أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُوكانَ آمنَ مَنْ يَمْشِي على ساقِ
خَلِيفَةُ اللّهِ أَعْطاهُمْ وخَوَّلَهُمْما كانَ مِنْ ذَهَبٍ جَمٍّ وأوْراقِ
فلا تُكَذِّبْ بوَعْدِ اللّهِ وارْضَ بهِولا تُوكّلْ عَلى شَيْءٍ بإشْفاقِ
ولا تَقُولَنْ لشَيءٍ سَوْفَ أَفْعَلُهُقد قَدَّرَ اللّهُ ما كلُّ امْرِيءٍ لاقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: ليلى الأخيلية، البيتين ١ و٢
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيتين ١ و٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: لليلى الأخيلية ترثي عثمان بن عفان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.