أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُوكان آمن من يمشي على ساقِ
خَليفَةُ اللِه أعْطاهُم وخَوَّلَهُمماكانَ من ذَهَب جَمَّ وَأورَاقِ
فلا تَكْذِبْ بِوَعْدِ اللِه وارْضَ بهقد قدر الله ما كل امرىء لاقِ
عن القصيدة
«أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ» من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة دينية.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.