من القائل؟
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُوكانَ آمنَ مَنْ يَمْشِي على ساقِ
البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «أبعد عثمان ترجو الخير أمته»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيليةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُوكانَ آمنَ مَنْ يَمْشِي على ساقِ
خَلِيفَةُ اللّهِ أَعْطاهُمْ وخَوَّلَهُمْما كانَ مِنْ ذَهَبٍ جَمٍّ وأوْراقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أبعد عث
مفاعلن
//o//o
مان تر
فاعلن
/o//o
جل خير أم
مستفعلن
/o/o//o
متهو
فَعِلن
///o
وكان آا
مفاعلن
//o//o
من من
فَعِلن
///o
يمشي على
مستفعلن
/o/o//o
ساقي
فاعلن
/o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
ليلى الأخيلية
ورثت عثمان بن عفّان رضى الله عنه فقالت:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب التأبين والرثاء
وقالت لَيْلَى الأَخْيَلِيَّة، إسلامية:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لليلى الأخيلية ترثي عثمان بن عفان
وقال ليلى الأخيلية، أنشدنيه الرياشي عن الأصمعي: