وأبقى»
ولَهْفَ أبِي عليكَ إذا القَوافِيلِمُمتَدَحٍ بِها ذَهَبَتْ ضَلالا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «مضى لسبيله معن وأبقى»
أقمْنا باليمَامةِ بَعْدَ مَعْنٍمُقاماً لا نُرِيدُ به زِيالا
وقُلْنا: أَيْنَ نَذْهَبُ بُعْدَ مَعْنِ،وقَدْ ذَهَبَ النَّوال فلا نَوالا
فما بَلَغَتْ أَكُفُّ ذَوِي العَطايايَمِيناً مِن يَدَيْكَ ولا شِمالا

وقال الحُسَين بن مُطَير الأَسَدِي

أَلِمّا على مَعْن وقُولا لِقَبْرِهِ:سَقَتْكَ الغَوادِي مَرَبْعاً ثمُ مَرْبَعاً
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
فيا قَبْرَ مَعْنٍ كَيْف وارَيْتَ جُودَهُوقَدْ كانَ مِنْه البَرُّ والبَحْرُ مُتْرعَا
بَلَى قد وَسَعْتَ الجُودَ، والجُودُ مَيِّتٌولَوْ كانَ حَيًّا ضِقْتَ حتَّى تَصَدَّعَا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «لندبك أحزان وسابق عبرة»
ويا قَبْرَ مَعْنٍ أَنْتَ أَوَّلُ حُفْرَةٍمِن الأرْض خُطَّتْ للسَّماحَةِ مَضْجَعا
فتىً عِيش في مَعْرُوفِهِ بَعْدَ مَوْتِهِكما كانَ، بَعْدَ السَّيْل، مَجْراهُ مَرتْعَا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «لندبك أحزان وسابق عبرة»
ولمَّا مَضَى مَعْنٌ، مَضَى الجُودُ وانْقَضَى،وأَصْبَحَ عِرْنينُ المَكارِمِ أَجْدَعا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «لندبك أحزان وسابق عبرة»

وقال لَبِيد بن رَبِيعَة العامِرِيّ، مخضرم

بَلِينا، وما تُبْلَى النُّجوُم الطَّوالِعُوتَبْقَى الجِبالُ بَعْدَنا والمصَانِعُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»
فلا جَزَعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْر بَيْنَناوكُلُّ فَتىً يوماً به الدَّهرُ فاجِعُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»
وما المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِيَحُورُ رَماداً بَعْدَ إِذْ هو ساطِعُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»
وما البِرُّ إلاًّ مُضْمَراتٌ مِن التُّقَىوما المــــــالُ إلاّ عـــــــارَةٌ وودَائِعُ
أَلَيْس وَرائِي إنْ تَراخَتْ مَنِيَّتِيلُزوُمُ العَصا تُحْنَى عليها الأَصابعُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»
أَخَبِّرُ أَخْبار القُرونِ التي مَضَتْأَدِبُّ كأَنِّي كُلَّما قُمْتُ راكِعُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»
فأَصْبَحْتُ مِثْلَ السَّيْفِ أَخْلَقَ جَفْنَهُتَقادُمُ عَهْدِ القَيْنِ، والنَّصْلُ قاطِعُ
وقَد كنتُ في أَكْنافِ دارِ مَضَنَّةٍفَفارَقَنِي جارٌ بأَرْبَدَ فاجِعُ
فلا تَبْعَدَنْ، إنَّ المَنِيَّةَ مَوْعِدٌعَلَيْنا، فَدانٍ للطُّلُوعِ وطالِعُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»
لَعَمْرُكَ ما تَدْرِي الضَّوارِبُ بالحَصَىولا زاجِراتُ الطَّيْرِ ما الله صانِعُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»
أعاذِلُ ما يُدْرِيكِ إلاَّ تَظَــــنِّـــــــياًإذا رَحَلَ السُّفَّارُ مَنْ هو راجِعُ
أَتَجْزَعُ مِمّا أَحْدَثَ الدِّهْرُ بَيْنَناوأَيُّ كَرِيمٍ لم تُصِبْهُ القَوارِعُ
وما النَّاسُ إلاّ كالدِّيارِ وأَهْلِهابها يومَ حَلُّوها وغَدْواً بَلاقِعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «وما الناس إلا كالديار وأهلها»

وقال أيضا

أَخْشَى على أَرْبَدَ الحُتُوفَ ولاأَرْهَبُ نَوْءَ السِّماكِ والأَسَدِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «ما إن تعري المنون من أحد»
أفْجَعَنِي الرَّعْدُ والصواعِقُ بالفارِسِ يومَ الكَريهَةِ النَّجُدِ

وقال مُتَمِّم بن نَوْيَرَة

لَقدْ لامَنِي عند القُبُورِ على البُكارَفِيقي لِتَذْرافِ الدُّمُوعِ السَّوافِكِ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فقالَ: أَتَبْكِي كُلَّ قَبْرٍ رَأَيْتهُلِقَبْرٍ ثَوَى بَيْنَ اللِّوَى والدِّكادِكِ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، من قصيدة «لقد لامني عند القبور على البكا»
فقلْتُ: إنَّ الأَسَى يَبْعَثُ الأَسَىذَرُونِي، فهذا كُلُّهُ قَبْرُ مالِكِ

وقال أيضا

لَعَمْرِي وما عَمْرِي بَتأْبِينِ هالِكٍولا جَزَعٍ مِمّا أَصابَ فأَوْجَعا
لَقْدَ غَيَّبَ المِنْهالُ تَحْتَ رِدائِهِفتًى غَيْرَ مِبْطان العَشِيّاتِ أَرْوعَا
ولا بَرَماً تُهْدِي النِّساءُ لِعَرْسِهِإذا القَشْعُ عِنْ بَرْدِ الشِّتاءِ تَقَعْقَا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
لَبِيباً، أَعانَ اللُّبَّ مِنْه سَماحَةٌخَصِيباً إذا ما راكِبُ الجَدْبِ أَوْضَعا
تَراهُ كَنصْلَ السَّيفِ، يَهْتَزُّ للنَّدَىإذا لَمْ تَجِدْ عِنْدَ امْرِئِ السَّوْءِ مَطْمَعا
وإنْ ضَرَّسَ الغَزْوُ الرِّجالَ رَأَيْتَهُأَخا الحَرْبِ صَدْقاً في اللِّقاءِ سَمَيْدَعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وما كانَ وَقَّافاً إذا الخَيْلُ أَحْجَمَتْولا طائِشَاً عِنْدَ اللّقاءِ مُدَفَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ولا بِكَهامٍ بَزُّةُ عن عَـــــــدُوِّهِإذا هو لاقَى حاسِراً أو مُقَنَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فَعَيْنِيَّ هَلاَّ تَبْكِيانِ لمالِكٍإذا أَذْرَتِ الرِّيحُ الكَنِيفَ المُرَفَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وللشَّرْبِ فابْكِي مالِكاً ولِبُهْمَةٍشَدِيدٍ نَواحِيه على مَنْ تَشَجَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وضَيْفٍ إذا أَرْغَى طُروقاً بَعِيرَهُوعانٍ ثَوَى في القِدِّ حتى تَكَنَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وأَرْملةٍ تَمشِي بأَشعَثَ مُحْثَلٍكَفرِخْ الحُبَارَى رَأْسُه قد تَصَوَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وكنّا كنَدْمانَيْ جَذِيمَة حِقْبَةًمِن الدهرِ حتى قِيل لن يَتَصَدَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وعِشْنا بخيْرٍ في الحياةِ وقَبْلَناأصابَ المنايا رَهْطَ كِسْرَى وتُبَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فلما تَفَرَّقنا كأَنِّي ومالِكاًلطُولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معا
للشاعر ابن لؤلؤ، اقرأ القصيدة
فإنْ تكُنِ الأيامُ فَرَّقْنا بَيْنَنافقَدْ بانَ محموداً أخِي حينَ وَدَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، من قصيدة «لَعَمْرِي وما دَهْرِي بِتَأْبِينِ iiهَالِكٍ»
تقولُ ابنةُ العَمْرِيّ: مالَكَ بَعْدَماأراكَ حَدِيثاً ناعمَ البالِ أَفْرَعا
فقلتُ له: طُولُ الأَسَى إذْ سَأَلْتِنيولَوْعَةُ حُزْنٍ تترُكُ الوجْه أَسْفَعا
فَقِعْدَكِ أَلاَّ تُسْمِعِينِي مَلامَةًولا تَنْكَئِي قَرْحَ الفُؤادِ فَيِيجَعا
فحَسْبُكِ أَنِّي قد جَهَدْتُ فَلْم أَجِدْبكَفَّيَّ عَنْه للمَنِيَّة مَدْفَعا
أُقولُ وقَدْ طارَ السَّنا في رَبابِهِوجَوْنٍ يَسُحُّ الماءَ حتَّى تَرَيَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، من قصيدة «لَعَمْرِي وما دَهْرِي بِتَأْبِينِ iiهَالِكٍ»
سَقَى اللهُ أَرْضاً حَلَّها قَبْرُ مالِكٍذِهابَ الغوادِي المُدْجِنات فأَمْرَعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فَما وَجْدُ أُظْـــــــآرٍ ثـــــــلاثٍ رَوائِمٍرَأيْنَ مَجَرًّا مِن حُوارٍ ومَصْرَعا
يُذَكِّرْنَ ذا البَثِّ الحَزِين بِبَثِّهِإذا حَنَّتِ الأُوَلَى سَجَعْنَ لَها مَعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
بأَحْزَنَ مِنِّي يومَ فارَقْتُ مالِكاًوقامَ به النَّاعِي الرَّفِيعُ فَأْسْمَعا
فإنْ يَكُ حُزْنٌ أو تَتابُعُ عَبْـــــرَةٍأَذابَتْ عَبِيطاً مِن دَمِ الجَوْفِ مُنْقَعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
تَجَرَّعْتُها في مالِكٍ واحْتَسَيْتُهالأَعْظَمُ مِنْها ما احْتَسَى وتَجَرَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة

وقال أيضا

أَرِقْتُ ونامَ الأَخْلِياءُ وهاجَنِيمَع اللَّيلِ هَمٌّ في الفُؤادِ وَجِيعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
على أَنَّها تَعْفُو الكُلُومُ، وإنّمانُوَكَّلُ بالأدْنَى، وإنْ جَلَّ ما يَمْضِي
ولَمْ أَدْرِ مَن أَلْقَى عليه رِداءَهُعلى أنَّه قد سُلّ مِن ماجِدٍ مَحْضِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «ولم أدر من ألقى عليه ردائه»
ولَمْ يَكُ مَثْلُوجَ الفُؤادِ مَهَيَّجاًأَضاعَ الشَّبابَ في الرَّبِيلَةِ والخَفْضِ
ولكَّنه قد نازَعَتْهُ مَجاوِعٌعلى أنّه ذُو مِرَّةٍ صادِقٌ النَّهْضِ

وقال قُس بن ساعِدَة الإِيادِيّ وكان له أخَوان يَصْحَبانِه فماتا قَبْلَه فأقامَ على قَبْرِيْهِما حتّى لَحِق بِهما

خَلِيليَّ هُبَّا طالَما قد رَقَدْتُماأَجِدَّكُما لا تَقْصِيانِ كَراكُما
للشاعر قس بن ساعدة، اقرأ القصيدة
أَلَمْ تَعْلَما أَنِّي بِسَيْحانَ مُفْرَداًوما لِيَ مِن نَدِيمٍ سِواكُما
أُقِيمُ على قَبْرَيْكُما لستُ بارِحاًطَوالَ اللَّيالِي أو يُجِيبُ صَداكُما
كَأنَّكُما والمَوْتُ أقَرَبُ غايَةٍبجِسْمِيَ في قَبْرَيْكُما قد أَتاكُما

وذَكُروا أنّ رَجُلِيْنَ مِنْ بَنِي أَسد خَرَجَا في بَعْث الحَجّاج فآخيا دِهْقانا في مَوْضع يُقال له رَاوَئْد. فمات أحدُهما وبقِي الآخرُ والدِّهْقانُ يُنادِمان قَبَرَه، يَشْرَبان وَيُصّبان على قبرهِ كأساً. فماتَ الدِّهقانُ وبقِي الأَسَدِيّ، وكان اسمُه عِيسَى بن قُدامَة الأسدي يُنادِم قَبْرَيْهما وَيشْرَب قَدَحاً ويَصَبّ على قبريْهما قَدَحَيْن ويتَرَنّم بهذه الأبيات. وقيلَ كانُوا ثلاثة من أهل الكُوفَةِ في بَعْث الحَجّاجِ يَتَنادَمُون ولا يُخالِطون أحداً. فمات أحدهُما وبقِيَ صاحِباه، فماتَ الآخرُ، وبَقِيَ عِيسى بن قُدامة، وكان أحد الثلاثة، فقال:

خَلِيلَيَّ هُبّا طالَما قد رَقَدْتُماأجِدَّكُما لا تَقْضِيان كَراكُما
للشاعر قس بن ساعدة، اقرأ القصيدة
جَرَى النَّوْمُ مَجْرَى العَظْمِ واللَّحْم فِيكُماكأَنّ الذي يَسْقِي العُقارَ سَقاكُما
فأيُّ أخٍ يَجْفُو أخاً بَعْدَ مَوْتِهِفلستُ الذي مِن بَعْدِ مَوْتٍ جَفاكُما
أصُبُّ على قَبْرِيْكُما مِن مُدامَةٍفإنْ لَمْ تَذُوقَاها تُرَوِّي ثَراكَما
أَنادِيكُما كَيْما تُجِيبا وتَنْطِقَاولَيْس مُجاباً صَوْتُهُ مَن دَعاكُما
للشاعر قس بن ساعدة، اقرأ القصيدة
أَمِنْ طُولِ نَوْمٍ لا تُجيبانِ داعِياًخَلِيلَيَّ، ما هذا الذي قد دَهاكُما
قَضَيْتُ بأَنِّي لا مَحالَةَ هالِكٌوأَنِّي سَيَعْرُونِي الذي قد عَراكُما
للشاعر قس بن ساعدة، اقرأ القصيدة
سأبْكِيكُما طُولَ الحَياةِ، وما الذييَرُدُّ على ذيِ عَوْلَةٍ إنْ بَكاكُما

وقال الطِّرِمّاح

فَتىً لو يُصاغُ الموتُ صِيغَ كَمِثْلِهِإذا الخَيْلُ جالَتْ في مَساجِلِها قُدْما
للشاعر الطرماح، من قصيدة «ولو أن غير الموت لا قى عدبسا»
ولَوْ أنَّ مَوْتاً كان سالَمَ رَهْبَةًمِن النّاسِ إنْساناً لَكانَ له سِلْما
للشاعر الطرماح، من قصيدة «ولو أن غير الموت لا قى عدبسا»

وقال آخر

يَرُوُم جَسِيماتِ العُلَى فَينالُهافتىً في جَسِيماتِ المَكارِمِ راغِبُ
فإنْ تُمْسِ وَحْشاً دَارُهُ فلرُبَّماتَواهَق أَفْواجاً إِلَيْها المَواكِبُ
يُحَيُّونَ بَسّاماً كأَنَّ جَبِينَههِلالٌ بَدا وانْجابَ عَنْه السّحائِبُ
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
وما غائِبٌ مَن كان يَرْجَى إِيابُهُولكنَّه مَن غَيَّبَ الموتُ غائِبُ

وقال دُرَيْد بن الصِّمَّة، مخضرم

نَصَحْتُ لِعارِضٍ وأَصْحابِ عارِضورَهْطِ بَني السَّوْداءِ والقَوْمُ شُهَّدِي
فقلتُ لهُمْ: ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجَّجٍسَراتُهُمُ في الفارِسِيِّ المُسرَّدِ
فلّما عَصَوْنِي كنتُ مِنْهُمْ، وقَدْ أَرَىغَوايَتَهُمْ وأَنَّنِي غَيْرُ مُهْتَدِ
أَمَرْتُهُمُ أَمْرِي بمُنْعَرِج اللِّوَىفَلْم يَسْتَبِينُوا الرُّشْدَ إلاّ ضُحَى الغَدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
وهَلْ أنا إلاّ مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْغَوَيْتُ، وإنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُـــــــدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
تَنادَوْا فقالُوا: أَرْدَتِ الخَيْلُ فارِساًفقلتُ أَعبْدُ الله ذلكُمُ الرَّدِي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
فجِئْتُ إليه والرِّماحُ تَنُوشُهُكَوقْعِ الصَّياصِي في النَّسِيجِ المُمَدَّدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
فكنتُ كذاتِ البَوِّ رِيعَتْ فأَقْبَلَتْإلى جَلَدٍ مِن مَسْكِ سَقْبِ مُقَدَّدِ
فطاعَنْتُ عنه الخَيْلَ حتَّى تَبَدَّدَتْوحتَّى عَلانِي حالِكُ اللَّوْنِ أَسْوَدِي
قِتالَ امْرِئٍ آسَى أَخاهُ بنَفْسِهويَعْلَمُ أَنَّ المَرْءَ غيرُ مُخَلَّدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
صَبُورٍ علي وَقْعِ المَصائِبِ حافِظٍمِن اليوم أَعقابَ الأَحادِيثِ في غَدِ
فإنْ يَكُ عبدُ الله خَلَّى مَكانَهُفما كانَ وَقَّافاً ولا طائِشَ اليَدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
كَمِيشُ الإِزارِ، خارِجٌ نِصْفُ ساقِهِبَعِيدٌ عن الآفاتِ، طَلاّعُ أنْجُدِ
تَراهُ خَمِيصَ البَطْنِ والزَّادُ حاضِرٌعَتِيدٌ، ويُغْدُو في القَمِيص المُقَدَّدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
وإنْ مَسَّهُ الإِقْواءُ والجَهْدُ زادَهُسَماحاً وإتْلافاً لما كانَ في اليَدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
صَبا ما صَبا، حتَّى عَلا الشَّيْبُ رَأْسَهُفلَّما عَلاهُ قال لِلْباطِلِ ابْعُدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
وَطَّيبَ نَفْسِي أَنَّنِي لم أقُلْ لهُكَذَبْتَ، وَلْم أَبْخَلْ بِما مَلَكَتْ يَدِي

وقال آخر

عَصانِيَ قَوْمِي، والرَّشادُ الذي بهأَمَرْتُ، ومَنْ يَعْصِ المُجَرِّبَ يَنْدَمِ
فَصْبراً بَنِي بَكْرٍ على الموتِ إِنَّنِيأَرَى عارِضاً يَنْهَلُّ بالمَوْتِ والدَّمِ

وقال عبد الرحمن بن زيْد

ذَكَرْتُ أَبا أرْوَى فنَهْنَهْتُ عَبْرَةًمِن الدّمْعِ ما كادَتْ عن العَيْنِ تَنْجَلِي
أَبَعْدَ الذي بالنَّعْفِ نَعْفِ كُوَيْكِبٍرَهِينَةِ رَمْسٍ ذِي تُرابٍ وَجْنــــــدَلِ
أَذَكَّرُ بالبُقْيا على مَنْ أصابَنِيوبُقْيايَ أَنِّي جاهِدٌ غيرُ مُؤْتَلِي
يقولُ رِجالٌ ما أصِيبَ لَهُــــمْ أَبٌولا مِن أخٍ: أَقْبِلْ على المالِ تُعْقَلِ
أَنَخْتُمْ عَلَيْنا كَلْكَلَ الحَرْبِ مَرَّةًفنحنُ مُنِيخُوها عليكُمْ بَكَلْكَلِ

وقالت الخَنْساء بنت الشَّريد، مخضرمة

تَعَرَّقَنِي الدَّهْرُ نَهْساً وحَزّاًوأَوْجَعَنِي الدَّهْرُ قَرْعاً وغَمزا
للشاعر الخنساء، من قصيدة «تعرقني الدهر نهسا وحزا»
وأفْنَى رجالي فبادُوا جَمِيعاًوأَصْبَحَ قَلْبِي بِهِمْ مُسْتَفَزَّا
كَأنْ لم يَكُونُوا حِمىً يُتَّقَىإذِ النّاسُ إِذْ ذاكَ مَنْ عَزَّ بَزّا
للشاعر الخنساء، من قصيدة «تعرقني الدهر نهسا وحزا»
وكانُوا سَراةَ بَنِي مالِكٍوَزيْنَ العَشِيرَةِ فَخْراً وعِزّا
هُمُ مَنَعُوا جارَهُمْ، والنِّساءُ يَحْفِزُ أَحْشاءَها الموتُ حَفْزا
وخَيْلٍ تَكَدَّسُ بالدَّارِ عِينَوتَحْتَ العَجاجَةِ يَجْمِزْنَ جَمْزا
بِبِيضِ الصِّفاحِ وسُمْرِ الرِّماحِفبِالبِيض ضَرْباً وبالسُّمْرِ وخْزا
للشاعر الخنساء، من قصيدة «تعرقني الدهر نهسا وحزا»
جَزَزْنا نواصِيَ فُرسانِهِمْوكانُوا يظُنُّونَ أنْ لا تُجَزَّا
ومَنْ ظَنَّ أنْ سُيلاقِي الحُرُوبَبأَنْ لا يُصابَ فَقدْ ظَنَّ عَجْزا
نُضِيفُ ونَعْرِفُ حَقَّ القِرَىونَتَّخِذُ الحَمْدَ ذُخْراً وكَنْزا

