وذِي حاجَةٍ قُلْنا لَهُ لا تَبُحْ بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وذِي حاجَةٍ قُلْنا لَهُ لا تَبُحْ بهافَلَيْسَ إليها ما حَيِيتَ سَبِيلُ
لَنا صاحِبٌ لا يَنْبَغي أَنْ نَخُونَهُوَأَنْتَ لأَخْرى فارِغٌ وحَليلُ
تَخالُكَ تَهْوى غَيْرَها فكأنّهالها مِن تَظَنِّيها عَلَيْكَ دَلِيلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: ليلى الأخيلية، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحمير معها وخبر مقتله، البيتين ١ و٢
- «مصارع العشاق»: ليلى الأخيلية والحجاج، البيتين ١ و٢
- «المحاسن والأضداد»: محاسن النساء [الشاعرات]، البيتين ١ و٢
- «الأمالي»: مطلب حديث ليلي الأخيلية مع الحجاج وشرح الغريب من ذلك، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من ترجمة الخنساء، وليلى الأخيلية، البيت ١
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني من هذا الباب فيمن عشق وعف والافتخار بالعفاف، البيت ١
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والتعزي في الأشعار، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.