ما إن تعري المنون من أحد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِلا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِ
أَخشى عَلى أَربَدَ الحُتوفَ وَلاأَرهَبُ نَوءَ السِماكِ وَالأَسَدِ
فَجَّعَني الرَعدُ وَالصَواعِقُ بِالفارِسِ يَومَ الكَريهَةِ النَجُدِ
الحارِبِ الجابِرِ الحَريبَ إِذاجاءَ نَكيباً وَإِن يَعُد يَعُدِ
يَعفو عَلى الجَهدِ وَالسُؤالِ كَماأُنزِلَ صَوبُ الرَبيعِ ذي الرَصَدِ
لَم يُبلِغِ العَينَ كُلَّ نَهمَتِهالَيلَةَ تُمسي الجِيادُ كَالقِدَدِ
كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُقُلٌّ وَإِن أَكثَرَت مِنَ العَدَدِ
إِن يُغبَطوا يُهبَطوا وَإِن أَمِروايَوماً يَصيروا لِلهُلكِ وَالنَكَدِ
يا عَينُ هَلّا بَكَيتِ أَربَدَ إِذقُمنا وَقامَ الخُصومُ في كَبَدِ
وَعَينِ هَلّا بَكَيتِ أَربَدَ إِذأَلوَت رِياحُ الشِتاءِ بِالعَضَدِ
فَأَصبَحَت لاقِحاً مُصَرَّمَةٍحينَ تَقَضَّت غَوابِرُ المُدَدِ
إِن يَشغَبوا لا يُبالِ شَغبَهُمُأَو يَقصِدوا في الحُكومِ يَقتَصِدِ
حُلوٌ كَريمٌ وَفي حَلاوَتِهِمُرٌّ لَطيفُ الأَحشاءِ وَالكَبَدِ
الباعِثُ النَوحَ في مَآتِمِهِمِثلَ الظِباءِ الأَبكارِ بِالجَرَدِ
عن القصيدة
«ما إن تعري المنون من أحد» من شعر لبيد بن ربيعة، من المخضرمين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر لبيد في مرثية أخيه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: لبيد بن ربيعة، البيتين ٢ و٣
- «كتاب الأغاني»: خبر ابن سريج مع سكينة بنت الحسين عليهما السلام، الأبيات ٢ و٣ و٩
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيت ٢
- «جمهرة أشعار العرب»: اللفظ المختلف ومجاز المعاني، البيت ٩
- «الكامل في اللغة والأدب»: خبر عامر بن الطفيل وأربد أخي لبيد، البيتين ١ و٩
- «حماسة البحتري»: الباب الحادي والستون فيما قيل في اللين والشدة والمجازاة، البيت ١٣
- «حماسة البحتري»: الباب الثامن والثلاثون والمائة فيما قيل في مصير الكثرة إلى القلة، البيتين ٧ و٨
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَخشى عَلى أَربَدَ الحُتوفَ وَلا ... أَرهَبُ نَوءَ السِماكِ وَالأَسَدِ
- فَجَّعَني الرَعدُ وَالصَواعِقُ بِال ... فارِسِ يَومَ الكَريهَةِ النَجُدِ
- يا عَينُ هَلّا بَكَيتِ أَربَدَ إِذ ... قُمنا وَقامَ الخُصومُ في كَبَدِ
- إِن يُغبَطوا يُهبَطوا وَإِن أَمِروا ... يَوماً يَصيروا لِلهُلكِ وَالنَكَدِ
- كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُ ... قُلٌّ وَإِن أَكثَرَت مِنَ العَدَدِ
- حُلوٌ كَريمٌ وَفي حَلاوَتِهِ ... مُرٌّ لَطيفُ الأَحشاءِ وَالكَبَدِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.