بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَلِينَا وَمَا تَبْلَى النُّجُومُ الطَّوَالِعُوَتَبْقَى الجِبَالُ بَعْدَنَا وَالمَصَانِعُ
له شرحوَقَدْ كُنْتُ فِي أَكْنَافِ جَارِ مَضَنَّةٍفَفَارَقَنِي جَارٌ بِأَرْبَدَ نَافِعُ
فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَناوكُلُّ فَتىً يَوْمَاً بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ
فَلا أنَا يأتيني طَريفٌ بِفَرْحَةٍوَلا أنا مِمّا أحدَثَ الدَّهرُ جازِعُ
ومَا النّاسُ إلاّ كالدّيارِ وأهْلهابِها يَوْمَ حَلُّوها وغَدْواً بَلاقِعُ
ومَا المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِيحورُ رَماداً بَعْدَ إذْ هُوَ ساطِعُ
ومَا البِرُّ إلاَّ مُضْمَراتٌ منَ التُّقَىوَما المَالُ إلاَّ مُعْمَراتٌ وَدائِعُ
ومَا المالُ والأهْلُونَ إِلَّا وَديعَةٌوَلا بُدَّ يَوْماً أنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ
وَيَمْضُون أرْسَالاً ونَخْلُفُ بَعدهمكما ضَمَّ أُخرَى التّالياتِ المُشايِعُ
ومَا الناسُ إِلَّا عاملانِ: فَعامِلٌيتبِّرُ ما يبني، وآخرُ رافِعُ
فَمِنْهُمْ سَعيدٌ آخِذٌ لنَصِيبِهِوَمِنْهُمْ شَقيٌّ بالمَعيشَةِ قانِعُ
أَليْسَ ورائي، إنْ تراخَتْ مَنيّتي،لُزُومُ العَصَا تُحْنَى علَيها الأصابعُ
أخبّرُ أخبارَ القرونِ التي مضتْأَدِبُّ كأنّي كُلّما قمتُ راكعُ
فأصبحتُ مثلَ السيفِ غَيَّرَ جَفنَهُتَقَادُمُ عَهْدِ القَينِ والنَّصْلُ قاطعُ
فَلا تبعدنْ إنَّ المَنِيَّةَ موعدٌعَلَيْكَ فَدَانٍ للطُّلُوعِ وطالِعُ
أعاذلَ ما يُدريكِ، إِلَّا تظنِّيًا،إذا ارتحلَ الفتيانُ منْ هوَ راجعُ
تُبَكِّي على إثرِ الشّبابِ الذي مَضَىألا إنَّ أخدانَ الشّبابِ الرّعارِعُ
أتجزَعُ مِمّا أحدَثَ الدّهرُ بالفَتىوأيُّ كَريمٍ لمْ تُصِبْهُ القَوَارِعُ
لَعَمْرُكَ ما تَدري الضَّوَارِبُ بالحصَىوَلا زاجِراتُ الطّيرِ ما اللّهُ صانِعُ
سَلُوهُنَّ إِنْ كَذَّبْتُمُونِي مَتَى الفَتَىيَذُوقُ المَنَايَا أَوْ مَتَى الغَيْثُ وَاقِعُ
عن القصيدة
«بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ» من شعر لبيد بن ربيعة، من المخضرمين، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوائل»: أول صلاة صلاها صلاة الاولى وأول صلاة ركع فيها صلاة العصر، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء، البيت ٥
أبيات مشهورة منها(٦)
- ومَا المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِ ... يحورُ رَماداً بَعْدَ إذْ هُوَ ساطِعُ
- ومَا النّاسُ إلاّ كالدّيارِ وأهْلها ... بِها يَوْمَ حَلُّوها وغَدْواً بَلاقِعُ
- أَليْسَ ورائي، إنْ تراخَتْ مَنيّتي، ... لُزُومُ العَصَا تُحْنَى علَيها الأصابعُ
- أخبّرُ أخبارَ القرونِ التي مضتْ ... أَدِبُّ كأنّي كُلّما قمتُ راكعُ
- بَلِينَا وَمَا تَبْلَى النُّجُومُ الطَّوَالِعُ ... وَتَبْقَى الجِبَالُ بَعْدَنَا وَالمَصَانِعُ
- لَعَمْرُكَ ما تَدري الضَّوَارِبُ بالحصَى ... وَلا زاجِراتُ الطّيرِ ما اللّهُ صانِعُ
من شروح القرّاء(٢)
يتحسّر لبيد بن ربيعة على فناء الإنسان وذهاب العمر، بينما تبقى النجوم والجبال والآثار بعد رحيله؛ فالإنسان فانٍ، والدهر أطول بقاءً منه.
بلينا وماتبلى النجوم الطوالع
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.