وقالت ترْثِي أخاها صخْراً

يا صخْرُ وَرّادَ ماءٍ تَناذَرَهُأَهْلُ المَوارِدِ، ما في وِرْدِهِ عارُ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»
مَشَى السَّبَنْتَي إلى هَيْجاءَ مُعْضِلَةٍلَها سِلاحانِ أَنْيابٌ وأَظْفارُ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»
فما عَجُولٌ على بَوٍّ تُطِيفُ بهلَها حَنينانِ إِصغارٌ وإِكْبارُ
تَرْتَعُ ما رَتَعَتْ حتّى إذا أدَّكَرَتْفإنّما هي إِقْبال وإَدْبارُ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»
يوماً بأَوْجَدَ مِنِّي يومَ فارَقَنِيصَخْرٌ، وللدَّهرِ إِحْلالٌ وإمْرارُ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»
وإنَّ صَخْراً لَتَأْتَمُّ الهُداةُ بهكَأَنّه عَلَمٌ في رَأْسِهِ نارُ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»
وإنَّ صَخْراً لَوالِينا وَسيِّدُناوإنَّ صَخْراً إذا نَشْتُو لَنَحَّارُ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»
حامِي الحَقِيقَةِ، مَرْضِيُّ الخَلِيقَةِ، مَهْدِيُّ الطَرِيقَةِ، نَفَّاعٌ وضرّارُ
جَوَّابُ قاصِيَةٍ، جَزَّازُ ناصِيَةٍ،عَقّادُ أَلْوِيَةٍ، للخَيْلِ جَرّارُ
لَمْ تَرَهُ جارةٌ يَمْشِي بساحَتِيهالِرِيبَةٍ حينَ يُخْلِي بَيْتَهُ الجارُ
ألا يا صَخْرُ لا أنْساكَ حتّىأُفارِقَ مُهْجَتِي ويُشَقَّ رَمْسِي
وَلوْلا كَثْرَةُ الباكِينَ حَوْلِيعلى إخْوانِهِمْ لَقَتَلْتُ نفْسِي
للشاعر الخنساء، من قصيدة «يؤرقني التذكر حين أمسي»
وما يَبْكُونَ مِثْل أَخِي ولكنْأُعَزِّي النَّفْسَ عنه بالتَّأَسِّي
للشاعر الخنساء، من قصيدة «يؤرقني التذكر حين أمسي»
يُذَكِّرُنِي غُرُوبُ الشَّمْسِ صَخْراًوأَذْكُرُه لُكلِّ طُلُوعِ شَمسِ

وقالت أيضاً

وما كَرَّ إلاّ كانَ أوَّلَ طاعِـــــــنٍولا أَبْصَرَتْهُ الخَيْلُ إلاّ اقْشَعَرَّتِ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «لهفي على صخر فإني أرى له»
فَيُدْرِكَ ثَأْراً، وهْوَ لَمْ يُخْطِهِ الغِنَىفمثْلُ أَخِي يوماً به العَيْنُ قَرَّتِ
فلستُ أَزَرَّى بَعْدَه بِزَرِيَّةٍفَأَذْكرَهُ إلاَّ سَلَتْ وتَجلَّـــــتِ

وقالت أيضاً

أَبَعْدَ ابنِ عَمْرٍ مِن آلِ الشَّرِيدِ حَلَّتْ به الأَرْضُ أَثْقالها
فَأَقْسَمْتُ آسَى على هالِكٍوأَسْأْلُ نائِحَةً ما لَها
لِتَجْرِ الحَوادِثُ بَعْدَ الفَتَىالمُغادِرِ بالمَحْوِ أَذْلاَلَها
سأَحْمِلُ نَفْسِي على آلةٍفإمّا عَلَيْها وإمّا لها
للشاعر الخنساء، من قصيدة «ألا ما لعينك أم ما لها»
هَمَمْتُ بنَفْسِي كُلَّ الأُمُورِفأَوْلَى لِنَفْسِيَ أَوْلَى لَها
وَخِيْل تَكَدَّسُ بالدَّارَعِينَ نازَلْتَ بالسَّيفِ أَبْطالَها
للشاعر الخنساء، من قصيدة «ألا ما لعينك أم ما لها»
نُهِينُ النُّفُوسَ وهُونُ النُّفُوسِ يومَ الكَرِيهِة أَبْقَى لَها
للشاعر الخنساء، من قصيدة «ألا ما لعينك أم ما لها»
وقافَيِةٍ مِثْلِ حَدِّ السِّنانِ نبقى وَيذْهَبُ مَنْ قالَها
للشاعر الخنساء، من قصيدة «ألا ما لعينك أم ما لها»

وقالت أيضا وتُرْوَى لصخْر أخِي الخَنْساء

إذا امْرُؤٌ أهْدَى لِمَيْتٍ تَحِيَّةًفحَيّاك رَبُّ الناس عَنِّي معُاوِيا
للشاعر صخر بن عمرو السلمي، اقرأ القصيدة
وهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنَِي لم أَقُلْ لهكَذَبْتَ، وَلمْ أَبْخَلْ عليه بِمالِيا
للشاعر صخر بن عمرو السلمي، اقرأ القصيدة

وقالت أيضاً

أَعَينَيَّ جُودَا ولا تَجْمُداألا تَبْكِيانِ لِصَخْرِ النَّدَى
للشاعر الخنساء، من قصيدة «أعيني جودا ولا تجمدا»
طَوِيلُ النِّجادِ، رَفِيعُ العِمادِ سادَ عَشِيرَتَهُ أَمْرَدَا
للشاعر الخنساء، من قصيدة «أعيني جودا ولا تجمدا»
يُكَلِّفُهُ القَوْمُ ما غالَهُمْوإن كانَ أصْغَرَهُمْ مَوْلِدا

وقالت الفارِعَة بنت شَدّاد المُرِّيَّة في أخيها

هَلاَّ سَقَيْتُمْ بني جَرْمٍ أسِيرَكُمْ،نَفْسِي فِداؤُكَ مِن ذِي غُلَّةٍ صادِي
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
شَهّادُ أَنْدِيَةٍ، رَفّاعُ أَلْوِيةٍسَدّادُ أَوْهِيَةٍ، فَتَّاحُ أَسْدادِ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
نَحّارُ راغِيةٍ، قَتَّالُ طاغِيَةٍ،حَلاّلُ رابِيَةٍ فَكَّاك أَقْيادِ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
قَوَّالُ مُحْكَمَةٍ نَقَّاضُ مُبْرَمَةٍفَرّاجُ مُبْهَمَةٍ، طَلاَّعُ أَنْجادِ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة

وقالت لَيْلَى الأَخْيَلِيْة ترثي توبة بن الحُمَيِّر

لَعَمْرُكَ ما بالمَوْتِ عارٌ على الفَتَىإذا لَمْ تُصِبْهُ في لحَياةِ المَعايِرُ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
وما أَحَدٌ حَيٌّ وإِنْ كان سالماًبأَخْلَدَ مِمَّنْ غَيَّبَتْهُ المَقابِرُ
ومَن كان مِمَّا يُحْدِثُ الدَّهْرُ جازِعاًفلا بُدَّ يوماً أَنْ يُرَى وهُوَ صابِرُ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
وليس لِذي عَيْشٍ من المَوْتِ مَهْرَبٌولَيْسَ على الأَيَّامِ والدَّهرِ غابِرُ
وكُلُّ جَدِيدٍ أو شَبابٍ إلى بِلىًوكُلُّ امْرِئٍ يوماً إلى الله صائِرُ
وكُلُّ قَرِينَيْ أَلْفَةٍ لِتَفَرُّقٍشَتاتاً وإنْ عاشا وطالَ التَّعاشُرُ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
فلا يُبْعِدَنْكَ اللهُ يا تَوْبُ هالِكاًأخا الحَرْبِ إذ دارَتْ عليكَ الدَّوائِرُ
فأُقْسِمُ لا أَنْفَكُّ أَبْكِيكَ ما دَعَتْعلى فَنَنٍ وَرْقاءُ أو طارَ طائِرُ
قَتِيلُ بَنِي عَوْفٍ فيا لَهْفَتا لهُوما كنُتُ إِيّاهُمْ عليه أَحاذِرُ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
ولكنَّنِي قد كُنت أَخْشَى قَبِيلَةًلَها بدُرُوبِ الشَّامِ بادٍ وحاضِرُ

وقالت أيضا

فإِنْ تَكْنِ القَتْلَى بَواءً فإِنَّكُمْفَتىً ما قَتَلْتُمْ آل عَوْفِ بن عامِرٍ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
فلا يُبْعِدَنْكَ الله يا تَوْبَ إِنَّمالِقاءُ المَنايا دارِعاً مِثْلُ حاسِرِ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
أَتَتْهُ المَنايا دُونَ دِرْعٍ حَصِينَةٍوأَسْمَرَ خَطِّيِّ وأَرْقَبَ ضامِرِ
فنِعْمَ الفَتَى إِذنْ كان تَوْبَةُ فاجِراًوفوقَ الفَتَى إنْ كانَ لَيْس بفاجِرِ
فتىً يُنْهِلُ الحاجاتِ ثم يَعُلُّهافيُطْلِعُها عنه ثَنايا المَصادِرِ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
فتىً كانَ أحْيا مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍوأَشْجَعَ مِن لَيْثٍ بِخَفّانَ خادِرِ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
فتىً كانَ للمَوْلَى سَناءً ورِفْعَةًوللطَّارِقِ السَّارِي قِرىً غيرَ باسِرٍ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
فتىً لا تَخَطَّاهُ الرِّكابُ، ولا يَرَىلِقِدْرٍ عِيالاً دُونَ جارٍ مُجاوِرِ
كَأَنَّ فتَى الفِتْيان تَوْبَةَ لَمْ يُنِخْقَلائِصَ يَفْحَصْنَ الحَصَى بالكَراكِرِ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة

وقالت أيضاً

لقَدْ عَلِمَ الجُوعُ الذي باتَ سارِياًعلى الضَّعِيفِ والجِيرانِ أَنَّكَ قاتِلُه
وأَنَّكَ رَحْبُ الباعِ يا تَوْبَ للقِرىَإذا ما لَئِيمُ القَوْمِ ضاقَتْ مَنازِلُه
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
يَبِيتُ قَرِيرَ العَيْنِ مَنْ كان جارَهُويُضْحِي بخَيْرٍ ضَيْفُهُ ومُنازِلُهْ
أَتّتْهُ المَنايا حينَ تَمَّ شَبابُهُوأَقْصَرَ عنه كُلُّ قِرْنٍ يُنازِلُهْ
وعادَ كَلْيْثِ الغابِ يَحْمِي عَرِينَهُويَرْضَى به أشْبالُهُ وحَلائِلُهْ

وقالت زَيْنَب بنت الطَّثْريَة، أموية الشعر

أَرَى الأَثْلَ مِن بَطْنِ العَقِيقِ مُجاوِرِيمُقِيماً، وقَدْ غالَتْ يَزِيدَ غَوائِلُهْ
فتىً قُدَّ قَدَّ السِّيفِ، لا مُتضَائِلٌ،ولا رَهِلٌ لَبّاتُهُ وأَباجِلُهْ
للشاعر الأبيرد الرياحي، اقرأ القصيدة
فتىً لا تَرَى قَدَّ القَمِيصِ بخَصْرِهِولكنَّما تُوهِي القَمِيصِ كَواهِلُهْ
للشاعر زينب بنت الطثرية، اقرأ القصيدة
يَسُرُّكَ مَظْلُوماً، ويُرْضِيكَ ظالِماً،وكُلُّ الذي حَمَّلْتَهُ فَهْوَ حامِلُهْ
للشاعر زينب بنت الطثرية، اقرأ القصيدة
إذا جَدَّ عِنْدَ الجِدِّ أَرْضاكَ جِدُّهُوذُو باطِلٌ إِنْ شِئْتَ أَرْضاكَ باطِلُهْ
للشاعر العجير السلولي، اقرأ القصيدة
إذا القومْ أَمَّوا بَيْتَهُ فهْوَ عامِدٌلأَحْسَنِ ما ظَنُّوا به فهْوَ فاعِلُهْ
للشاعر العجير السلولي، اقرأ القصيدة
إذا نَزَلَ الضِّيفانُ كان عَذَوَّراًعلى الحَقِّ حتَّى تَسْتَقِلَّ مَراجِلُهْ
للشاعر زينب بنت الطثرية، اقرأ القصيدة
وقَدْ كان يُرْوِي المَشْرَفِيَّ بكَفِّهِويَبْلُغُ أَقْصَى حَجْرَةِ الحَيِّ نائِلُهْ
للشاعر زينب بنت الطثرية، اقرأ القصيدة
فَتَى لَيْسَ لابْنِ العَمِّ كالذِّئْبِ إنْ رَأَىبصاحِبِهِ يوماً دَماً فهْوَ آكِلُهْ
للشاعر زينب بنت الطثرية، اقرأ القصيدة
مَضَى ووَرِثْناهُ دَرِيسَ مَفــــــاضَةٍوأَبْيَضَ هِنْدِياً طَوِيلاً مَحامِلُهْ
للشاعر زينب بنت الطثرية، اقرأ القصيدة

وقال الشَّمَرْدَل اليَرْبُوعيّ، أموي الشعر

لَعَمْرِي لَئِنْ غالَتْ أَخِي دَارُ غَرْبَةٍوآبَ إِلْينا سَيْفُهُ ورَواحِلُهْ
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة
وحَلَّتْ به أَثْقالَها الأَرْضُ وانْتَهَىبمَثْواهُ مِنْها وهْوَ عَفٌّ مَآكِلُهْ
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة
لقَدْ ضُمِّنَتْ جَلْدَ القُوَى كان يُتَّقَىبه جانِبُ الثَّغْرِ المَخُوفِ زَلازِلُهْ
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة

وَصُولٌ إذا اسْتَغْنَى، وِإنْ كانَ مُقْتِراًمِن المالِ لَمْ يُحْفِ الصَّدِيقَ مَسائِلُهْ

إلى الله أَشْكَو لا إلى النَّاسِ فَقْدَهُولَوْعَةَ حُزْنٍ أَوْجَعَ القَلْبَ داخِلُهْ
أَبَى الصَّبْرَ أَنَّ العَيْنَ بَعْدَكَ لم تَزَلْيُخالِطُ جَفْنَيْها قَذىً ما تُزايِلُهْ
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة
وكنتُ أُعِيرُ الدَّمْعَ قَبْلَكَ مَن بَكَىفأنتَ على مَنْ مات بَعْدَكَ شاغِلُهْ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «سقى جدثا أكناف غمرة دونه»
يُذَكِّرُني هَيْفُ الجَنُوبِ ومُنْتَهَىنَسِيم الصَّبا رَمْساً عليه جَنادِلُهْ
وسَوْرَةُ أَيْدِي القَوْمِ إِذ حُلَّتِ الحُباحُبا الشِّيبِ واسْتَغْوَى أخا الحِلْمِ جاهِلُهْ
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة
لَعَمْرُكَ إِنّ المَوْتَ مِنَّا لَمُولَعٌبِمَنْ يُرْجَى نَفْعُهُ ونَوافِلُهْ
فعَيْنيَّ إِنْ أَبْكاكُما الدَّهْرُ فابْكِيالِمَنْ نَصْرُهُ قد بانَ عَنَّا ونائِلُهُ
إذا اسْتَعْبَرَتْ عُوذُ النِّساءِ وشَمَّرَتْمآزِرُ يَوْمٍ لا تُوارَى خَــــلاخِـــــــلُـــــــهْ
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة
أخِي لا بَخِيلٌ في الحَياةِ بِمالِهِعليَّ، ولا مَسْتَبَطَأٌ الفَرْضِ خاذِلُهْ
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة
فَما كنتُ أَلْقَى لامْرِئٍ عندَ مَوْطِنأَخاً كَأخِي لو كانَ حَيًّا أُبادِلُهْ

وقالت جَنُوب أُخْتُ عَمْرو ذي الكَلْب الهُذَلِيَّة، جاهلية

سأَلْتُ بِعَمْرو أخِي صَحْبَهُفأفْظَعِنِي حينَ رَدُّوا السُّؤَالا
للشاعر جنوب الهذلية، اقرأ القصيدة
أتِيحَ له نَمِرا أَجْبُلٍفَنالا لَعَمْرُكَ مِنْه مَنالا
للشاعر جنوب الهذلية، اقرأ القصيدة
فأُقْسِمُ يا عَمْرُو لو نَبَّهاكَإِذَنْ نَبَّها مِنْكَ داءً عُضالا
للشاعر جنوب الهذلية، اقرأ القصيدة
إِذَنْ نَبَّها لَيْثَ عِرِّيسَةٍمَفِيتاً مفيداً نُفُوساً ومَالا
للشاعر جنوب الهذلية، اقرأ القصيدة
إِذَنْ نَبَّها غَيْرَ رِعْديدَةٍولا طائِشاً دَهِشاً حِينَ صَالا
وقَدْ عَلِمَ الضَّيْفُ والمَرْمِلُونَإذا اغْبَرَّ أفْقٌ وهَبَّتْ شَمالاً
للشاعر جنوب الهذلية، اقرأ القصيدة
بأَنَّكَ كنتَ الرَّبِيعَ المُغِيثَلِمَنْ يَعْتَفِيكَ وكنتُ الثِّمالا
وخَرْقٍ تجاوَزْتَ مَجْهُولَهُبأَدْماءَ حَرْفٍ تَشَكَّى الكَلالا
فكنتَ النَّهارَ به شَمْسَهُوكنتَ دُجَى اللَّيلِ فيهِ الهِلالا

وقالت الخنساء

وقائِلةٍ، والنَّعْشُ قد فات خَطْوَهالِتُدْرِكَهُ يا لَهْفَ نَفْسِي على صَخْرِ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «أعيني هلا تبكيان على صخر»
ألا ثَكِلِتْ أُمُّ الذين غَدَوْا بهإلى القَبْرِ، ماذا يَحْمِلُونَ إلى القَبْرِ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
وماذا يُوارِى اللَّحْدُ تحتَ تُرابِهِمِن الجُودِ والأفْضالِ والنَّائِل الغَمْرِ
فَشْأنُ الَمنايا إذْ أصابَكَ سَهْمُهالِتَعْدُو على الفِتْيان بَعْدَكَ أو تَسْرِي

وقالت أيضا

وما الغَيْثُ في جَعْدِ الثَّرَى دَمِثِ الرُّبَىتَعَبَّقَ فيه العارِضُ المُتَهَلِّلُ
بأَجْزَلَ سَيْباً مِن يَدَيْكَ ونِعْمَةًتَجُودُ بِها، بل سَيْبُ كَفِّكَ أجْزَلُ
وجارُكَ مَمْنُوعٌ مَنِيعٌ بنَجْوَةٍمِن الضَّيْمِ، لا يُزْرَى ولا يَتَذَلَّلُ
فما بَلَغَتْ كَفُّ امْرِئٍ مُتَناولاًمِن المَجْدِ إلاّ حيثُ ما نِلْتَ أفْضَلُ
ولا بَلَغَ المُهْدُوَن في القَوْلِ مِدْحَةًولَوْ أَكْثَرُوا إلاّ الذي فِيكَ أَفْضَلُ

وقالت عَمْرَة الخَثْعَمِيّة ترثي ولَدَيْها

لقَدْ زَعَمُوا أَنِّي جَزِعْتُ عَلَيْهِماوهَلْ جَزَعٌ أَنْ قُلْتُ: وابأباهُما
للشاعر عمرة الخثعمية، اقرأ القصيدة
هُما أَخَوا في الحَرْبِ مَن لا أخا لَهُإذا خافَ يوماً نَبْوَةً مَنْ دَعاهُما
للشاعر عمرة الخثعمية، اقرأ القصيدة
هُما يَلْبَسانِ المَجْدَ أَحْسَنَ لِبْسَةٍشَحِيحانِ، ما اسْطاعاً عليه كِلاهُما
للشاعر عمرة الخثعمية، اقرأ القصيدة
شِهابِان مِنَّا أُوقِدا ثُم أُخْمِداوكان سَناً لِلْمُدِلِجِينَ سَناهُما
للشاعر عمرة الخثعمية، اقرأ القصيدة
إذا نَزَلا الأَرْضَ المَخُوفَ بِها الرَّدَىيُخَفِّضُ مِن جَأْشَيْهِما مُنْصُلاهُما
إذا اسْتَغْنَيا حُبَّ الجَمِيعُ إِلَيهِماوَلمْ يَنْأَ عن نَفْعِ الصَّدِيِق غَناهُما
إذا افْتَقَر لَمْ يَجْثِما خَشْيَةَ الرَّدَىولَمْ يَخْش رُزْأً مِنْهُما مَوْلَياهُما

وقالت صَفِية الباهِلِيّة

كُنّا كغُصْنَيْنِ في جُرْثُومَةٍ سمَقَاحِيناً بأَحْسَنِ ما يَسْمُو له الشَّجْرُ
حتَّى إذا قِيلَ قد طالَتْ فُرُوعُهُماوطابَ فَيْئاهُما واسْتُيْنِعَ الثَّمَرُ
أَخْنَى على واحِدِي رَيْبُ الزّمانِ، ومايُبْقِي الزَّمانُ على شَيْء ولا يَذَرُ
كُنّا كأَنْجُمِ لَيْل بَيْنَها قَمَرٌيَجْلُو الدُّجَى، فهَوَى مِن بَيْنِها القَمَرُ
فاذْهَبْ حَمِيداً على ما كانَ مِن مَضَضٍفقَدْ ذَهَبْتَ وأنتَ السَّمْعُ والبَصَرُ
للشاعر صفية الباهلية، اقرأ القصيدة

وقالت الخِرنِق بنت هِفَّان ترثي زَوْجَها

لا يُبْعِدَنُ قَوْمي الذي همُسُمُّ العُداوةِ وآفَةُ الجُزْرِ
النَّازِلِينْ بكُلِّ مُعْتَرَكٍوالطَّيِّبِين مَعاقِدَ الإُزْرِ
قومٌ إذا رَكبُوا سَمِعْتَ لَهُمْلَغَطاً مِن التَّأْيِيه والزَّجْرِ
للشاعر الخرنق بنت بدر، من قصيدة «لا يبعدن قومي الذين هم»
والخالِطِينَ نَحِيتَهُمْ بِنُضارهموذَوِي الغِنَى مِنْهُمْ بذِي الفَقْرِ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «إن كنت كارهة معيشتنا»
هذا ثَنائِي ما بَقِيتُ لَهُمْوإذا هَلَكْتُ أَجَنَّنِي قَبِرْي
للشاعر الخرنق بنت بدر، من قصيدة «لا يبعدن قومي الذين هم»

وقالت امرأةٌ في أبِيها

إذا ما دَعا الدَّاعِي عِلَيًّا وَجَدْتُنِيأُراعُ كما راعَ العَجُولَ مُهِيبُ
وكَمْ مِن سَمِيٍّ لَيْس مِثْلَ سَمِيِّهِوإنْ كَانَ يُدْعَى باسْمِهِ فيُجِيبُ
للشاعر البرعي، من قصيدة «أهاب سحيرا بالفراق مهيب»

وقالت زَهْراء الكِلابِيَّة

تَأَوَّهْتُ مِن ذِكْرَى ابْنِ عَمِّي، ودُونَهنقاً هائِلٌ جَعْدُ الثَّرَى وصَفِيحُ
للشاعر زهراء الكلابية، اقرأ القصيدة
وكنتُ أنامُ اللَّيلَ مِن ثِقَتِي بهِوأَعْلَمُ أَنْ لا ضَيْمَ وهُوَ صَحِيحُ
للشاعر زهراء الكلابية، اقرأ القصيدة
فأَصْبَحْتُ سالَمْتُ العَدُوَّ ولَمْ أجِدْمِن السِّلْمِ بُدّاً والفُؤادُ جَرِيحُ
للشاعر زهراء الكلابية، اقرأ القصيدة

وقالت فاطِمة بنت الأَحَجْم الخُزاعِيَة

يا عَيْنُ جُودِي عنَد كُلِّ صَباحِجُودِي بأَرْبَعَةٍ علي الجَرّاحِ
للشاعر فاطمة الزهراء، من قصيدة «قد كنت لي جبلا ألوذ بظله»
قد كنتَ لِي جَبَلاً أَلُوذُ بِظِلِّهِفَتَركْتَنِي أَمْشِي بأَجْرَدَ ضاجِ
للشاعر فاطمة بنت الأحجم الخزاعية، اقرأ القصيدة
قد كنتُ ذاتَ حَمِيَّةٍ ما عِشْتَ لِيأَمْشِي البَرازَ وكنتَ أنت جَناحِي
للشاعر فاطمة بنت الأحجم الخزاعية، اقرأ القصيدة
فاليومَ أَخْضَعُ للذَّلِيلِ وأَتَّقِيمِنْه، وأَدْفَعُ ظالِمِي بالرّاحِ
للشاعر فاطمة بنت الأحجم الخزاعية، اقرأ القصيدة
وأَغْضُّ مِن بَصَرِي وأَعْلَمُ أَنَّهُقد بانَ حَدُّ فَوارِسِي ورِماحِي
للشاعر فاطمة بنت الأحجم الخزاعية، اقرأ القصيدة
وإذا دَعَتْ قُمْرِيَّةٌ شَجَناً لَهايوماً على فَنَنٍ دَعَوْتُ صبَاحِي
للشاعر فاطمة بنت الأحجم الخزاعية، اقرأ القصيدة

وقالت الخِرنِق بنت قُحافَة

أعاذِلَتِي على رُزْءٍ أفِيقِيفقَدْ أشْرَقْتِنِي بالعَذْلِ رِيقِي
للشاعر الخرنق بنت بدر، من قصيدة «أعاذلتي على رزءٍ أفيقي»
فلا وأَبِيك آسَى بَعْدَ بِشْرٍعلى حَيٍّ يَمُوتُ ولا صَدِيقِ
للشاعر الخرنق بنت بدر، من قصيدة «أعاذلتي على رزءٍ أفيقي»

وقالت لَيْلَى بنت طَرِيف التَّغْلِبية وقيل اسمها سَلْمَى ترثي أخاها الوَلِيد

بِتَلِّ بُناثا رَسْمُ قَبْرٍ كأَنَّهُعلى عَلَمٍ فوقَ الجِبالِ مُنِيفِ
تَضَمَّنَ جُوداً حاتِمِيًّا ونائِلاًوسَوْرَةَ مِقْدامٍ وقَلْبَ حَصِيفِ
ألاَ قاتَل اللهُ الجُثا حيثُ أَضْمَرَتْفَتىً كان للمَعْرُوِفِ غيرَ عَيُوفِ
خَفِيفٌ على ظَهْرِ الجَوادِ إذا عَداولَيْسَ على أَعْدائِهِ بخَفِيفِ
أيا شَجَرَ الخابُورِ مالَكَ مُورِقاًكأَنَّك لمْ تَحْزَنْ على ابنِ طَرِيفِ
فتىً لا يُحِبُّ الزَّادَ إلاّ مِن التُّقىولا المالَ إلاّ مِن قَناً وسُيُوفِ
للشاعر الفارعة بنت طريف، اقرأ القصيدة
فَقدْناهُ فِقْدانَ الرَبِيعِ، ولَيْتَنافَدَيْناهُ مِن ساداتِنا بأُلُوفِ
وما زالَ حتّى أَرْهَقَ الموتُ نَفْسَهُشَجىً لِعَدُوٍّ أو لَجاً لِضَعَيفِ
فإنْ يكُ أَرْداهُ يَزِيدُ بنُ مَزْيَدٍفرُبَّ زُحُوفٍ لَفّها بِزُحُوفِ
عليكَ سَلامُ اللهِ وَقْفاً، فإِنَّنِيأَرَى المَوْتَ وَقَّاعاً بكُلِّ شَرِيفِ

وقال أبو ذُؤَيْب الهُذَلِّي، مخضرم

أمِنَ المَنُونِ ورَيْبِها تَتَوَجَّعُوالدَّهْرُ لَيْس بمُعْتِبٍ مَن يَجْزَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
ولَقْد أَرَى أَنَّ البُكاءَ سَفاهَةٌولسَوْفَ يُولَعُ بالبُكا مَنْ يُفْجَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
قالَتْ أُمَيْمَةُ: ما لِجِسْمِكَ شاحِباًمنذُ ابْتَذَلْتَ ومِثْلُ مالِكَ يَنْفَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
أَمْ لِجَنْبِكَ لا يُلائِمُ مَضْجَعاًإلا أقَضَّ عليكَ ذاكَ المَضْجَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
فأَجَبْتُها أمَّا لِجِسْمِيَ أَنَّهُأَوْدَى بَنِيَّ مِن البِلادِ فَودَّعُوا
أَوْدَى بَنِيَّ وأَعْقَبُونِي حَسْرَةًبَعْدَ الرُّقادِ وعَبْرَةً ما تُقْلِعُ
فالعَيْنُ بَعْدَهُمْ كأَنَّ حِداقَهاسُمِلَتْ بشَوْكٍ فهْيَ عُورٌ تَدْمَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
سَبَقُوا هَوَىً وأَعْنَقُوا لِهَواهُمُفَفَقَدْتُهُمْ، ولِكَلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ
فَلَبِثْبُ بَعْدَهُمُ بعَيْشٍ ناصِبٍوإخالُ أَنِّي لاحِقٌ مُسْتَتْبَعُ
ولَقْد حَرَصْتُ بأَنْ أُدافِعَ عنهمُفإِذا المَنِيَّةُ أَقْبَلَتْ لا تُدْفَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
وإذا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفارَهاأَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لا تَنْفَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
وتَجَلُّدِي للشَّامِتينَ أُرِيهُمُأنِّي لرَيْبِ الدَّهْرِ لا أَتَضَعْضَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
حتّى كَأَنِّ للحَوادِثِ مَرْوَةٌبصَفا المُشَرَّقِ كُلَّ يومٍ تُقْرَعُ
والنَّفُسُ راغِبَةٌ إذا رَغَّبْتَهاوإذا تُرَدُّ إلى قَلِيلٍ تَقْنَعُ
للشاعر ابن الجياب الغرناطي، اقرأ القصيدة
ولَئِنْ بِهِمْ فَجَعَ الزَّمانُ وَريْبُهُإِنِّي بأَهْلِ مَوَدَّتي لَمُفَجَّعُ
كم مِن جَمِيع الشَّمْلِ مُلْتَئِم القُوَىكانُوا بعيْشٍ قَبْلَنا فتَصَدَّعُوا
ولَقْد ثَوَى تحتَ الضَّرِيحِ مُكَرَّمٌوصِلاتُ إخْوانٍ ورَأْيٌ مُصْقِعُ
لو آذَنُوا بالحَرْبِ وَهْناً هَيَّجُواضِرْغامَةً يَحْمِي العَرِينَ وَيَمنَعُ

وقال مُنْقِذ بن عبد الرحمن الهِلالي من مخضرمي الدولتين:

الدَّهْرُ لاَءَم بَيْنَ أُلْفَتِناوكذاكَ فَرَّقَ بَيْنَنا الدَّهْرُ
وكذاكَ يَفْعَلُ في تَصَرُّفِهِوالدَّهْرُ لَيْس يَنالُهُ وِتْرُ
كنتُ الضَّنِينَ بمَنْ أُصِبْتُ بهفسَلَوْتُ حينَ تَقادَمَ الأَمْرُ
ولَخَيْرُ حَظِّكَ في المُصِيبَةِ أَنْيَلْقاكَ عِنْدَ نُزُولِها الصَّبْرُ

وقال الشَّمَرْدَل اللَّيْثِيّ أمويُّ الشعر

لَهْفَي عليكَ لِلَهْفَةٍ مِن خائِفٍيَبْغِي جِوارَك حينَ لَيْسَ مُجِيرُ
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة
أمَّا القُبُورُ فإنَّهُنَّ أَوانِسٌبجِوارِ قَبْرِكَ، والدِّيارُ قُبُورُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أما القبور فإنهن أوانس»
عَمَّتْ مَواهِبُهُ فعَمَّ مُصابُهُفالنَّاسُ فِيه كُلُّهُم مَأْجُورُ
يُثْنِي عليَك لِسانُ مَن لَمْ تُولِهِخَيْراً، لأَنَّكَ بالثَّناءِ جَديرُ
رَدَّتْ صنائِعُهُ إِليه حَياتَهُفَكَأَنَّهُ مِن نَشْرِها مَنْشُورُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أما القبور فإنهن أوانس»
فالنّاسُ مَأْتُمُهُمْ عليهِ واحِدٌفي كُلِّ دارٍ رَنَّةٌ وزَفِيرُ
عَجَباً لأَرْبَعِ أَذْرُعٍ في خَمْسَةٍفي جَوْفِها جَبَلٌ أشَمُّ كَبِيرُ

وقال النَّابِغَة الذُّبيانِيّ جاهلِي، واسمه زياد

لا يَهْنَئ النّاسَ ما يَرْعوْنَ مِن كَلأٍوما يَسُوقُونَ مِن أَهْلٍ ومِن مالِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «ماذا رُزِئْنا بهِ من حَيّة ٍ ذكَرٍ،»
بَعْدَ ابِن عاتِكَةَ الثَّاوِي بِبَلْقَعَةٍأَمْسَى ببلَدَةِ لا عَمٍّ ولا خالِ
سَهْلِ الخَلِيقَةِ، مَشَّاءٍ بأَقْدُحِهِإلى ذَواتِ الذُّرَى، حَمَّالِ أثْقالِ
حَسْبُ الخَلِيَلْينِ نَأْيُ الأرضِ بَيْنَهُماهذا عَلَيْها وهذا تَحْتَها بالِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لئن جلا وأقمنا إنه لفتى»

وقال رُبَيِّعَة بن عُبَيْد القُعَيْنِي وليس في العَرَب رُبَيِّعَة غَيْرَه

أَبْلِغْ قَبائِلَ جَعْفَرٍ إِنْ جِئْتَهاما إِنْ أُحاوِلُ جَعْفَرَ بنَ كِلابِ
إنَّ الهَوادَةَ والمَوَدَّةَ بَيْنَناخَلَقٌ، كسَحْقِ اليُمْنَةِ المُنْجابِ
أَذُؤابُ إِنِّي لَمْ أَهْنِكَ ولَمْ أَقُمْللبَيْعِ يومَ تَحَضُّرِ الأَجْلابِ
إِنْ يَقْتُلُوكَ فقَدْ ثَلَلْتَ عُرُوشَهُمْبِعُتَيْبَةَ بن الحارِثِ بن شِهابِ
بأَشَدَّهِمْ كَلَباً على أَعْدائِهِوأَعَزِّهِمْ فَقْداً على الأصْحابِ
وعمادِهِمْ في كُلِّ يومِ كَرِيهَةٍوثِمالِ كُلِّ مَعَصَّبٍ قِرْضابِ

وقال مِكْرَز بن حَفْص بن الأَخْيَف الكِنانِّي، جاهِلي

لا يَبْعَدَنَّ رَبِيعَة بنُ مُكَدَّمٍوسَقَى الغوادِي قَبْرَهُ بذَنُوبِ
للشاعر ضرار الفهري، من قصيدة «نفرت قلوصي من حجارة حرة»
نَفَرَتْ قَلُوصِي مِن حِجارَةِ حَرَّةٍبُنِيَتْ على طَلْقِ اليَدَيْنِ وهُوبِ
للشاعر ضرار الفهري، من قصيدة «نفرت قلوصي من حجارة حرة»
لا تَنْفِري يا ناقَ مِنْه فإِنَّهُشِرِّيْبُ خَمْرٍ مِسْعَرٌ لِحُرُوبِ
للشاعر مكرز بن حفص، من قصيدة «لا يَبْعَدَنَّ رَبِيعَة بنُ مُكَدَّمٍ»
لَوْلا السِّفارُ وبُعْدُ خَرْقٍ مَهْمَهٍلَتَرَكْتُها تَحْبُو على العُرْقُوبِ
للشاعر ضرار الفهري، من قصيدة «نفرت قلوصي من حجارة حرة»

وقال كَعْب الأشقَرِي

لَحاكِ الله يا شَرَّ المَطاياأَعنْ قَبْرِ المُهَلَّبِ تَنْفِرينا
للشاعر كعب بن معدان الأشقري، اقرأ القصيدة
فَلوْ لا أنَّني رَجُلٌ غَرِيبٌلكُنْتِ على ثلاثٍ تَحْجِلِينا

وقال الأَزْرَق بن المُكَعْبَر

أَتَنْفِرُ عن عَمْروٍ بِبَيْداءَ ناقَتِيوما كانَ سارِي اللَّيلِ يَنْفِرُ عن عَمْرِو
لَقْد حَبَّبَتْ عِنْدِي الحَياةَ حَياتُهُوحَبَّبَ سُكْنَى القَبْرِ مُذْ صارَ في القَبْرِ
للشاعر محرز بن المكعبر الضبي، اقرأ القصيدة

وقال كَعْب بن سَعْد بن عُقْبة الغَنَوِيّ، جاهلي.

تَقولُ سُلَيْمىَ ما لجِسْمِكَ شاحِباًكَأَنَّكَ يَحْمِيك الطَّعام طَبِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، من قصيدة «تقول سُلَيْمى ما لِجِسْمك شاحباً»
فقلتُ ولَمْ أعْيَ الجَوابَ لِقَوْلِهاوللدَّهْرِ في صُمٍّ الصِّلابِ نَصِيبُ
تَتابُعُ أَحْداثٍ تَخَرَّ مْن إخْوَتِيوَشَيَّبْنَ رَأْسِي، والخُطُوبُ تُشِيبُ
أَتَى دُونَ حُلُوِ العَيْشِ حتّى أَمَرَّهُنُكُوبٌ على آثارهِنَّ نُكُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
لَعَمْرِي لَئِنْ كانتْ أَصابَتْ مُصِيبَةٌأخِي، والمَنايا للرِّجالِ شَعُوبُ
للشاعر غُرَيقَة العبسي، اقرأ القصيدة
لَقدْ عَجَمَتْ مِنِّي الحَوادِثُ ماجِداًعَرُوفاً لِصَرْفِ الدَّهْرِ حينَ يَنُوبُ
وَقُورٌ، فأَمَّا حِلْمُهُ فمُرَوَّحٌعَلَيْنا، وأمَّا جَهْلُهُ فعَزِيب
فتَى الحَرْبِ إِنْ حارَبْتَ كنتَ سِهامَهاوفي السِّلْمِ مِفْضالُ اليَدَيْنِ وَهُوبُ
فتىً لا يُبالِي أنْ يكُونَ بِجِسْمهِإذا نالَ خَلاَّتِ الرِّجالِ شُحُوبُ
للشاعر غُرَيقَة العبسي، اقرأ القصيدة
غَنِينا بخَيْر حِقْبَةً ثم جَلَّحَتْعَلَيْنا التي كُلَّ الأَنامِ تُصِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
فَلوْ كان حَيٌّ يُفْتَدَى لفَدَيْتُهُبِما لَمْ تكُنْ عنه النُّفُوسُ تَطِيبُ
فإنْ تَكُن الأَيامُ أَحْسَنَّ مَرَّةًإليَّ، فَقدْ عادَتْ لهُنَّ ذُنُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
وخَبَّرْتُمانِي أَنَّما المَوْتُ بالقُرَىفكَيْفَ وهاتا هَضْبَةٌ وقَلِيبُ
أخِي ما أخِي لا فاحِشٌ عندَ بَيْتِهِولا وَرَعٌ عندَ اللِّقاءِ هَيُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، من قصيدة «تقول سُلَيْمى ما لِجِسْمك شاحباً»
إذا ما تراآهُ الرِّجالُ تَحَفَّظُوافَلمْ تُنْطَقِ العَوْراءُ وهْوَ قَرِيبُ
على خَيْرِ ما كانَ الرِّجالُ نَباتُهُوما الخَيْرُ إلاّ قِسْمَةٌ ونَصِيبُ
حَلِيفُ النَّدَى يَدْعُو النَّدَى فيُجِيبُهسَرِيعاً، ويَدْعُوهُ النَّدَى فيُجِـــــيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
هو العَسَل الماذِيُّ حِلْماً وشِيمَةًوَلَيْثٌ إذا يَلْقَى العَدُوَّ غَضُوبُ
حَليمٌ إذا ما سَوْرَةُ الجَهْلِ أُطْلَقَتْحُبَي الشِّيبِ، للنَّفْسِ اللَّجُوجِ غَلُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
هَوَتْ أُمُّه! ما يَبْعَثُ الصُّبْحُ غادِياًوماذا يُؤَدِّي اللـــــــيلُ حـــــــينَ يَؤُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
كَعالِيَةِ الرُّمْحِ الرَّدَيْنِيِّ، لمْ يكُنْإذا ابْتَدَرَ القَوْمُ الفَعالَ يَخِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
أَخُو شَتَواتٍ يَعْلَمُ الحَيُّ أَنَّهُسَيَكْثُرُ ما فِي قِدْرِهِ ويَطِــــــيبُ
إذا حَلَّ لَمْ يُقْصِ المَقامَةَ بَيْتَهُولكنَّه الأَدْنَى بَحَيْثُ يَثُــــوبُ
كأَنَّ أَبا المِغْوارِ لَمْ يُوفِ مَرْقَباًإذا رَبَأ القَوْمَ الغداةَ رَقــــــيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
ولَمْ يَدْعُ فِتْياناً كِراماً لِمَيْسِرٍإذا اشْتَدَّ مِن رِيحِ الشِّتاءِ هُبُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
لِيَبْكِكَ عانٍ لَمْ يَجِدْ مَن يُعِنُهُوطاوِي الحَشا نائِي المَزارِ غَرِيبُ
بَكَيْتُ أخا لأْواءَ يُحْمَـــــدُ يَوْمُـــــــهُكَرِيمٌ، رُؤُسَ الــــدَّارِعِـــــــينَ ضَـــــــرُوبُ
للشاعر أبو طالب، من قصيدة «بكيت أخا لأواء يحمد يومه»
حَبِيبٌ إلى الزُّوّارِ غِشْيَانُ بَيْتِهِجَمَيلُ المُحَيّا، شَبَّ وهْــــوَ أَدِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
فتىً أَرْيَحِيٌّ كانَ يَهْتَزُّ للنَّدَىكما اهْتزَّ ماضِي الشَّفْرَتَيْنِ قَضِيبُ
كَأْنَّ بُيُوتَ الحَيِّ ما لَمْ يكُنْ بِهابَسابِسُ لا يُلْقَى بِهِنَّ عَرِيبُ
ودَاعٍ دَعا: يا مَنْ يُجِيبُ إلى النَّدَىفَلمْ يَسْتَجِبْهُ عندَ ذاكَ مُجِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، من قصيدة «تقول سُلَيْمى ما لِجِسْمك شاحباً»
فقلتُ: ادْعُ أَخْرَى وارْفَع الصَّوْتَ دَعْوَةًلَعَلَّ أَبِي المِغْوارِ مِنْكَ قَرِيبُ

ومثل قوله إذا ما تراآه الرجالَ تحفظو...البيت قول مُهَلْهل

نُبِّئْتُ أَنَّ النَّارَ بَعْدَكَ أَوقِدَتْواسْتَبَّ بُعْدَكَ يا كُلَيْبُ المَجْلِسُ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «يا غائبا عن مجلس قد شاتمت»
وتَفاوَضُوا في أَمْرِ كُلِّ عَظِيمةٍلو كنتَ شاهِدَهُمْ بِها لَمْ يَنْبِسُوا
فإذا تَشاءُ رَأَيْتَ وَجْهاً واضِحاًوذِراعَ باكِيَةٍ عَلَيْها بُرْنُسُ
تَبْكِي عليكَ، ولَسْتُ لائِمَ حُرَّةٍتَأْسَى عليكَ بعَبْرَةٍ وَتَنَفَّسُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «نبئت أن النار بعدك أوقدت»

وقال يَحْيَى بن زِياد الحارِثِيّ من شعراء الدولة العباسية

نَعى ناعِيا عَمْروٍ بلَيْلٍ فَأَسْمَعافَراعا فُؤاداً كان قِدْماً مُرَوَّعا
دَفَعْنا بكَ الأيّامَ حتّى إذا أَتَــــتْتُرِيدُكَ لَمْ نَسْطِعْ لها عنكَ مَدْفَعا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
فطابَ ثَرىً أَفْضَى إليكَ، وإنَّمايَطِيبُ إذا كانَ الثَّرَى لكَ مَضْجَعا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
مَضَى صاحِبِي واسْتَقْبَل الدَّهْرُ مَصْرَعِيولا بُدَّ أَنْ أَلْقَى حَمامِي فأُصْرَعا
مَضَى فَمَضَتْ عنِّي به كُلُّ لَذَّةٍتَقَرُّ بَها عَيْنايَ فانْقَطَعا مَعا
وما كنتَ إلاّ السِّيْفَ لاقَى ضَرِيبَةًفقَطَّعَها، ثُم انْثَنَى فَتقطَّعا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة

وقال أبو تَمَّام حَبِيب بن أُوْس الطَّائِي

أصَمَّ بكَ الناعي وإنْ كان أَسْمَعاوأَصْبَحَ مَغْنَى الجُودِ بَعْدَكَ بَلْقَعا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أصم بك الناعي وإن كان أسمعا»
مَصِيفاً أفاض الحُزْنُ فِيه جَداوِلاًمِن الدَّمعِ حتَّى خِلْتُهُ صارَ مَرْبَعا
وما كنتَ إلاّ السَّيْفَ لاقَى ضَرِيبَةًفقَطَّعَها ثم انْثَنَى فتَقَطَّعا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
فتىً كانَ شِرْباً للعُفاةِ ومَرْتَعاًفأَصْبَحَ لِلهِنْدِيَّةِ البِيضِ مَرْتَعا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أصم بك الناعي وإن كان أسمعا»
فتىً كُلَّما ارْتادَ الشُّجاعُ مِن الرَّدَىمَفَرّاً غَداةَ المَأْزِقِ ارْتادَ مصْرَعا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أصم بك الناعي وإن كان أسمعا»
إذا ساءَ يَوْماً في الكَرِيهَةِ مَنْظرٌتَصَلاَّهُ، عِلْماً أَنْ سيَحْسُنُ مَسْمَعا

وقالت ماوِيَّة بنت الأحَتّ في بَنَيها

هَوَتْ أُمُّهُمْ ماذا بِهِمْ يومَ صُرِّعُوابِجَيْشانَ مِن أَوْتادِ مُلْكٍ تَهَدَّما
أَبَوْا أَنْ يَفِرُّوا والَقنا في نُحُورِهِمْوأَنْ يَرْتَقُوا مِن خَشْيَةِ المَوْتِ سُلَّما
ولَوْ أنَّهُمْ فَرُّوا لَكانُوا أَعِزَةًولكنْ رَأَوْا صَبْراً على المَوْتِ أَكْرَما
للشاعر أم صريع الكندية، اقرأ القصيدة

وقال أبو مُكْنِف أبو سُلْمَى من ولد زُهَيْر بن أبي سُلْمَى

أَبَعْدَ أَبِي العَبّاسِ يُسْتَعْتَبُ الدَّهْرُوما بَعْدَهُ للدّهِر عُتْبَى ولا عُذْرُ
للشاعر مكنف بن نميلة المزني، اقرأ القصيدة
إذا ما أَبو العَبّاسِ خَلَّى مَكانَهُفلا حَمَلَتْ أُنْثَى ولا مَسَّها طُهْرُ
للشاعر مكنف بن نميلة المزني، اقرأ القصيدة
ولا أَمْطَرَت أَرْضاً سَماءٌ، ولا جَرَتْنُجُوُمٌ، ولا لَذَّتْ لِشارِبهِا الخَمْرُ
للشاعر مكنف بن نميلة المزني، اقرأ القصيدة
كَأن بَنِي القَعْقاعِ يومَ وَفاتِهِنُجومُ سَماءٍ خَرَّ مِنْ بَيْنِها البَدْرُ
للشاعر مكنف بن نميلة المزني، اقرأ القصيدة
تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعْدَ انْقِضائِهِوأَصْبَحَ في شُغْلِ عن السَّفَرِ السَّفْرُ

وقال أبو تَمَّام حَبِيب بن أُوْس الطّائِي

كذا فَلْيَجِلَّ الخَطْبُ ولْيَفْدَحِ الأَمْرُفَلَيْسَ لِعَيْنٍ لَمْ يَفِضْ ماؤُها عُذْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
وما كانَ إلاّ مال مَن قَلّ مالُهُوذُخْراً لمَنْ أَمْسَى وَلْيَس له ذُخْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
تُوُفِّيَتْ الآمال بَعْدَ محمـــــــدوأَصْبَحَ في شُغْلٍ عن السَّفَرِ السَّفْرُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وفى لي فيك الدمع إذ خانني الصبر»
وما كانَ يَدْرِي المُجْتِدِي جُودِ كَفِّهِإذا ما اسْتَهَلَّتْ أَنَّه خُلِقَ العُسْرُ
ألا في سَبِيل الله مَن عُطِّلَتْ لهفِجاجُ سَبِيل الله وانْثَغَرُ الثَّغْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
فتىً سَلَبَتْهُ الخيْلُ وهُوَ حِمىً لَهاوَبَزَّتْهُ نارُ الحَرْبِ وهُوَ لها جُمَرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
فتىً كلّما فاضَتْ عُيُونُ قَبِيلَةٍدَماً ضَحِكَتْ عنه الأَحادِيثُ والذِّكْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
فتًى ماتَ بَيْنَ الطَّعْنِ والضَّرْب مِيتَة ًتقومُ مَقامَ النَّصْرِ إذْ فاتَهُ النَّصْرُ
وما ماتَ حتّى مات مَضْرِبُ سَيْفِهِمِن الضَّرْبِ واعْتَلَّتْ عليه القَنا السُّمْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
وقَدْ كانَ فَوْتُ المَوْتِ سَهْلاً فَرَدّهُإليه الحِفاظُ المُرُّ والخُلُقُ الوَعْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
ونَفْسٌ تَخافُ العارَ حتّى كأَنَّهُهو الكُفْرُ يَومَ الرَّوْعِ أَو دُونَه الكُفْرُ
فأَثْبَتَ في مُسْتَنْقَعِ المَوْتِ رِجْلَهُوقال لَها مِن تَحْتِ أَخْمَصِكِ الحَشْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
تَرَدَّى ثِيابَ المَوْتِ حُمْراً فما أُتَىلَها الَّليلُ إلا وهْيَ مِن سُنْدُسٍ خُضْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
كأَنّ بَنِي نَبْهانَ يومَ وَفاتِهِنُجومُ سماءٍ خَرَّ مِن بَيْنِها البَدْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
سَقَى الغَيْثُ غَيْثاً وارَتِ الأَرضُ شَخْصَهُوإِنْ لِمْ يَكُنْ فِيه سَحاب ولا قَطْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
وكَيْفَ احْتِمالِي للسَّحابِ صَنِيعَةًبإسْقائِها قَبْراً وفِي لَحْدِهِ البَحْر
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
مَضَى طاهِرَ الأَثْوابِ لَمْ تَبْقَ بُقْعَةٌمِن الأرْضِ إلاّ واشْتَهَتُ أَنّها قَبْرُ
ثَوَى في الثَّرَى مَن كانَ يَحْيا به الثَّرَىويَغْمُرُ صَرْفُ الدَّهْرِ نائِلُهُ الغَمْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
أمِنْ بَعْدِ طَيِّ الحادِثاتِ محمداًيكُونُ لأثْوابِ النَّدَى أَبَداً نَشْــــرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
لَئِنْ غَدَرَتْ في الرَّوْعِ أيّامُـــــهُ بـــــــهِفَما زالَتْ الأيَّامُ شِيمَتُها الغَدْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
عليكَ سلامُ الله وَقْفاً فإِنَّنِيرَأَيْتُ الكَرِيمَ الحُرِّ لَيْسَ له عُمْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»

وقال عبد السّلام بن رَغْبان دِيك الجِنّ

علي هذه كانتْ تَدُورُ النَّوائِبُوفي كُلِّ جَمْعٍ للذَّهابِ مَذاهِبُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «على هذه كانت تدور النوائب»
نَزَلْنا على حُكْمِ الزَّمانِ وأمْرِهِوقَدْ يَقْبَلُ النِّصْفَ الأَلَدُّ المُشاغِبُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «على هذه كانت تدور النوائب»
وتَضْحَكُ سِنُّ المَرْء والقَلْبُ عابسٌويَرْضَى الفَتَى عن دَهْرهِ وهُوَ عاتِبُ
ألا أيُّها الرُكْبانُ والرَّدُّ واجِبٌقِفُوا خَبِّروُنا ما تقولُ النَّوادِبُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «على هَذِهِ كانَتْ تَدورُ النَّوائِبُ»
إلى أيِّ فِتْيانِ النَّدَى قَصَدَ الرَّدَىوأيَّهُمُ انْتابَتْ حِماهُ النَّوائِبُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «على هذه كانت تدور النوائب»
ألاَ يا أَبا العَبَّاسِ كَمْ رُدَّ راغِبٌلِفَقْدِكَ مَلْهُوفاً وكَمْ جُبَّ غارِبُ
ويا قَبْرُ جُدْ كُلَّ القُبُورِ بجُودِهِففِيكَ سَماءٌ ثَرَّةٌ وسحائِبُ
فإنَّكَ لو تَدْرِي بما فِيكَ مِن عُلاًعَلَوْتَ، فَلاَحتْ في ذُراكَ الكَواكِبُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «على هذه كانت تدور النوائب»
أخٌ كنتُ تُدْمَى مُهْجَتِي وهُوَ نائمٌحِذارًا، وتَعْمَى مُقْلَتِي وهُوَ غائِبُ
فماتَ فما صَبْرِي على الأجْرِ واقِفاًولا أَنا في عُمْرٍ إلى الله راغِبُ
أَأَسْعَى لأَحْظَى فيك بالأَجْرِ أنَّهُلَسَعْيٌ إِذَنْ مِنِّي إلى الله خائِبُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «على هَذِهِ كانَتْ تَدورُ النَّوائِبُ»
وما الإِثْمُ إلاَّ الصَّبْرُ عنكَ وإِنَّماعَواقِبُ حَمْدٍ أَنْ تُذَمَّ العواقِبُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «على هذه كانت تدور النوائب»
يَقَولُونَ: مِقْدارٌ على الحُرِّ واجِبٌفقلتُ: وإِعْوَالٌ على الحُرِّ واجِبُ
هو القَلْبُ لمَّا حانَ يومُ ابْنِ أُمِّهِوَهَي جانِبٌ مِنْه وخَلِّفَ جانِبُ
فتىً كان مِثْلَ السَّيْفِ مِن حيثُ جِئْتَهُلِنائِبَةٍ نابَتْكَ فهْوَ مُضارِبُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «على هذه كانت تدور النوائب»
بَكاكَ أَخٌ لَم تَحْوِهِ بقَرابَةٍبَلَى إِنَّ إخْوانَ الصَّفاءِ أقارِبُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «على هذه كانت تدور النوائب»
وَأَظْلَمَتِ الدُّنْيا الَّتي كنتَ جارَهاكأَنَّكَ للدُّنْيا أَخٌ ومُناسِبُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «على هذه كانت تدور النوائب»
يُبَرِّدُ نِيرانُ المَصائِبِ أَنَّنِيأَرَى زَمَناً لَمْ تَبْقَ فِيه مَصائِبُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «على هذه كانت تدور النوائب»

وقال أبو ذُؤَيْب خُوَيْلِد بن مُحَرِّث:

الهُذَلِيّ

عَرَفْتُ الدِّيارَ كَرَقْمِ الدَّواةِ يَزْبُرُها الكاتِبُ الحِمْيَرِيُّ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «عرفت الديار كرقم الدوا»
على أَطْرِقا بالِياتِ الخِيامِ إلاَّ الثُّمامُ وإلاَّ العِصِيُّ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «عرفت الديار كرقم الدوا»
ولَمْ يَبْقَ مِنْها سِوَى هامِدٍوسَفْعُ الخُدُودِ مَعاً والنُّئِيُّ
وأَنْسَى نُشَيْبَةَ والجاهِلُ المَغَمَّرُ يَحْسِبُ أَنِّي نَسِيُّ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «عرفت الديار كرقم الدوا»
على حِينَ أَنْ تَمَّ فِيه الثَّلاثُ: حَزْمُ وجُودٌ ولُبٌّ رَخِيُّ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «عرفت الديار كرقم الدوا»
وصَبْرٌ على نائِباتِ الأُمُورِوحِلْمٌ رَزِينٌ وقَلْبٌ ذَكِيُّ

وقال المُتَنَخِّل

مالِك بن غَنْم الهُذَليّ

أٌقولُ لمّا أتانِي النّاعِيانِ بهلا يَبْعَدِ الرُّمْحُ ذُو النَّصْلَيْنِ والرَّجُلُ
للشاعر المتنخل، من قصيدة «ما بال عينك تبكي دمعها خضل»
رَبّاءُ شَمَّاءُ لا يَأْوِي لِقُلَّتِهاإلاَّ السَّحابُ وإلاَّ الأَوْبُ والسَّبَلُ
للشاعر المتنخل، من قصيدة «ما بال عينك تبكي دمعها خضل»
وَيْلُ اَمِّهِ رَجَلاً تَأْبَى به غَبَناًإذا تَجَّردَ لا خالٍ ولا بَخَـــــــلُ
السَّالِكُ الثُّغْرَةَ اليَقْظانَ كالِئُهامَشْىَ الهَلُوكِ عَلَيْها الخَيْعَلُ الفُضُلُ
للشاعر المتنخل، من قصيدة «ما بال عينك تبكي دمعها خضل»
فاذْهَبْ فأَيُّ فَتىً في النَّاسِ أَحْرَزَهُمِن حَتْفِهِ ظُلَمٌ دُعْجٌ ولا جَبَلُ
للشاعر المتنخل، من قصيدة «ما بال عينك تبكي دمعها خضل»

وقال أبو الهَيْذام

عامِر بن عُمارة المُرِّي

سأَبْكِيكَ بالبِيض الرِّقاقِ وبالقَنافإنَّ بِها ما يُدْرِكُ الماجِدُ الوِتْرا
للشاعر علي الغريفي الكبير، اقرأ القصيدة
ولَسْتُ كمَنْ يَبْكِي أَخَاهُ بعَبْرَةٍيُعَصِّرُها مِن جَفْنِ مُقْلَتِهِ عَصْرا
وإِنَّا أناسٌ ما تَفِيضُ دُمُوعُناعلى هالِكٍ مِنّا وإنْ قَصَمَ الظَّهْرا

وقال عَقِيل بن عُلَّفَة المُرِّي

لِتَغْدُ المَنايا كَيْفَ شاءَتْ فإنَّهامُحَلَّلةٌ بَعْدَ الفَتَى ابنِ عَقِيلِ
فتًى كان مَوْلاهُ يَحُلُّ بَنَجْوَةٍفجَلَّ المَوالِي بُعْدَهُ بِمَسِيلِ
طَوِيلُ نِجادِ السَّيْفِ وَهْمٌ كأَنَّمايَصُولُ إذا اسْتَنْجَدْتَهُ بِقَبِيلِ
كأَنَّ المَنايا تَبْتَغِي في خِيارِنالَها تِرَةً، أَو تَهْتَدِي بدَلِيلِ

وقال طَرِيف أبو وَهْب العَبْسِيّ

في ابْنِه

لقَدْ شَمِتَ الأَعْداءُ بِي وتَغَيَّرَتْعُيونُ أَراها بَعْدَ مَوْتِ أَبِي عَمْرِو
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة
تَجَرَّى عليّ الدَّهُر لمَّا فَقَدْتُهُولَوْ كانَ حَيّاً لاَجْتَرَأْتُ على الدَّهْرِ
ألا لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي، ولَيْتَنِيسَبَقْتُكَ إِذْ كُنَّا إلى غايَةٍ نَجْرِي
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة
وكنتُ به أُكْنَى فأَصْبَحْتُ كُلَّماكُنِيتُ به فاضَتْ دُمُوعِي على نَحْرِي
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة
وقَدْ كنتُ ذا نابٍ وظُفْرِ على العِدَىفأَصْبَحتُ لا يَخْشُوْنَ نابِي ولا ظُفْرِي
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة
وقاسَمَنِي دَهْرِي بُنَىً مُشاطِرًافلمَّا تَقَضَّى شَطْرُهُ عادَ في شَطْرِي

وقال شُقْران العُذْرِيّ

أَموي الشعر

أجِدَّكَ لَنْ تَزالَ الدَّهْرَ عَيْنيلَها في إِثْر ذِي ثِقَةٍ سُجُومُ
وإخْوانٍ رُزِئْتُهُمُ فبانُواكما انْقَضَتْ مِن الفَلَكِ النُّجُومُ

وقال أبو قُحْفان:

الأعْشَى عامِرِ بن الحارِث بن عَوْف الباهِلِيّ وتُرْوَى للدَّعْجاء ابنةِ المُنْتَشِرِ، وتُرْوَى للَيْلَى بنت وَهْب الباهِلِيّة أخْت المُنْتِشَر

إِنِّي أَتَتْنِي لِسانٌ لا أُسَرُّ بِهامِن عَلْوَ، لا عَجَبٌ مِنْها ولا سَخَرُ
للشاعر الدعجاء بنت وهب، من قصيدة «إني أتتني لسان لا أسر بها»
فَظَلْتُ مُكْتَئِباً حَرّانَ أَنْدُبُهُوكنتُ أَحْذَرُهُ لو يَنْفَعُ الحَذَرُ
للشاعر الدعجاء بنت وهب، من قصيدة «إني أتتني لسان لا أسر بها»
فهاجَتِ النَّفْسُ لمّا جاءَ جَمْعُهُمُوراكِبٌ جاءَ مِن تَثْلِيثَ مُعْتَمِرُ
يَأْتِي على النَّاسِ لا يَلْوِي على أَحَدٍحتَّى الْتَقَيْنا وكانَتْ دُونَنا مُضَرُ
للشاعر الدعجاء بنت وهب، من قصيدة «إني أتتني لسان لا أسر بها»
إنّ الذي جِئْتَ مِن عَلْياءَ تَنْدُبُهُمِنْه السَّماحُ ومِنْهُ النَّهْيُ والغِيَرُ
تَنْعَى امْرَءً لا تُغِبُّ الحَيَّ جَفْنَتُهُإذا الكَواكِبُ خَوَّى نَجْمَها المَطَرُ
وتَذْعَرُ البُزْلُ مِنْه حينَ تُبْصِرُهُحتَّى تَقَطَّعَ في أَعْناقِها الجِرَرُ
وراحَتِ الشَّوْلُ مُغْبَرًّا مَناكِبُهاشُعْثاً تَغَيَّرَ مِنْها النَّيُّ والوَبَرُ
للشاعر أعشى باهلة، من قصيدة «إني أتتني لسان ما أسر بها»
مَنْ لَيْسَ في خَيْرِهِ مَنٌّ يُكَــــــدِّرُهُعلى الصَّدِيقِ ولا في صَفْوِهِ كَدَرُ
للشاعر أعشى باهلة، من قصيدة «إني أتتني لسان ما أسر بها»
مُهَفْهَفٌ أَهْضَمُ الكَشْحَيْنِ مُنْخَرِق ٌعَنْه القَمِيصَ، لسَيْرِ اللَّيلِ مُحْتَقِرُ
للشاعر أعشى باهلة، من قصيدة «إني أتتني لسان ما أسر بها»
أَخُو رَغائِبَ يُعْطِيها ويُسْأَلُهايأْبَى الظُّلاَمَةَ مِنْه النَّوْفَلُ الزُّفَرُ
للشاعر الدعجاء بنت وهب، من قصيدة «إني أتتني لسان لا أسر بها»
لَمْ تَرَ أَرْضاً ولَمْ تَسْمَعْ بساكِنِهاإلاَّ بِها مِن بوادِي وَقْعِهِ أثَرُ
للشاعر الدعجاء بنت وهب، من قصيدة «إني أتتني لسان لا أسر بها»
ولَيْسَ فِيه إذا اسْتَنْظَرْتَهُ عَجَلٌولَيْس مِنْه إذا ياسَرْتَهُ عَسَرُ
للشاعر أعشى باهلة، من قصيدة «إني أتتني لسان ما أسر بها»
لا يُعْجِلُ القَوْمَ أَنْ تُغْلِي مَراجِلُهُمْويُدْلِجُ اللَّيْلَ حتَّى يَفْسُحَ البَصَرُ
للشاعر الدعجاء بنت وهب، من قصيدة «إني أتتني لسان لا أسر بها»
عَلْيه أَوَّلُ زادِ القَوْمِ إِنْ رَحَلُواثُم المَطِيُّ إذا ما أَرْمَلُوا جُزُرُ
لا تَأْمَنُ البازِلُ الكَوْماءُ ضَرْبَتَهُبالمَشْرَفِيَّ إذا ما اخْرَوَّطَ السَّفَرُ
للشاعر أعشى باهلة، من قصيدة «إني أتتني لسان ما أسر بها»
لاَ يأْمَنُ القَوْمُ مُمْساهُ ومُصْبَحَهُمِنْ كُلِّ أَوْبٍ، وإنْ لَمْ يَغْزُ يُنْتَظَرُ
لا يَتَأَرَّى لِما في القِدْرِ يَرْقُبُهُولا يَزالُ أَمامَ القَومِ يَقْتَفِــــرُ
لا يَغْمِزُ السَّاقَ مِن أَيْنَ ولا وَصَبٍولا يَعَضُّ على شُرْسُوفِهِ الصَّفَرُ
تَكْفِيهِ قِطْعَةُ فِلْذٍ إِنْ أَلَمَّ بِهامِن الشِّواءِ ويُرْوِي، شُرْبَهُ الغُمَرُ
لا يَصْعُبُ الأَمْرُ إِلاَّ رَيْثُ يَرْكَبُهُوكلَّ شَيْءٍ سِوَى الفَحْشاءِ يَأْتَمِرُ
للشاعر الدعجاء بنت وهب، من قصيدة «إني أتتني لسان لا أسر بها»
مِردَى حُرُوبٍ ونُورٌ يُسْتَضاءُ بِهِكما أَضاءَ سوادَ الطَّخْيَةِ القَمَرُ
طاوِي المَصِير، على العَزّاءِ مُنْجَرِدٌبالقَومِ لَيْلَةَ لا ماءٌ ولا شَجَرُ
للشاعر أعشى باهلة، من قصيدة «إني أتتني لسان ما أسر بها»
إِنْ تَقْتُلُوهُ فقَدْ أَشْجاكُمُ حِقَباًكذلَكَ الرُّمْحُ بَعْدَ الطَّعْنِ يَنْكَسِرُ
فإنْ جَزِعْنا فِمثْلُ الخَطْبِ أَجْزَعَناوإنْ صَبَرْنا فإِنَّا مَعْشَرٌ صُبُرُ
إِمَّا سَلَكْتَ سَبِيلاً أَنتَ سالِكُهافاذْهَبْ فلا يُبْعِدَنْكَ اللهُ مُنْتَشِرُ
إِمَّا عَلاكَ عَدُوٌّ في مُنــــاوأةٍيوماً فقَدْ كنتَ تَسْتَعْلِي وتَنْتَصِرُ
كَأنَّهُ عِنْدَ صِدْقِ القَوْمِ أَنْفُسَهُمْباليَأْسِ تَلْمَعُ مِن قُدَّامِهِ البُشُرُ
أَصَبْتَ في حَرَمٍ مِنَّا أَخا ثِقَةٍهِنْدَ بن أَسْماءَ، لا يَهْنِيءْ لكَ الظَّفَرُ
للشاعر الدعجاء بنت وهب، من قصيدة «إني أتتني لسان لا أسر بها»

وقال الحُطَيْئَة

رثِي عَلْقَمَة بن عُلاثَة الكِلابِيُّ

لَعَمْرِي لَنِعْمَ الحَيُّ مِن آلِ جَعْفَرِبحَوْرانَ أَمْسَى أَعْلقَتْهُ الحَبائِلُ
لقَدْ غادَرَتْ حَزْماً وجُوداً ونائِلاًوحِلْماً أَصِيلاً حالَفْتهُ المَجاهِلُ
لَعَمْرِي لَنِعْمَ الَمْرءُ لا واهِنُ القُوَىولا هو للمَوْلَى على الدَّهْرِ خاذِلُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «أرى العير تحدى بين قو وضارج»
وما كانَ بيْنِي لو لَقِيْتُكَ سالِماًوبَيْن الغِنَى إلاّ لَيالٍ قَلائِلُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «فلا زال قبر بين بثنى وجلق»
فإنْ تَحْيَ لَمْ أَمْلَلْ حياتِي، وإِنْ تَمُتْفَما في حياتِي بَعْدَ مَوْتِكَ طائِلُ
إلى القائِلِ الفَعّالِ عَلْقَمِةِ النَّدَىرَحَلَتْ قَلُوصِي تَجْتَوِيها المَناهلُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «أرى العير تحدى بين قو وضارج»

وقال خَلفَ بن خَلِيفَة الباهليّ

أموي الشعر

أُعاتِبُ نَفْسِي أَنْ تَبَسَّمْتُ خالِياًوقَدْ يَضْحَكُ المَوْتُورُ وهُوَ حَزِينُ
للشاعر خلف بن خليفة الأقطع، اقرأ القصيدة
وبالدير أشجاني وكم من شج لهدوين المصلى بالبقيع شجون
للشاعر خلف بن خليفة الأقطع، اقرأ القصيدة
رُبىً حَوْلَه أَمْثالُها، إِنْ أَتَيْتَهاقَرَيْنَك أَشْجاناً وهُنَّ سُكُونُ
كَفَى الهَجْر أَنّا لَمْ يَضِحْ لكَ أَمْرُناولَمْ يَأْتِنا عمَّا لَدَيْكَ يَقِينُ

وقال عبد الملك بن عبد الرَّحيم الحارِثي

وإِنِّي لأَرْبابِ القُبُور لَغابِطٌبِسُكْنَى سَعِيدٍ بَيْنَ أَهْلِ المقَابِرِ
للشاعر عبد الملك الحارثي، اقرأ القصيدة
وإِنِّي لَمْفُجوعٌ به إذ تَكاثَرَتْعُداتِي فلَمْ أَهْتِفْ سِواهُ بناصِرِ
للشاعر عبد الملك الحارثي، اقرأ القصيدة
فكنتُ كمَغْلُوبٍ على نَصْلِ سَيْفِهوقَدْ حَزَّ فيه نَصْلُ حَرَّانَ ثائِرِ
أَتَيْناهُ زُوّاراً فأَمْجَدَنا قِرىًمِن البَثِّ والدَّاءِ الدَّخِيلِ المَخامِرِ
للشاعر عبد الملك الحارثي، اقرأ القصيدة
وأَبْنا بَزرْعٍ قد نَما في صُدُورِنامِن الوَجْد يُسْقَى بالدُّمُوعِ البَوادِرِ
للشاعر عبد الملك الحارثي، اقرأ القصيدة
ولمَّا حَضَرْنا لاِقْتِسامِ تُراثِهِأَصَبْنا عَظِيماتِ اللُّهَى والمَآثِرِ
للشاعر عبد الملك الحارثي، اقرأ القصيدة
وأَسْمَعَنا بالصَّمْتِ رَجْعَ حَدِيثِهِفأَبِلْغِ به مِن ناطِقٍ لَمْ يُحاوِرِ

وقال سَلَمَة بن يَزِيد بن مُجَمِّع

الجُعْفِي

أقولُ لَنفْسِي في الخَلاَءِ أَلُومُها:لكِ الويْلُ ما هذا التَّجَلُّدُ والصَّبْرُ
أَلَمْ تَعْلَمِي أَنْ لَسْتُ ما عِشْتُ لاقِياًأخي إذْ أَتَى مِن دُونِ أُوْصالِهِ القَبْرُ
وكنتُ أَرَى كالمَوْتِ مِن بَيْنِ لَيْلَةٍفكيْفَ بِبَيْنٍ كان مِيعادَهُ الحَشْرُ
وَهوَّنَ وَجْدِي أَنَّني سَوْفَ أَغْتَدِيعلى إِثْرِهِ يَوْماً، وإِنْ نُفِّسَ العُمْرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «فتى كان يدنيه الغنى من صديقه»
فتىً كان يُعْطِي السِّيْفَ في الرَّوْعِ حَقَّهُإذا ثَوَّب الدَّاعِي، وتَشْقَى به الجُزْرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «فتى كان يدنيه الغنى من صديقه»
فتىً كان يُدْنِيهِ الغِنَى مِن صَديقهِإذا ما هو اسْتَغْنَى ويُبْعِدُهُ الفَقْرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «فتى كان يدنيه الغنى من صديقه»
قد كُنَّ يَخْبَأْنَ الوُجُوهَ تَسَتُّراًفاليومَ حينَ بَدَوْنَ للنُّظَّارِ
للشاعر الربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «نام الخلي وما أغمض حار»
يَضْرِبْنَ حُرَّ وُجُوهِهِنَّ على فتىًعَفِّ الشَّمائِلِ طَيِّبِ الأَخْبارِ

وقال عكرشة العبسي

وكان قد خرج إلى الشام فهلك بنوه بالطاعون

سَقَى اللهُ أجْداثاً وَرائِي تَرَكْتُهابحاضِرِ قِنِّسْرِينَ مِن سَبَلِ القَطْرِ
مَضَوْا لا يُرِيدُونَ الرَّواحَ، وغالَهُــــــمْمِن الدَّهْرِ أَسْبابٌ جَرَيْنَ على قَدْرِ
للشاعر أبو الشغب العبسي، اقرأ القصيدة
لَعَمْرِي لَقَدْ وارَتْ وضَمَّتْ قُبُورُهُمْأَكُفَّا شِدادَ القَبْضِ بالأَسَلِ السُّمْرِ
ولَوْ يَسْتَطِيعُون الرَّواحَ تَرَوَّحُوامَعِي، وغَدَوْا في المَصْبِحِينَ على ظَهْرِ
للشاعر أبو الشغب العبسي، اقرأ القصيدة
غَطَارِفَةٌ زُهْرٌ مَضَوْا لِسَبِيلهِمْفَلهْفِي على تلكَ الغَطارِفَةِ الزُّهْرِ
للشاعر أبو الشغب العبسي، اقرأ القصيدة
أَبَعْدَ بَنِّي الدَّهْرَ أَرْجُو غَضَارَةًمِن العَيْشِ أو آسَى لِما فاتَ مِن عُمْرِي
يُذَكِّرُنِيهِمِ كُلُّ خَيْرٍ رَأْيْتُهُوَشَرُّ، فما أَنْفَكُّ مِنْهُمْ على ذُكْرِ
وآخِرُ عَهْدٍ منكَ يا شَغْبُ شَمَّةٌبِشَرْحَ وَداعاً والمَطِيُّ بِنا تَسْرِي
للشاعر أبو الشغب العبسي، اقرأ القصيدة
فكانَ وَداعاً لا تَلاقِيَ بَعْـــــــدَهُبَعِيداً إلى يومِ القِيامَةِ والحَشْرِ
للشاعر أبو الشغب العبسي، اقرأ القصيدة
وأَبْدَى لِيَ الشَّحْناءَ مَنْ كان مَخْفِياًعَداوَتَهُ لمَّا تَغَيَّبَ في القَبْرِ

وقال مُرَّة بن مالِك الغُذْرِيّ

وباكيَةٍ تُبْكِي عَدِيًّا، وإنَّمانَثَتْ لِيَ أَحْزاناً فَثابَ عُرامُها
قُبُورٌ تحاماها الجُيُوشُ مَهابَةًوخَوْفاً وإنْ لَمْ يَبْدُ إلاّ رِماقُها
إذا ذَكَرَ الأَعْداءُ وَقْعَ سُيُوفِهاوطَعْنَ قَناها لَمْ يُطِعْها مَنامُها
تَفانُوْا فَلَمْ يَبْقَوْا، وكُلُّ قَبِيلَةٍسَرِيعٍ إلى وِرْدِ الحِمام كِرامُها

وقال عَدِيّ بن رَبِيعَة

جاهلي، يَرْثِي أخاه مُهَلْهِلا

ضَرَبَتْ صَدْرَها إليّ وقالتْيا عَدِيٌّ لَقَدْ وَقَتْكَ الأَواقِي
للشاعر عدي بن ربيعة التغلبي، اقرأ القصيدة
ما أُرَجِّي في العَيْشِ بَعْدَ نَدامَىقد أَراهُمْ سُقُوا بِكأْسِ حَلاقِ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «طفلة ما ابنة المجلل بيضاء»
إنَّ تَحْتَ الأَحْجارِ حَزْماً وعَزْماًوخَصِيماً أَلَدَّ ذا مِغْلاقِ
للشاعر عدي بن ربيعة التغلبي، اقرأ القصيدة
حَيَّةٌ في الوِجارِ أَرْبَدُ لا يَنْفَعُ مِنْه السَّلِيمَ نَفْثَهُ راقِ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «طفلة ما ابنة المجلل بيضاء»
فارِسٌ يَضْرِبُ الكَتِيبَةَ بالسَّيْفِ دِراكاً كَلاعِبِ المِخْراقِ
للشاعر عدي بن ربيعة التغلبي، اقرأ القصيدة

وقال نَهار بن تَوْسِعَة

ألا ذَهَبَ الغَزْوُ المُقَرِّبُ لِلْغَنىوماتَ النَّدَى والحَزْمُ بَعْدُ المُهَلَّبِ
للشاعر نهار بن توسعة، اقرأ القصيدة
أقاما بِمَرْوِ الرُّوذِ رَهُنَ ضَرِيحَةٍوقَدْ غُيِّبا في كُلِّ شَرْقٍ ومَغْرِبِ

وقال سَلم الخاسِر

في محمد المَهْدِيّ

بمَوْتِ أميرِ المُؤْمِنينَ محمدٍزَها الموتُ واخْتالَتْ عليه المَقابِرُ
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «بموت أمير المؤمنين محمد»
رأيتُ المَنايا يَفْتَخِرْنُ بمُوْتِهِكأَنَّ المَنايا تَبْتَغِي مَن تُفاخِرُ
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «بموت أمير المؤمنين محمد»
فَلوْ بَكَتِ الأَيَّامُ مَيْتاً بكَتْ لهُسَوالِفُها والباقيات الغوابِرُ
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «بموت أمير المؤمنين محمد»
وما النّاسُ إلاّ للفَناءِ مَصِيرُهُمْلِكلِّ امْرِئٍ مِن يَوْمِهِ ما يُحاذِرُ
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «بموت أمير المؤمنين محمد»

وقال آخر وتُروى لعليّ عليه السّلام:

لكُلِّ اجْتِماعٍ مِن خَلِيلَيْنِ فُرْقَةٌوكُلُّ الذي دُونَ المَمات قَلِيلُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «أرى علل الدينا علي كثيرة»
وإنَّ افْتِقادِي واحِداً بَعْدَ واحِدٍدَلِيلٌ على أَنْ لا يَدُومَ خَلِيلُ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «فقدت أخلائي الذين سألتهم»

وقال كَعْب بن جُعَيْل:

أموي الشعر

برابِيَةِ الثَّرْثارِ قَبْرٌ تُرابُهُيضُمُّ الغَمامَ الجَوْدَ والشَّمسَ والبَدْرا
رَأَتْ تَغْلِبُ العَلْياءُ عِنَد مُصابِهِعُيُونَ الأَعادِي نَحْوَ أَعْيُنِها خُزْرا
وَودَّتْ نُجُومُ الجَوِّ يَوم حَمَلْنَهُعلى النَّعْشِ لو كانتْ بِأَجْمَعِها قَبْرا
مُنافَسَةُ مِنْها عَلَيْهِ وضِنَّةًعلى التُّرْبِ أَنْ يَحْوِي المَآثِرَ والفَخْرا
وما بَخِلَتْ عَيْناي بالدَّمْعِ بَعْدَهُعلى هالَكٍ إلاّ ذَكَرْتُ لها عَمْرا
فتَسْمَحُ لِي بالدَّمْعِ حُزْناً لِذِكْرِهِوتَبْعَثُ مِنْه لا بَكِيًّا ولا نَزْرا

وقال ابنُ أم حَزْنَة

واسمه ثَعْلَبَة بن حَزْن بن زَيْد مَناة، إسلامِي، ورواها الخالِدِيّان لمالك بن نُوَيْرَة وليست له

أَلُومُ النَّائِباتِ مِن اللَّياليوما تَدْرِي اللَّيالِي مَن أَلُومُ
وكان أخِي زَعِيمَ بَنِي تَمِيمٍوكُلُّ قَبِيلةٍ فَلها زَعِيمُ
وكَان إذا الشَّدائِدُ أَرْهَقَتْنِييَقُومُ بها وأَقْعُدُ لا أَقُومُ

وقال عُمارَة بن عَقِيل

رَحِم الله خَالِداً فلَقَدْ ماتَ حِمِيداً وعاشَ ذا إِفْضالِ
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة
لَمْ يَمُتْ مُوسِراً مِن المالِ ولكنْمُوسِراً مِن مَحامِدٍ وفَعالِ
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

وقال الضَّحاك بن عُقَيْل

دِيارٌ أَقْفَرَتْ من بَعْدِ قَوْمٍبِهِمْ يُسْتَمْطَرُ البَلَدُ المَحُولُ
وَرِثْناهُمْ مَنازِلَهُمْ فزالَواوأَيُّ نَعِيمِ دُنْيا لا يَزُولُ

وقال آخر:

عافُوا حِياضَ المَوْتِ فاخْتَلَجَتْهُمُحِياضَ المَنايا عن لَئِيمِ المشَارِبِ
فماتُوا جَميعاً خَشْيَةَ العارِ وابْتَنُوْامَكارِمَ ناطُوا عِزَّها بالكَواكِب
شَرَوْا أَنْفُساً قَدِيماً أَضِنَّةًبِها، طَمَعاً في باقِياتِ العَواقِبِ
وَأَضْحُوْا وهُمْ سَنُّوا الوَفاءَ وأَوْرَثُوامَوارِيثَ مَجْدٍ ذِكْرُها غَيْرُ ذاهِب

وقال العَطَمّش الضَّبّى

سَقَى الله قَبْراً كنتِ رَوْضَةَ عَيْشِهِوجَنَّتَهُ، كَيْفَ اسْتَبَدَّ بِكِ الدَّهْرُ
للشاعر الغطمش الضبي، من قصيدة «سقى الله قبرا كنت روضة عيشه»
لقَدْ كنتِ عن لَحْظِ العُيُونِ رَقِيقَةًيُؤَثِّرُ فِيكِ اللَّحْظُ والنَّظَرُ الشَّزْرُ
للشاعر الغطمش الضبي، من قصيدة «سقى الله قبرا كنت روضة عيشه»
جَمِيلٌ وحَقِّ الله في مِثْلِكِ البُكاوأَجْمَلُ لِي مِنْهُ التَجَلُّدُ والصَّبْرُ
للشاعر الغطمش الضبي، من قصيدة «سقى الله قبرا كنت روضة عيشه»
فإِنْ صَبَرَتْ نَفْسِي فذلكَ شِيمتِيوإِنْ جَزِعَتْ يوماً فأنِت لها عُذْرُ
للشاعر الغطمش الضبي، من قصيدة «سقى الله قبرا كنت روضة عيشه»

وقال تُوْبَة بن مُضَرِّس العُذْرِي

رَأَتْ إِخْوتِي بَعْدَ اجتِماعٍ تَفَرَّقُوافَلمْ يَبْقَ إلاَّ واحِدٌ مِنْهُمُ فَرْدُ
تقَسَّمَهُمْ رَيْبُ المَنُونِ كأَنَّماعلى الدَّهْرِ فِيهمْ أَنْ يُفَرِّقَهُمْ عَهْدُ

وقال آخر:

فما تَقْشَعِرُّ الأَرضُ إِنْ نَزَلُوا بِهاولكنَّها تَزْهُو بِهِمْ وتَطيبُ
أصابَ الحَيا تلكَ القُبُورَ وشُقِّقَتْعَلَيْهِنَّ مِنْ غُرِّ السَّحابِ جُيُوبُ

وقال أبو عَطاءَ السِّنْدِيّ

في نَصْر بن سَيّار، من مخضرمي الدولتين

فاضَتْ دُمُوعي على نَصْرِ وما ظَلَمَتْعَيْنٌ تَفِيضُ على نَصْرِ بن سَيّارِ
للشاعر أبو عطاء السندي، اقرأ القصيدة
يا نَصْرُ مَن لِلقاءِ الحَرْبِ إِنْ لَقِحَتْيا نَصْرُ بَعْدَكَ أَو للضَيْفِ والجارِ
للشاعر أبو عطاء السندي، اقرأ القصيدة
الخِنْدِفِيُّ الذي يَحْمِي حَقِيقَتَهُمْفي كُلِّ يَوْمٍ مَخُوفِ الشَّيْنِ والعارِ
والقائد الخيل قبا في أعنتهابالقوم حتى يلنى الغار بالغار
مِن كُلِّ أَبْيضَ كالمِصْباحِ مِن مُضَرٍيَجَلُو بسُنَّتِهِ الظَّلْماءَ للسّارِي
للشاعر أبو عطاء السندي، اقرأ القصيدة
ماضٍ على الهَوْلِ مِقْدامٌ إذا اعْتَرَضَتْسُمْرُ الرِّمِاح وولَّى كُلُّ فَرَّارِ
للشاعر أبو عطاء السندي، اقرأ القصيدة
إنْ قالَ قَوْلاً وَفَى بالقَوْلِ مَوْعِدُهُإِنَّ الكِنانِيَّ وافٍ غيرُ غَدّارِ

وقال أُهْبان بن هَمَّام

بن نَضْلَة الأَسَدِي

خَلِيلَيَّ عُوجا إِنَّها حاجَةٌ لَناعلى قَبْرِ هَمّامٍ سَقَتْهُ الرَّواعِدُ
على قَبْرِ مَنْ يُرْجَى نَداهُ ويُبْتَغَىقِراهُ إذا لَمْ يَحْمَدِ الأَرْضَ حامِدُ
كَرِيمُ النَّثا حُلْوُ الشَّمائِلِ بَيْنَهُوبَيْنَ المُزَجَّى نَفْنَفٌ مُتباعِدُ
إذا نازَعَ القَوْمُ الأَحادِيثَ لم يَكُنْعَيِيًّا ولا عِبْئاً على مَنْ يُقاعِدُ
وَضَعْنا الفَتَى كُلَّ الفَتَى في حَفِيرَةٍبِحُرِّينَ قد ناحَتْ عليهِ العَوائِدُ
صَرِيعاً كنَصْلِ السِّيْفِ تَضْرِبُ حَوْلَهُتَرائِبَهُنَّ المُعْوِلاتُ الفَواقِدُ

وقال الفَضْل بن عبد الصَّمَد

الرَّقاشِيّ في جَعْفَر بن يَحْيَى البَرْمَكِيّ

أما والله لَوْلا خَوْفُ واشٍوعَيْنٌ للخَلِيفَةِ لا تَنامُ
للشاعر أبو قابوس الحيري، اقرأ القصيدة
لَطُفْنَا حَوْلَ جِذْعِكَ واسْتَلَمْناكما للنّاس للحَجَرِ اسْتِلامُ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
فما أَبْصَرْتُ بَعْدَكَ يا ابْنَ يَحْيَىحُساماً قَدَّهُ السَّيْفُ الحُسامُ
على المَعْرُوفِ والدُّنْيا جَمِيعاًودَوْلَةِ آلِ بَرْمَكٍ السّلامُ

وقال أَوْس بنَ حَجَر التَّمِيمي

جاهلي

أَيَّتُها النَّفْسُ أَجْمِلي جَزَعاًإِنَّ الذي تَحْذَرِينَ قد وَقَعا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أمسى سمير قد بان فانقطعا»
إنّ الذي جَمَّعَ السَّماحَةَ والنَّجَدَةَ والبَأْسَ والنَّدَى جُمَعا
الأَلْمَعِيُّ الذي يَظُنُّ بِكَ الظَّنَّ كأنْ قد رَأَى وقَدْ سَمِعا

وقال مُسْلِم بن الوَلِيد الأَنْصاري

وإِنِّي وإِسْماعِيلَ يومَ وَفاتِهِلَكَالجَفْنِ يَوْمَ الرَّوْعِ فارَقَهُ النَّصْلُ
يُذَكِّرُنِكُ الجُودُ والفَضْلُ والحِجَىوقِيلُ الخَنا والحِلْمُ والعِلْمُ والجَهُلُ
فَأَلْقاكَ في مَذْمُومِها مَتَنَزِّهاًوأَلْقاكَ في مَحْمُودِها ولكَ الفَضْلُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وإني وإسماعيل يوم وداعه»
وأَحْمَدُ مِن أَخْلاقِكَ البُخْلُ، إنَّهُبِعِرْضِكَ لا بالمالِ حاشَا لكَ البُخْلُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وإني وإسماعيل يوم وداعه»

وقال مُرّة بن مُنْقِذ التَّنُوخِيّ:

ويُرْوَى لمُقَرَّب التَّنوخي

جَسُورٌ لا يُرَوَّعُ عندَ هَمٍّولا يَثْنِي عَزِيَمتَهُ اتِّقاءُ
حَلِيمٌ في شَراستِهِ إذا ماحُبا الحُلَماءِ أَطْلَقَها المِراءُ
فإِنْ تكُنِ المَنِيَّةُ أَقْصَدَتْهُوحُمَّ عليه بالتَّلَفِ القَضاءُ
فقَدْ أَوْدَى به كَرَمٌ ومَجْدٌوعُوْدٌ بالمَكارِمِ وابْتِداءُ

وقال عَدِيّ بن الرِّقاع العامِلِي

يخاطِبُ مَنازِلَ قَوْمِه

فسُقِيتِ مِن دارٍ وإِنْ لَمْ تَسْمَعِيأصْواتَنا صَوْبَ الغَمامِ المُسْبِلِ
ورُعِيتِ مِن دارٍ وإِنْ لَمْ تَنْطِقِيبِجَوابِ حاجَتِنا وإنْ لَمْ تُعْقِلِي
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ورعيت من دار وإن لم تنطقي»
قد كانَ أَهْلُكِ بُرْهَةً لَكِ زِينَةًفَتَبَّدلُوا بَدَلاً ولَمْ تَسْتَبْدِلي
فابْكِي إذا بَكَتِ المَنازِلُ أَهْلَهامَعْذُورَةً، وظَلَمْتِ إِنْ لَمْ تَفْعَلِي
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «شطت بجارتك النوى فتحمل»

وقال رجل من بني تَمِيم

ولَوْ لمْ يُفارِقْنِي عَطِيَّةُ لم أَهُنْولَمْ أُعْطِ أَعْدائِي الذي كنتُ أَمْنَعُ
شُجاعٌ إذا لاقَى، ورامٍ إذا رَمَى،وهادٍ إذا ما أَظْلَمَ اللَّيلُ مِصْدَعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لو لم يفارقني عطية لم أهن»
سَأَبْكِيكَ حتَّى تُنْفِدَ العَيْنُ ماءَهاويَشْفِىَ مِنِّي الدَّمْعُ ما أَتَوَجَّعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لو لم يفارقني عطية لم أهن»

وقال الفَرَذْدَق

أَلَمْ تَرَ أَنِّي يومَ جَوِّ سُوَيْقَةٍبكَيْتُ، فنادَتْنِي هُنَيْدَةُ مالِيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
فقلتُ لها: إِنَّ البُكاءَ لرَاحَةٌبه يَشْتَفِي مَنْ ظَنَّ أَنْ لا تَلاقِيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»

وقال آخر

أَمِنْتُ شَبا الزَّمانِ فما أُبالِيأَيَعْدِلُ بَعْدَ يَوْمِك أَمْ يَجورُ
وكنتَ سُرُورَ قَلْبِي والمُرَجِّيفلمَّا مُتَّ فارَقَنِي السُّرُورُ

وقال الصِّينِيّ

لمَّا مَضَتْ قَبْلَهُ اللَّيالِيوأَحْدَثَتْ بَعْدَهُ أُمُورُ
واعْتَضْتُ باليَأْسِ عنه صَبْراًفاعْتَدَلَ الحُزْنُ والسُّرُورُ
فَلسْتُ أَخْشَى ولا أُبالِيما فَعَلَتْ بَعْدَكَ الدُّهُورُ
فَلْيَجْهَدِ الدَّهرُ في مَساتِيفما عَسَى جُهْدُهُ يَصِيرُ

وله في طاهِر بن الحُسَيْن

وقُوفُكَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِأَقَرَّ الخِلافَةَ في دارِها
كأَنَّك مُطَّلِعُ في القُلُوبِإذا ما تَناجَتْ بِأَسْرارها
فَكَّراتُ طَرْفِكَ مُرْتَدَّةٌإليكَ بِغامِضِ أَخْبارِها
وفِي راحَتَيْكَ الرَّدَى والنَّدَىوكِلْتاهُما طُوْعُ مُمْتارِها
وأَقْضِيةُ اللهِ مُحْتُومةٌوأَنتَ مُنَفِّذُ أَقْدارِها

وقال عِكْرِشَة أَبو الشَّغْب

في وَلَدِه

قد كان شَغْبٌ لَوَ أَنَّ الله عَمَّرَهُعِزًّ تُزادُ به في عِزِّها مُضَرُ
للشاعر أبو الشغب العبسي، اقرأ القصيدة
لَيْتَ الجِبالَ تَداعَتْ يَوْمَ مَصْرَعِهِدَكًّا فلَمْ يَبْقَ مِن أَحْجارِها حَجَرُ
فارَقْتُ شَغْباً وقَدْ قَوَّسْتُ مِن كِبَرٍبِئْسَ الحَلِيفانِ: طُولُ الحُزْنِ والكِبُر

وقال آخر

لا يُبْعِدِ الله أَقْواماً رُزِئْتُهُمُبانُوا لِوقْتِ مَناياهُمْ وقَدْ بَعُدُوا
أَضْحَتْ قُبُورُهُمُ شَتَّى وَيَجْمَعُهُمْحَوْضُ المَنايا وَلمْ يَجْمَعْهُمُ بَلَدُ
رَعَوْا مِن المَجْدِ أَكْنافاً إلى أَجَلٍحتّى إذا بَلَغَتْ أَظْماؤُهُمْ وَرَدُوا
كانَتْ لَهُمْ هِمَمٌ فَرَّقْنَ بَيْنَهُمُإذا القَعادِيدُ عن أَمْثالِها قَعُدُوا
بَذْلُ الجَمِيلِ وتَفْرِيجُ الجَلِيل وإعْطاءُ الجَزِيلِ إذا لَمْ يُعْطِهِ أَحَدُ
للشاعر فاطمة بنت الأحجم الخزاعية، اقرأ القصيدة

وقال حارِثَة بن بَدْر

في زياد بن أَبيه

صَلَّى الإِلهُ على قَبْرٍ وطَهَّرَهُعِنْدَ الثَّوِيَّةِ يُسْفَى فَوْقَهُ المُورُ
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة
رَمَتْ إليه قُرَيْشٌ نَعْشَ سَيِّدِهافَثمَّ كُلُّ التُّقَى والبِرِّ مَقْبُورُ
قد كان عِنْدَكَ بالمَعْرُوفِ مَعْرِفَةٌوكانَ عندَكَ للنَّكْراء تَنْكيرُ
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة
وكنتَ تُغْشَى وتُعْطِي المالَ مِن سَعَةٍالآنَ بَيْتُكَ أَضْحَى وهُوَ مَهْجُورُ
النّاسُ بَعْدَكَ قد خَفَّتْ حُلُومُهُمُكأَنَّما نَفَخَتْ فِيها الأَعاصِيرُ
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة

وقالت امرأةٌ في زَوْجِها

لَعَمْرِي وما عَمْرِي عليَّ بهَيِّنِلَنِعْمَ الفَتَى غادَرْتُمُ آلَ خَثْعَما
للشاعر الخنساء، من قصيدة «لعمري وما عمري علي بهين»
وكانَ إذا ما أَوْرَدَ الخَيْلَ بِيشَةًإلى جَنْبِ أَشْراحِ أَناخَ فَأَلْجَما
فَأَرْسَلَها رَهْواً رِعالاً كأَنَّهاجَرادٌ زَفَتْهُ رِيحُ نَجْدٍ فأَتْهَما

وقالت امرأةُ في أخِيها

هل خَبَّرَ القَبْرُ سائِليهِأَمْ قَرَّ عَيْناً بِزائِرِيهِ
للشاعر صعصعة بن صوحان، اقرأ القصيدة
أَمْ هل تَراهُ أَحاطَ عِلْماًبالجَسَدِ المُسْتَكِنِّ فِيهِ
للشاعر صعصعة بن صوحان، اقرأ القصيدة
لو يَعْلَمُ القَبْرُ ما يُوارِيتاهَ على كُلِّ ما يَلِيهِ
يا مَوْتُ لو تَقْبَلُ افْتِداءًكنتُ بنَفْسِي سأَفْتَدِيهِ
أَنْعَى بُرَيْداً إلى حُرُوبٍتَحْسِرُ عن مَنْظَرِ كَرِيةِ
يا جَبَلاً كان ذا امْتِناعٍورُكْنَ عِزِّ لآِهِلِيهِ
ويا مَرِيضاً على فِراشٍتُؤْذِيهِ أَيْدِي مُمَرِّضِيهِ
ويا صَبُوراً على بلاءٍكانَ به الله يَبْتَلِيهِ
ذَهَبْت يا مَوْتُ بابنِ أُمِّيبالسَّيِّدِ الفاضِل النَّبِيهِ
تَحْلُو نَعَمْ عِنْدَه سَماحاًولَمْ يَقُلْ قَطُّ لا بِفِيهِ
يا مَوْتُ ماذا أَردْتَ مِنِّيحَقَّقْتَ ما كنتُ أَتَّقِيهِ
للشاعر صعصعة بن صوحان، اقرأ القصيدة
دَهْراً رَمانِي بفَقْدِ إِلْفِيأَذُمُّ دَهْرِي وأَشْتَكِيهِ
آمَنَكَ الله كُلَّ رَوْعٍوكُلَّ ما كُنْتَ تَتَّقِيهِ

وقالت امرأةُ مِن بَنِي عُذْرَةَ

لَقدْ غادَرَ الرَّكْبُ اليَمانُونَ خَلْفَهُمْشَدِيدَ نِياطِ القَلْبِ ذا مِرَّةٍ شَزْرِ
تَرَى خَيْرَهُ في السَّهْلِ لا حَزْنَ بُعْدَهُإذا كانَ بَعْضُ الخَيْرِ في جَبَلٍ وَعْرِ

وقال آخر

فإنْ يَكُنِ الفِراقُ عَدا عَلَيْنافَفاقَمَ شَعْبَنا بَعْدَ اتِّفاقِ
فكُلُّ هَوىً يَصِيرُ إلى انْقِضاءٍكما صارَ الهِلالُ إلى مَحاقِ
فإنْ تَكُ قد نَأَتْ ونَأَيْتُ عَنْهاوَفرَّق بَيْنَنا حَدَثُ الشِّقاقِ
فكُلُّ قَرِينَةِ وقَرِينِ إِلْفٍمَصِيرُهُما إلى أَمَدِ الفِراقِ

وقال آخر

وكنتُ مُجاوِراً لَبَنِي سَعِيدٍفَأَفْقَدَنِيهُمُ رَيْبُ الزَّمانِ
فلمَّا أَنْ فَقَدْتُ بَنِي سَعيدٍفَقدْتُ الوُدَّ إلاَّ باللِّسانِ
للشاعر أحمد بن أبي فنن، اقرأ القصيدة

وقال لَبِيد بن رَبِيعَة العامِرِيّ

يا أَرْبَدَ الخَيْرِ الكَرِيمَ جُدُودُهُأَفْرَدْتَني أَمْشِي بقَرْنٍ أَعْضَبِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «طرب الفؤاد وليته لم يطرب»
إنَّ الرَّزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثْلَهافِقْدانُ كُلِّ أَخٍ كَضَوْءِ الكَوْكَبِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «طرب الفؤاد وليته لم يطرب»
ذَهَبَ الذين يُعاشُ في أَكْنافِهِمْوَبقِيتُ في خَلْفٍ كجِلْدِ الأَجْرَبِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «طرب الفؤاد وليته لم يطرب»
يَتَأَكَّلُونَ مَغالَةً وخِيانَةًويُعابُ قائلُهُمْ وإِنْ لَمْ يَشْغَبِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «طرب الفؤاد وليته لم يطرب»

وقال أيضاً

لَعَمْرِي إذا كانَ المُخبِّرُ صادِقاًلقَدْ رُزِئَتْ في حادِثِ الدَّهْرِ جَعْفَرُ
أَخاً لي، أَمَّا كُلَّ شَيْءٍ سَأَلْتَهُفيُعْطِي، وأَمّا كُلَّ ذَنْبٍ فَيغْفِرُ
فإنْ يَكُ نُوْءٌ مِن سَحابٍ أصابَهُفَقدْ كانَ يَعْلُو كُلَّ قِرْنٍ ويَظْفَرُ

