من القائل؟
وذِي حاجَةٍ قُلْنا لَهُ لا تَبُحْ بهافَلَيْسَ إليها ما حَيِيتَ سَبِيلُ
البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «وذي حاجة قلنا له لا تبح بها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيليةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وذِي حاجَةٍ قُلْنا لَهُ لا تَبُحْ بهافَلَيْسَ إليها ما حَيِيتَ سَبِيلُ
لَنا صاحِبٌ لا يَنْبَغي أَنْ نَخُونَهُوَأَنْتَ لأَخْرى فارِغٌ وحَليلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٨ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحميّر معها وخبر مقتله
… سمعت الحجّاج يقول لليلى الأخيليّة: إنّ شبابك قد ذهب، واضمحلّ أمرك وأمر توبة؛ فأقسم عليك إلّا صدقتني، هل كانت بينكما ريبة قطّ أو خاطبك في ذلك قطّ؟ فقالت: لا واللّه أيّها الأمير إلا أنّه قال لي ليلة وقد خلونا كلمة ظننت أنه قد خضع فيها لبعض الأمر، فقلت له.
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ليلى الأخيلية
قال لها الحجاج: إن شبابك قد مضى واضمحل أمرك وأمر توبة، فأقسم عليك إلا صدقتيني، هل كانت بينكما ريبة قط أو خاطبك في ذلك؟ قالت: لا والله أيها الأمير، إلا أنه قد قال لي ليلة وقد خلونا كلمة ظننت أنه قد خضع فيها لبعض الأمر، فقلت له:
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
ليلى الأخيلية والحجاج
… فقال: لله درُّك، فهل رأيت منه شيئًا تكرهينه؟ فقالت: لا والذي أسأله أن يُصلحك غير أنه قال لي مرة قولًا ظننتُ أنه قد خضع لبعض الأمر، فقلت له:
- المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
محاسن النساء [الشاعرات]
«هل كان بينك وين توبة ريبة قط»؟ قالت: «لا والذي أسأله صلاحك أنه مرة قال لي قولاً ظننت أنه خنع لبعض الأمر» فقلت له:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب حديث ليلي الأخيلية مع الحجاج وشرح الغريب من ذلك
… لله درك! فهل رايت منه شيئاً تكرهينه؟ فقَالَت: لا والله الذى أسأله أن يصلحك، غير أنه قَالَ مرة قولا طننت أنه قد خضع لبعض الأمر، فأنشأت تقول:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من ترجمة الخنساء، وليلى الأخيلية
… فقال لها الحجاج: لله درك! فهل كانت بينكما ريبة قط؟ قالت: لا والذى أسأله صلاحك، إلا أنى رأيت أنه قال قولا فظننت أنه خضع لبعض الأمر، فقلت:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الثاني من هذا الباب فيمن عشق وعف والافتخار بالعفاف
وراود شاب ليلى الأخيلية عن نفسها فاشمأزت، وقالت:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من التعازي والتعزي في الأشعار
… وكذلك الكلام غير الشعر. ولم تكن ليلى الأخيلية امرأة لتوبة، ولا بينهما نسب لاصق إلا أنهما جميعاً من بني عقيل بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة. وكانت تحبه ويحبها. وروت الرواة أن خلا بها مرة فأرادها على ما يريد الرجال، فأبت واشمأزت. ففي ذل تقول: