أياعين بكي توبة ابن حمير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أياعين بكي توبة ابن حميربسح كفيض الجدول المتفجرِ
لتبك عليه من خفاجة نسوةبمَاء شؤونِ العَبْرة المُتَحَدِّرِ
سَمِعْنَ بَهْيجَا أرهقَتْ فذكَرْنَهولا يَبْعَثُ الأحزانَ مِثلُ التَّذَكُّرِ
كأن فتى الفتيان توبة لم يسربنَجْدٍ ولم يَطْلُعْ مع المُتَغوِّرِ
ولم يَرِدِ المَاء السِّدامَ إذا بَدَاسنا الصبح في بادي الحواشي منورِ
ولم يَغْلِبِ الخَصْمَ الضِّجاجَ ويَمْلأالجفان سديفاً يوم نكباء صرصرِ
ولم يَعْلُ بالجُرْدِ الجِيادِ يَقُودُهابسرة بين الأشمسات فايصرِ
وصَحْراءَ مَوْماةٍ يَحارُ بها القَطَاقطعت على هول الجنان بمنسرِ
يقودون قبا كالسراحين لاحهاسُرَاهُمْ وسَيْرُ الراكبِ المُتَهَجِّرِ
فلما بدت أرض العدو سقيتهامجاج بقيات المزاد المقيرِ
ولما أهابوا بالنهاب حويتهابخاظِي البَضيعِ كَرُّه غيرُ أعْسَرِ
ممر ككر الأندري مثابرإذا ما وَنَيْنَ مُهْلِبِ الشَّد مُحْضِرِ
فألوت باعناق طوار وراعهاصلاصل بيض سابغ وسنورِ
ألم تر أن العبد يقتل ربهفيظهر جد العبد من غير مظهرِ
قَتَلْتُمْ فتى لا يُسْقِطُ الرَّوع رُمْحَهإذا الخيلُ جالَتْ في قَناً متكسِّرِ
فيا توب للهيجا وياتوب للندىويا توب للمستنبح المتنورِ
ألا رب مكروب أجبت ونائلبذلت ومعروف لديك ومنكرِ
عن القصيدة
«أياعين بكي توبة ابن حمير» من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحمير معها وخبر مقتله، البيتين ٣ و٥
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: توبة بن حمير بن أسيد الخفاجي، البيت ٥
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: ليلى الأخيلية، البيت ٥
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٦)، البيتين ٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.