وقال كُثَيِّر بن أبِي جُمْعَة المُلَحِيّ

عَدانِي أَنْ أَزْورَكَ غَيْرَ بُغْضِمَقامُكَ بَيْنَ مُصْفَحَةٍ شِدادِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «شجا أظعان غاضرة الغوادي»
فلا تَبْعَدْ فُكلُّ فَتىً سيَأْتِيعليه المَوْتُ يَطْرُقُ أو يُغادِي
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «فلا تبعد فكل فتى سيأتي»
وكُلُّ ذَخِيرَةٍ لا بُدَّ يَوْماًوِإنْ بَقِيتْ تَصِيرُ إلى نَفادِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «فلا تبعد فكل فتى سيأتي»
فَلْو فُودِيتَ مِن حَدَثِ اللَّيالِيفَدَيْتُكَ بالطَّرِيفِ وبالتِّلادِ

وقال عَتِيك بن قَيْس

بِرُغْمِ العُلَى والجُودِ والمَجْدِ والنَّدَىطَواكَ الرَّدَى، يا خَيْرَ حافٍ وفاعِلِ
لقَدْ غالَ صَرْفُ الدَّهْرِ منكَ مَرَزَّأنَهُوضاً بأَعْباءِ الأُمورِ الأَثاقِلِ
فإما تصبك الحادثات بنكبةرمتك بها إحدى الدواهي الضابل
فلا تَبْعُدَنْ إنَّ الحُتُوفَ مَوارِدٌوكُلُّ فتىً مِن صَرْفِها غَيْرُ وائِلِ

وقال عُمْرو بن أَحْمَر الباهِلِيّ

أَبَتْ عَيْناكَ إلاّ أَنْ تَلِجَّاوتَخْتالا بمائِهِا اخْتِيالا
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «أغدوا واعد الحي الزبالا»
كأَنَّهُما شَعِيبا مُسْتَغِيثٍيُزَجِّي طالِعا بِهِما ثِفالا
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «أغدوا واعد الحي الزبالا»
وَهَي خَرَزاهُما فالماءُ يَجْرِيخِلالَهما ويَنْسَلُّ انْسِلالا
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «أغدوا واعد الحي الزبالا»
على حَيَّيْنِ في عامَيْنِ شَتَّىفَقْد عَنّا طِلابُهُما وطَالا
وأَيّامَ المَدِينَةِ وَدَّعُونافلَمْ يَدَعُوا لِقائِلَةٍ مَقالا
فأَيَّةُ لَيْلَةٍ تَأْتِيكَ سَهْواًفتُصْبِحُ لا تَرَى مِنْهُم خَيالاً
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «أغدوا واعد الحي الزبالا»
يُؤَرِّقُنا أبُو حَنَشٍ وطَلْقٌوعَمَّارٌ وآوِنَةً أُثالا
أَراهُمْ رُفْقَتِي حَتّى إذا ماتَجافَى اللَّيْلُ وانْخَزَل انْخِزالا
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «أغدوا واعد الحي الزبالا»
إذا أنا كالذي يَجْرِي لِورْدٍإلى آلٍ فَلْم يُدْرِك بِلالا

وقال أبو حُزابَة الحَنْظَلِيّ

لَعَمْرِي لقَدْ هَدَّتْ قُرَيشٌ عُرُوشَنابأَبْيَض نَفَّاحِ العَشيّاتِ أَزْهَرا
وكانَ حَصاداً لِلْمَنايا زَرَعْنَهُفهَلاَّ تَرَكْنَ النَّبْتَ ما دامَ أَخْضَرا
لَحا الله قَوْماً أَسْلَمُوك وجَرَّدُواعَناجِيجَ أَعْطَتْها يَمِينُكَ ضُمَّرا
أما كان فِيهِمْ ماجِدٌ ذُو حَفِيظَةٍيَرَى المُوْتَ في بُعْضِ المَواطِنِ أَفْخَرا

وقال أبو عَدِيّ العَبْلي

تقولُ أُمامَةُ لمَّا رَأَتْنُشُوزِي عن المَضْجَعِ الأَنْفَسِ
للشاعر عبد الله بن عمر العبلي، اقرأ القصيدة
وقِلَّةِ نُوْمِي على مَضْجَعِيلَدَى هَجْعَةِ الأَعْيُنِ النُّعَّسِ
للشاعر عبد الله بن عمر العبلي، اقرأ القصيدة
أبِي ما عَراكَ؟ فقلتُ: الهُمُومُعَرَيْنُ أباكِ فلا تُبْلِسِي
للشاعر عبد الله بن عمر العبلي، اقرأ القصيدة
لِفَقْدِ الأَحِبَّةِ إِذْ نالَهاسِهامٌ مِن الحَدَثِ المُبْئِسِ
للشاعر عبد الله بن عمر العبلي، اقرأ القصيدة
فذَاكَ الذي غَالَنِي فاعْلَمِيولا تَسْأَلِي بِامْرِئٍ مُتْعَسِ
أَذَلُّوا قَناتِي لمَنْ رامَهاوقَدْ أَلْصَقُوا الرَّغْمَ بالمَعْطِسِ

وقال أبو محمد التَّيْمِي:

في يَزِيد بن مَزْيَد

أحَقٌّ أَنَّهُ َأوْدَى يَزِيدُتَبَيَّنْ أَيُّها الدّاعِي المُشِيدُ
أَتَدْرِي مَنْ نَعَيْتَ وكَيْفَ فاهَتْبه شَفَتاكَ، واراكَ الصَّعِيدُ
أحامِي المَجْدِ والإِسْلامِ تَنْعَىفما للأَرْضِ وَيْحَكَ لا تَمِيدُ
تأَمَّلْ هل تَرَى الإِسْلامَ مالَتْدَعائِمُهُ وهَلْ شابَ الوَلِيدُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أحق أنه أودى يزيد»
وهَلَ تَسْقِي البِلادَ عِشارُ مُزْنٍبِدِرَّتِها وهَلْ يَخْضَرُّ عُودُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أحق أنه أودى يزيد»
أَلَمْ تَعْجَبْ له أَنَّ المَنايافَتَكْنَ به وهُنَّ له جُنُودُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أحق أنه أودى يزيد»
لِيَبْكِكَ شاعِرٌ لَمْ يُبْقِ دَهْرٌله نَشَباً، وقَدْ كَسَدَ القَصِيدُ

وقال يُعْقُوب بن حارِثَة بن الرَّبِيع

في امرأَتِه

فَلوْ أَنَّنِي إِذْ حُمَّ يوُم وَفاتِهاأُحَكَّمُ في عُمْرِي إِذَنْ لَشاطَرْتُها عُمْرِي
فحَلَّ بِنا المَقْدُورُ في ساعَةٍ معاًفماتَتْ ولا أَدْرِي ومُتُّ ولا تَـــــــدْرِي

وقال دِيك الجِنّ عبد السَّلام:

في مَعْناه

لا مُتُّ قَبْلَكِ بل نَحْيا وأنتِ معاًولا بَقِيتُ إلى يومٍ تَمُوتِينا
لكنْ نَعيشُ كما نَهْوَى ونَأْمَلُهُويُرْغِمُ اللهُ فِينا أَنْفُ واشِينا
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «لا مت قبلك بل أحيا وأنت معا»
حتّى إذا ما انْقَضَتْ أَيّامُ مُدَّتِناوحانَ مِنْ يَوْمِنا ما كان يَعْدُونا
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «لا مت قبلك بل أحيا وأنت معا»
مُتْنا كِلانا كغُصْنَيْ بانَةٍ ذَبَلامِن بَعْدِ ما اسْتَوْرَقا واسْتُنْظِرا حِينا
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «لا مت قبلك بل أحيا وأنت معا»

وقال آخر

لَئِنْ كانتِ الأَحْداثُ طَوَّلْنَ عَبْرَتِيلفَقْدِك أو أَسْكَنَّ قَلْبِي التَّخْضُّعا
لَقَدْ أَمِنَتْ نَفْسِي المَصائِبَ كُلَّهافأَصْبَحْتُ مِنْها آمِناً أَنْ أُروَّعا

فَما أَتَّقِي في الدَّهْرِ بَعْدَك نَكْبَةًولا أَرْتَجِي للدَّهْرِ ما عِشْتُ مُرْجِعا

وقال أَشْجَع السُّلَمِيّ

حَلَفْتُ لقَدْ أَنْسَى يَزِيدُ بنُ مَزْيَدٍرَبِيعَةَ مِنْها فَقْدَ كُلِّ فَقِيدِ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
فَتىً يَمْلأُ العَيْنَيْنِ حُسْناً وبَهْجَةًويَمْلأُ هُمًّا قَلْبَ كُلِّ حَسُودِ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة

وقال آخر

رَمَتْنا المَنايا يَوْمَ ماتَ بحادِثٍبَطِيءٍ تُدانِي شُعْبِهِ المُتَبَدِّدِ
فقُلْ للمَنايا: ما تَرَكْتِ بَقِيَّةًعَلَينا، فعِيثِي كَيْفَ شِئْتِ وأفْسِدِي

وقال الحَكَمِيّ

طَوَى المَوْتُ ما بَيْنِي وبَيْنَ محمدٍولَيْسَ لِما تَطْوِى المَنِيَّةُ ناشِرُ
وكنتُ عليه أَحْذَرُ المْوتَ وَحْدَهُفَلمْ يَبْقَ لِي شَيْءٌ عليهِ أُحاذِرُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «طوى الموت مابيني وبين محمد»

وقال محمد بن يَزِيد الأُموي

هانَتْ عَلَيَّ نَوائِبُ الدَّهْرِفَلْتَجْرِ كيفَ تُحِبُّ أَنْ تَجْرِي
هل بَعْدَ يُوْمِكَ ما أُحاذِرُهُيا بَكْرُ: كُلُّ مُصِيبَةٍ بَكْرُ

وقال الفَرَذْدَق هَمّام بن غالِب

أبا خالِدٍ ضاعَتْ خُراسانُ بَعْدَكُمْوقال ذَوُو الحاجاتِ أيْنَ يَزَيدُ
فلا قَطَرَتْ بالرِّيِّ بَعْدَكَ قَطْرَةٌولا اخْضَرَّ بالمَرْوَيْنِ بَعْدَكَ عُودُ

وقال الأُبَيْرِد بن المُعَذَّر اليَرْبُوعِي

تَطاوَلَ لَيْلِي لا أَنامُ تَقَلُّباًكأَنَّ فِراشِي حالَ مِن دُونِهِ الجَمْرُ
أُراقِبُ مِن لَيْلٍ التِّمامِ نُجُومَهُلَدُنْ غابَ قَرْنُ الشَّمس حتّى بَدا الفَجْرُ
للشاعر الأبيرد الرياحي، اقرأ القصيدة
تَذَكُّرَ عِلْقٍ بانَ مِنّا بنَصْرِهِونائِلِهِ، يا حَبَّذا ذلكَ الذِّكْرُ
للشاعر الأبيرد الرياحي، من قصيدة «تطاول ليلي لم أنمه تقلباً»
فإنْ تكُنِ الأَيّامُ فَرَّقْنَ بَيْنَنــــافقَدْ عَذَرَتْنا في صَحابَتِهِ العُذْرُ
للشاعر الأبيرد الرياحي، من قصيدة «تطاول ليلي لم أنمه تقلباً»
أحَقًّا عِبادَ اللهِ أَنْ لَسْتُ لاقِياًبُرَيْداً طَوالَ الدَّهْرِ ما لأْلأَ العُفْرُ
للشاعر الأبيرد الرياحي، اقرأ القصيدة
فتىً ليس كالِفْتيان إلاّ خِيارُهُمْمِن القَوْمِ جَزْلٌ لا قَلِيلٌ ولا وَعْرُ
للشاعر الأبيرد الرياحي، من قصيدة «تطاول ليلي لم أنمه تقلباً»
فتىً إنْ هو اسْتَغْنَى تَخَرَّقَ في الغِنَىوِإنْ كانَ فَقْرٌ لَمْ يَؤُدْ مَتْنَه الفَقْرُ
للشاعر الأبيرد الرياحي، من قصيدة «تطاول ليلي لم أنمه تقلباً»
تَرَى القوْمَ في العزَّاءِ يَنْتَظِرُونَهُإذا ضلَّ رَأْيُ القَوْمِ أو حَزَبَ الأَمْرُ
للشاعر الأبيرد الرياحي، اقرأ القصيدة
فلَيْتَكَ كنتَ الحَيَّ في النّاسِ باقِياًوكنتُ أنا المَيْتَ الذي أَدْرَكَ الدَّهْرُ
للشاعر الأبيرد الرياحي، من قصيدة «تطاول ليلي لم أنمه تقلباً»

وقال الغَطَمّش الضَّبي:

إلى الله أشْكُو لا إلى النّاسِ حاجَتِيأَرَى الأَرْضَ تَبْقَى والأَخِلاّءُ تَذْهَبُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إلى الله أشكو لا إلى الناس أشتكي»
أخِلاّيَ لو غَيْرُ الحِمامِ أصابَكُمْعَتَبْتَ، ولكنْ ما على الدَّهْرِ مَعْتَبُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إلى الله أشكو لا إلى الناس أشتكي»

وقال الأَشهَب بن رُمَيْلَة

وإنَّ الذي حانَتْ بِفَلْجٍ دِماؤُهُمْهُمُ القَومُ كُلُّ القومِ يا أُمَّ خالِدِ
للشاعر الأشهب بن رميلة، اقرأ القصيدة
هُمُ ساعِدُ الدَّهْرِ الذي يُتَّقَى بهوما خَيْرُ كَفٍّ لا تَنُوءُ بساعِدِ
للشاعر حريث بن محَفّض المازني، اقرأ القصيدة
أُسُودُ شَرىً لاقَتْ أُسُودَ خَفِيَّةٍتَساقَتْ على لَوْحٍ سِمامَ الأَساوِدِ

وقال الحارِث بن ضِرار النَّهْشَلِي

سَقَى جَدَثاً أَمْسَى بِدُومَةَ ثاوِياًمِن الدَّلْوِ والجَوْزاءِ غادٍ ورائِحُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لعمري لئن أمسى يزيد بن نهشل»
لِيَبْكِ يَزِيدَ ضارِعٌ لِخُصُومَةٍومُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطِيحُ الطَّوائِحُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لعمري لئن أمسى يزيد بن نهشل»

وقال ذُو الإِصْبَع

حُرْثان بن مُحَرِّث العَدْوانِيّ

عَذِيرِي الحَيِّ مِنْ عَدْوانَ كانُوا حَيَّةَ الأَرْضِ
بَغَى بَعْضُهُمُ بَعْضاًفَلَمْ يُرْعُوا على بُعْضِ
فَقَدْ أَمْسَوْا أَحادِيثَبرَفْعِ القَوْلِ والخَفْضِ
ومنهُمْ كانتِ السَّاداتُ والمُوفُونَ بالقَرْضِ
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
ومنهُمْ حَكَمٌ يَقْضِيفلا يُنْقَضُ ما يَقْضِي
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
ومنهُمْ مَن أجازَ الحَجَّ بالسُّنّةِ والفَرْضِ
وهُمْ كانُوا فلا تَكْذِبْذَوِي العِزَّةِ والنَّهْضِ
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
لهمْ كانَتْ جِمامُ الماءِ لا المُزْجَى ولا البَرْضِ

وقال آخر

ألاَ اللهِ ما مِرْدَى حُرُوبٍحَواهُ بَيْنَ حِضْنَيْهِ الظَّلِيمُ
وقَدْ باتَتْ عليه مَها رُماحٍحَواسِرَ ما تَنامُ ولا تُنِيُم
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «وقد باتت عليه مها رماح»

وقال العَبّاس بن الأحْنف

في رواية بَعْضِهِم

إذا ما دَعَوْتُ الصَّبْرَ بَعْدَكَ والبُكاأجابَ البُكا طَوْعاً ولَمْ يُجِبِ الصَّبْرُ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «إذا ما دعوت الصبر بعدك والبكا»
فإِنّ يَنْقطِعْ منكَ الرَّجاءُ فإِنَّهسَيْبقَى عليكَ الحُزْنَ ما بَقِيَ الدَّهْرُ
للشاعر ميخائيل خير الله ويردي، من قصيدة «تعذب قلبي غادة ذات صولة»

وقال آخر

لَعَمْرُكَ ما خَشِيتُ على أَبِيٍّرِماحَ بَنِي مُقَيِّدَةِ الحِمارِ
ولكنِّي خَشِيتُ على أَبَيٍّرِماحَ الجِنِّ أَوْ إِيَّاكَ حارِ

وقال أبو العَتاهِية

طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرِكَ بَعْدَ نَشْرٍكذاكَ خُطُوبُه نَشْراً وَطيَّا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ألا من لي بأنسك يا أخيا»
بَكَيْتُكَ يا أَخِيَّ بَدمْعِ عَيْنِيفَلْم يُغْنِ البُكاءُ عليكَ شَيّا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ألا من لي بأنسك يا أخيا»
كَفَى حَزَناً بدَفْنِكَ ثمّ إِنِّينَفَضْتُ تُرابَ قَبْرِكَ مِن يَدَيّا
للشاعر صعصعة بن صوحان، اقرأ القصيدة
وكانَتْ في حَياتِكَ لي عِظاتٌفأَنتَ اليومَ أَوْعَظُ مِنْك حَيّا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ألا من لي بأنسك يا أخيا»

وقال الفَرْزْدَق

نَعاء ابِنَ لَيْلَى للسَّماحِ وللنَّدَىوأَيْدِي شَمالٍ بارِداتِ الأَنامِلِ
يَعَضُّونَ أَطْرافَ العِصِيِّ تَكُفُّهُمْمِن الشّام حَمْراءُ السُّرَى والأَصائِلِ
سَرَوْا يَرْكَبُونَ اللَّيلَ حتّى تَفَرَّجَتْدُجاهُ لهَمُ عن واضِحٍ غيرِ خامِلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نعائي ابن ليلى للسماح وللندى»
وَقدْ خَمَدَتْ نارُ النَّدَى بَعْدَ غالِبٍوقَصَّرَ عن مَعْرُوفِهِ كُلُّ فاعِلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نعائي ابن ليلى للسماح وللندى»
ألاَ أَيُّها الرُّكْبانُ إِنّ قِراكُمُمُقِيمٌ بشَرْقِيِّ المَقَرِّ المُقابِلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نعائي ابن ليلى للسماح وللندى»

وقال جَرِير بن الخطَفَي

يَرْثِي عُمَر بن عبد العزيز

نَعَى النُّعاة أميرَ المُؤْمِنينَ لَنايا خَيْرَ مَن حَجَّ بيتَ اللهِ واعْتَمَرا
حُمِّلْتَ أَمْراً عَظِيماً فاصْطَبْرتُ لهوقُمْتُ فِيه بإِذْنِ اللهِ يا عُمَرا
للشاعر جرير، من قصيدة «تنعى النعاة أمير المؤمنين لنا»
الشَّمْسُ طالِعَةٌ ليسَتْ بكاسِفَةٍتُبْكِي عليك، نُجُوَمَ الليلِ والقَمَرا

وقال النَّابِغَة الجَعْدِي

سأَلَتْنِي جارَتِي عَن أُمَّتِيوإذا ما عَيَّ ذُو اللُّبِّ سأَلْ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «لمن الدار كأنضاء الخلل»
سَأَلْتَنِي عن أُناسٍ هَلَكُواشَرِبَ الدَّهْرُ عَلَيْهِمْ وأَكَلْ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «لمن الدار كأنضاء الخلل»
وأرانِي طَرِباً مِن بُعْدِهِمْطَرَبَ الوالِهِ كالمُخْتَبَلْ

وقال أعرابي

يَرْثِي وَلَدَ عمر بن عبد العزيز

تَعَزَّ أمِيرَ المُؤْمنين فإِنَّهُلِما قد تَرَى يُغْذَى الوَلِيدُ ويُولَدُ
هلِ ابنُكَ إلاّ مِن سُلالَةِ آدمٍلكلٍّ على حَوْضِ المَنِيَّةِ مَوْرِدُ

وقال دِيك الجِنّ عبد السَلام

لَيْسَ يَخْشَى جَيْشَ الحَوادِثِ مَنْ جُنْداهُ وَفْداً صَبابَةٍ ودُموعِ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «ليس يخشى جيش الحوادث من جن»
قَمَرٌ حينَ هَمَّ أَنْ يَتَجَلَّىسارَ فيه المُحاقُ قَبْل الطُّلُوعِ
فِلْذَةٌ مِن صَمِيمِ قَلْبِي، وجُزْءٌمِن فُؤادِي، وقِطْعَةٌ مِن ضُلُوعِي
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «ليس يخشى جيش الحوادث من جن»
لصَغِيرٍ أَعارَ رَزْءَ كَبِيرٍوفَرِيدٍ أَذاقَ فَقْدَ جَمِيعِ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «ليس يخشى جيش الحوادث من جن»
إن تكُنْ في التُّرابِ خَيْرَ ضَجِيعٍكنتَ لِي في المَعادِ خَيْرَ شَفِيعِ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «ليس يخشى جيش الحوادث من جن»

وقال إسْحَق بن خَلَف:

في بِنْتٍ له

أَضْحَتْ أُمَيْمَةُ مَعْمُوراً بِها الرَّجَمُلَقَا صَعِيدٍ عَلَيْها التُّرْبُ مَرْتَكِمُ
قد كنتُ أَخْشَى عَلَيها أَنْ تُقَدِّمَنِيإلى المَماتِ فيُبْدِي وَجْهَها العَدَمُ
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة
للمَوْتِ عِنْدِي أَيادٍ لَسْتُ أَكْفُرُهاأَحْيا سُرُوراً وبِي مِمَّا أَتَى أَلَمُ

وقال أيضاً

أُمَيْمَةُ تَهْوَى عَيْشَ شَيْخٍ يَسُرُّهُلَها المَوْتُ قَبْلَ الوَيْلِ، لو أَنَّها تَدْرِي
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة
يَخافُ عَلَيْها نَكْبَةَ الدَّهْر بَعْدَهُوهَلْ خَتَنٌ يُرْجَى أَعَفُّ مِن القَبْرِ
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة

وقال آخر يُحِبّ امرأته

رَأَيْتُ رِجالاً يَكْرَهُونَ بَناتِهُمْوفِيهِنَّ لا تُكْذَبْ نِساءٌ صوالِحُ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
وفيهِنَّ والأيّامُ تَذْهَبُ بالفَتَىعَوائدُ لا يَمْلَلْنَهُ ونَوائِحُ

وقال عِمْران بن حِطّان الشَّيْبانِيّ

وأَبو رِياش نَسَبها إلى محمد بن عبد الله الأَزْدِي وتروى لابن العَرَبِيّة اليَشْكُرِي

لَقدْ زادَ الحَياةَ إلَيّ حُبًّابَناتِي أَنّهُنَّ مِن الضِّعافِ
للشاعر عيسى بن فاتك، اقرأ القصيدة
مَخافَةَ أَنْ يَرَيْنَ البُؤْسَ بَعْدِيوأَنْ يَشْرَبْنَ رَنْقاً بَعْدَ صافِ
وأَنْ يَعْرَيْنَ إِنْ كُسِيَ الجَوارِيفيُبْدِي الضُّرُّ عن كَرَمٍ عِجافِ
وأَنْ يَضْطَرَّهُنَّ الدَّهْرُ بَعْدِيإلى قَحَمٍ غَلِيظِ القَلْبِ جافِ
وَلوْلاهُنَّ قد أَبْصَرْتُ رُشْدِيوفي الرَّحمنِ للضُّعَفاءِ كافِ

وقال إِسْحَاق بن خَلَف

لَولا أُمَيْمَةُ لم أجْزَعْ مِن العَدَمِوَلَم أُجُبْ في الدِّياجِي حِنْدِسَ الظُّلَمِ
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة
مَخافَةَ الفَقْرِ يَوماً أَنْ يُلِمِّ بهافَيَكْشِفَ السِّتْرَ عن لَحْمٍ على وَضَمِ
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة
للَموْتِ عِنْدِيِ أَيادٍ لستُ ناسِيهَالَمّا كَفانِيَ ما أَخْشَى على الحُرَمِ
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة
قد كنتُ أَحْذَرُ أَنْ يَبْتَزَّنِي عَدَمٌفيَكْشِفَ السِّتْرَ عن خِيمٍ وعَنْ كَرَمِ
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة
تَهْوَى حَياتِي وأَهْوَى مَوْتَها شَفَقاًوالموتُ أَكْرَمُ نَزّالٍ على الحُرَمِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «لولا أميمة لم أجزع من العدم»
وزادِنِي رَغْبَةً في العَيْشِ مَعْرِفَتِيذًلَّ اليتِيمةِ يَجْفُوها ذَوُو الرَّحِمِ
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة
إذا تَذَكَّرْتُ بِنْتِي حيَن تُنْدُبُنِيفاضَتْ لرَحْمَةِ بِنْتِي عَبْرَتِي بِدَمِ
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة

وقال حِطّان بن المُعَلَّى:

أَنْزَلَنِي الدَّهْرُ على حُكْمِهِمِن شامِخٍ عالٍ إلى خَفْضِ
للشاعر حِطّان بن المُعَلَّى، من قصيدة «أنزلني الدّهرُ على حُكْمِه»
وغالَنِي الدَّهْرُ بوَفْرِ الغِنَىفَلَيْس لِي مالٌ سِوَى عِرْضِي
للشاعر حِطّان بن المُعَلَّى، من قصيدة «أنزلني الدّهرُ على حُكْمِه»
أَبْكانِيَ الدَّهْرُ ويا رُبَّماأَضْحَكَنِي الدَّهْرُ بِما يُرْضِي
لَوْلا بُنَيَّاتٌ كَزُغْبِ القَطارُدِدْنَ من بَعْضٍ إلى بَعْضِ
للشاعر حِطّان بن المُعَلَّى، من قصيدة «أنزلني الدّهرُ على حُكْمِه»
لَكانَ لِي مُضْطَرَبٌ واسِعٌمِن لأَرْضِ ذاتُ الطُّولِ والعَرْضِ
وإنّما أوْلاُدنا بَيْنَناأَكْبادُنا تَمْشِي على الأَرْضِ
للشاعر حِطّان بن المُعَلَّى، من قصيدة «أنزلني الدّهرُ على حُكْمِه»

وقال بَشِير بن النِّكْث الثَّقفِي

أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي إِنْ سُلَيْمَةُ فاتَهابِيَ المَوْتُ ما تَلْقَى من النَاسِ والدَّهْرِ
إذا ظَلَمُوها حَقَّها، وتَناصَرُواعَلَيْها، ولَجُّوا في القَطِيعةِ والهَجْرِ
فتَدْعُو أَباها، والصَّفائِحُ دُونَهُولَبَّيْكِ! لَوْ أَنِّي أَجَبْتُ مِن القَبْرِ

وقال جَرِير بن الخَطَفى

لَوْلاَ الحَياءُ لَعادَنِي اسْتِعْبارُولَزُرْتُ قَبْرَكِ والحَبِيبُ يُزارُ
للشاعر جرير، من قصيدة «لولا الحياء لعادني استعبار»
كانَتْ إذا هَجَر الضَّجِيعُ فِراشَهاصِينَ الحَدِيثُ وعَفَّتِ الأَسْرارُ
كانُوا الخَلِيطَ هُم الخَلِيطُ فَزايَلُواولَقَدْ تَبَدَّلُ بالدِّيارِ دِيارُ

وقال ثابِت قُطْنَة بن كَعْب العَتَكِيّ

كُلُّ القَبائِل بايَعُوك على الذيتَدْعُو إليه طائِعِينَ وسَارُوا
حتَّى إذا حَمِيَ الوَغَى وتَرَكْتَهُمْنَصْبَ الأَسِنَّةِ أَسْلَمُوكَ وطَارُوا
إنْ يَقْتُلُوكَ فإِنَّ قَتْلَكَ لَمْ يَكُنْعاراً عليكَ، ورُبَّ قَتْلِ عارُ
للشاعر حبيب الهلالي، من قصيدة «يا با حسين لو شراة عصابة»

آخر

اسْأَلِ الرِّيحَ إِنْ أَحارَتْ جَواباواسْأَلَنْ إنْ أَجِبْتَ عَنّا السَّحابا
هل جَرَى ذَيْلُ تِيكَ أو جادَ هذالأُناسٍ أعَزَّ مِنّا جَنابا
خُلِقَ النَّاسُ سُوقَةً وعَبِيداًوخُلِقْنا المُلُوكَ والأَرْبابا
كانَ ذُو أَصْبَحَ الرَّبِيعَ غِياثايُحْسِبُ النَّاسَ سَيْبُهُ إِحْسابا
يُمْطِرُ البُؤْسَ والنَّعِيمَ وتُبْدِيرَاحتاهُ مَثُوبَةً وعِقابا
وَطِئَ الأَرْضَ بالجُنُودِ اقْتِداراًواقْتِساراً حتَّى أَذَلَّ الصِّعابا
وتُغُضُّ العُيُونَ مِنْ دُونِه الأَمْلاكُ إِمَّا بَدا وتَحْنُو الرِّقابا
فَرَماهُ الزَّمانُ مِنْه بيَوْمٍغادَرَ المُعَمَّرَ الخَصِيبَ خَرابا
فكَأَنَّ الجُمُوعَ والعَدَدَ الدُّهْمَ وذاكَ النَّعِيمَ كان تُرابا

وقال أبو دُؤاد الإِيادِيّ:

لا أَعُدُّ الإِقْتارَ عُدْماً، ولكنْفَقْدُ مَن قد رُزِئْتُهُ الإِعْدامُ
للشاعر ابو دُاود الإيادي، من قصيدة «منع النوم ماوي التهمام»
مِن شَبابٍ كَأَنَّهُمْ أُسْدُ غِيلٍخالَطَتْ فَرْطَ حَدِّها الأَحْلامُ
وكُهُولٍ بَنَى لَهُمْ أَوَّلوهُمْمَأْثَراتٍ تَهابُها الأَقْوامُ
للشاعر ابو دُاود الإيادي، من قصيدة «منع النوم ماوي التهمام»
فَهُمْ لِلُملايِنِين لَيانٌوعُرامٌ إذا ما يُرادُ العُرامُ
وسماحٌ لَدَى الجُدُوبِ إذا ماقَحَطَ العامُ واسْتَقَلَّ الرِّهامُ
سُلِّطَ الموتَ والمَنُونُ عليهِمْفلَهُمْ في صَدَى المَقابِرِ هامُ
فَعَلى مِثْلِهِمْ تَساقَطُ نَفْسِيحَسَراتٍ، وذِكْرُهُم لِي سَقامُ

نُبَذٌ مِن قَوْلِ مَنْ رَثَى نَفْسَه حَياًّ

قال مالك بن الرِّيْب:

بن قُرْط التَّمِيمِيّ

ألا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبَيْتَنَّ لَيْلَةًبوادِي الغَضا أُزْجِي القِلاصَ النَّواجِيا
تَذَكَّرْتُ مَنْ يَبْكِي عَلَيَّ فلَمْ أجِدْسِوَى السَّيفِ والرُّمْحِ الرُّدَيْنِيِّ باكِيا
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة
وأشْقَرَ مَحْبُوكٍ يَجُرُّ عَنانَهُإلى الماءِ لَمْ يَتْرُكْ له الموتُ ساقِيا
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة
يُقادُ ذَلِيلاً بَعْدَ ما ماتَ رَبُّهُيُباعُ بِبَخْسٍ بَعْدَ ما كان غالِيا
أُقَولُ لأَصْحابِي: ارْفَعُونِي فإِنَّنِييَقِرُّ بعَيْنِي أَنْ سُهَيْلٌ بَدا لِيا
فيا صاحِبَيْ رَحْلِي دَنا المَوْتُ فانْزِلابِرابِيَةٍ، إِنِّي مُقِيمٌ لَيالِـــــــيا
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة
وخُطَّا بأَطْرافِ الأَسِنَّةِ مَضْجَعِيورُدّا على عَيْنَيَّ فَضْلَ رِدائِيا
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة
ولا تَحْسُدانِي، بارَكَ الله فِيكمامِن الأَرْضِ ذاتِ العَرْضِ أَنْ تُوسِعا لِيا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «تذكرت ليلى والسنين الخواليا»
فقَدْ كنتُ عَطَّافاً إذا الخَيْلُ أَحْجَمَتْسَرِيعاً لَدَى الهَيُجا إلى مَنْ دَعانِيا
فَطَوْراً تَرانِي في طِلاءٍ ونِعْمَةٍوطَوراً تَرانِي والعَتاقُ رِكابِيا
ويوماً ترانِي في رَحىً مُسْتَدِيَرَةٍتُخَرِّقُ أَطْرافُ الرِّمِاح ثِيابِــــيا
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة
فلا تَنْسَيا عَهْدِي خَلِيلَيَّ إِنَّنِيتَقَطَّعُ أَوْصالي وتُبْلَى عِظامِيا
وقُوماً على بِئْرِ الشُّبِيْكِ فأَسْمِعابِها الوَحْشَ والبِيضَ الحِسانَ الرَّوانِيا
بَأنَّكُما خَلَّفْتُمانِي بِقَفْرَةٍتُهِيلُ عليَّ الرِّيحُ فِيها السَّوافِيا
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة
يقولُونَ: لا تُبْعَد وهُمْ يَدْفِنُونَنِيوأَيْنَ مَكانُ البُعْدِ إلاّ مكَانِيا
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة
غَداةَ غَدٍ يا لَهْفَ نَفْسِي على غدٍإذا راحَ أَصْحابِي وخُلِّفْتُ ثاوِياً
وأَصْبَحَ مالِي مِن طَرِيفٍ وتالِدٍلَغيْرِي، وكانَ المالُ بالأَمْسِ مالِيا
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة
فيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فبَلِّغَنْبَنِي مالِكِ بنِ الرَّيْبِ أَنْ لا تَلاقِيا
وعَطِّلْ قَلُوصِي في الرِّكابِ، فِإِنَّهاسَتُبْرِدُ أَكْباداً وتُبْكِي بَواكِيا
أُقَلِّبُ طَرْفِي في الرِّفاقِ فلا أَرَىبِه مِن عُيُونِ المُؤْنِساتِ مُراعِيا
وبالرَّمْلِ مِنّا نِسْوَةٌ لو شَهِدْنَنِيبَكَيْنَ وفَدَّيْنَ الطَّبِيبَ المُداوِيا
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة
عَجُوزٌ وأَخْتايَ اللَّتانِ أُصِيبتَاوبنْتُ أَبِي لَيْلَى تَهِيجُ البَواكِيا
صَرِيعٌ على أَيْدِي الرِّجالِ بقَفْرةٍيُسَوُّونَ لَحْدِي حيثُ حُمَّ قَضائِيا
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة

وقال عمرو بن أَحْمَر الباهِليّ:

شَربْتُ الشُّكاعَى، والتَدَدْتُ أَلِدَّةًوأَقْبَلْتُ أَفْواهَ العُرُوقِ المَكاوِيا
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «لعمري ما خلفت إلا لما أرى»
لأُنْسَأَ في عُمْرِي قَلِيلاً، وما أَرَىلِدائِيَ إِنْ لَمْ يَشْفِهِ الله شافِيا
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «لعمري ما خلفت إلا لما أرى»
فيا صاحِبَيْ رَحْلِي سَواءٌ عليكُماأَدَوايْتُما العَصْرانِ أمْ لَمْ تَداوِيا
وفِي كُلِّ عامٍ تَدْعُوانِ أَطِبَّةًإليَّ، ما يَجْدُونَ إلاَّ هَواهِيا
للشاعر عمرو بن أحمر الباهلي، اقرأ القصيدة
فإنْ تَحْسِما عِرْقاً من الدَّاءِ تَتْرُكاإلى جَنْبِهِ عِرْقاً مِن الدّاءِ ساقِيا
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «لعمري ما خلفت إلا لما أرى»

وقال أبو الطَّمَحان القيْنِيّ:

ألا عَلِّلانِي قَبْل نَوْحِ النَّوائِحِوقَبْلَ ارْتِقاءِ النَّفْسِ بَيْنَ الجَوانِحِ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
وَقَبْلَ غَدٍ، يا لَهْفَ نَفْسِي على غَدٍإذا راحَ أَصْحابِي ولَسْتُ بِرائِحِ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
إذا راحَ أَصْحابِي تَفِيضُ عُيُونُهُمْوغُودِرْتُ في لَحْدٍ عليَّ صَفائِحِي
يقولُون هل أَصْلَحْتُمُ لأَخِيكُمْوما القَبْرُ في الأَرضِ الفَضاءِ بِصالحِ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة

وقال لَبِيد بن رَبِيعة العامِرِيّ

تَمَنَّى ابْنَتايّ أَنْ يَعِيشَ أَبُوهُماوهَلْ أَنا إلاَّ مِن رَبِيعَة أو مُضَرْ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما»
فإنْ حانَ يومٌ أَنْ يَمُوتَ أَبُوكُمــــــافلا تَخْمِشا وَجْهاً ولا تَحْلِقا شَعَرْ
وقُولا: هو المَرْءُ الذي لا خَلِيلَهُأضاعَ، ولا خانَ الصَّدِيقَ ولا غَدَرْ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما»
إلى الحَوْلِ، ثُم اسْمُ السَّلامِ عَلَيْكُماومَنْ يَبْكِ حَوْلاً كامِلاً فَقَد اعْتَذَرْ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما»

وقال هُدْبَة بن خَشْرَم

ولا تَنْكِحِي إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَناأَغَمَّ القَفا والوَجْهِ لَيْسَ بأَنْزَعا
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة

وقال عَبْدَةَ بن الطَّبِيب

أَبَنِيَّ إِنِّي قد كَبِرْتُ ورابَنِيبَصَرِي وفيَّ لِمُصْلِحٍ مُسْتَمْتَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
فلَئِنْ هَلَكْتُ فقَدْ بَنَيْتُ مَساعِياًيَبْقَى لَكُمْ مِنْها مَآثِرُ أَرْبَعُ
ذِكْرٌ إذا ذُكِرَ الكِرامُ يَزِيُنكُمْووِراثَةُ الحَسَبِ المُقَدَّمِ تَنْفَعُ
ومَقامُ أَيّامٍ لَهُنَّ فَضِيلَةٌعِنْدَ الحَفِيظَةِ والمَجامِعُ تُجْمَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
ولُهىً مِن الكَسْبِ الذي يُغنِكُمُيَوْماً إذا احْتَضَرَ النُّفُوسَ المَطْمَعُ
ونَصِيحَةٌ في الصَّدِر ثابِتَةٌ لكُمْما دُمْتُ أُبْصِرُ في الحَياةِ وأَسْمَعُ
أُوصِيكُمُ بِتُقَى الإِله فإِنَّهُيُعْطِي الرَّغائِبَ مَنْ يَشاءُ ويَمْنَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
وبِبرِّ والِدِكُمْ وطاعَةِ أَمْرِهِإنَّ الأَبَرَّ مِن البَنِينَ الأَطْوَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
إن الكَبِيرَ إذا عَصاه أَهْلُهُضاقَتْ يَداهُ بأَمْرِهِ ما يَصْنَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
ودَعُوا الضَّغِينَةَ لا تكُنْ مِنْ شَأْنِكُمْإنَّ الضَّغائِنَ لِلقَرابَةِ تَقْطَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
واعْصُوا الذي يُزْجِي الضَّغائِنَ بَيْنَكُمْمتَنَصِّحاً، ذاكَ السِّمامُ المُنْقَعُ
يُزْجِي عَقارِبَهُ ليَبْعَثَ بَيْنَكُمْحَرْباً، كما بَعَثَ العُرُوقَ الأَخْدَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
ولقَدْ عِلمْتُ بأَنَّ قَصْرِي حُفْرَةٌغَبْراءُ يَحْمِلُنِي إليها شَرْجَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
إنّ الحَوادِثَ يَخْتَرِمْنَ، وإنَّماعُمْرُ الفَتَى في أَهْلِهِ مُسْتَوْدَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
يَسْعَى ويَجْمَعُ جاهِداً مُسْتَهْتِراًجِدًّا، ولَيْسَ بآكِل ما يَجْمَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة

وقال أَراكَة بن عبد الله بن سُفْيان:

الثَّقْفِي

لَعَمْري لقَدْ أَرْدَى ابنُ أَرْطاةَ فارِساًبصَنْعاءَ كالَّليْثِ الهِزَبْرِ أَبِي أَجْرِ
فقلْتُ لعبدِ اللهِ إِذْ خَنَّ باكِياًبدَمْعِ على الخَدَّيْنِ مُنْهَمِلٍ يَجْرِي
تَبَيِّنْ، فإِنْ البُكا رَدَّ هالِكاًعلى أَحَدٍ، فاجْهَدْ بكُاكَ على عَمْرِو
ولا تَبْكِ مَيْتاً بَعْدَ مَيْتٍ أَجَنَّهُعَلِيٌّ وعَبّاسٌ وآلُ أبِي بَكْرِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «تأمل فإن كان البكا رد هالكا»

تَمَّ بابُ المَراثِي

النص من «الحماسة البصرية» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الحماسة البصرية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.