وذي حاجة ٍ قلنا له لاتبح بها
الشاعر: ليلى الأخيلية · البحر: الطويل
«وذي حاجة ٍ قلنا له لاتبح بها» من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وذي حاجة ٍ قلنا له لاتبح بها — فليس إليها ما حييتَ سبيلُ
لنا صَاحِبٌ لا يَنْبغي أنْ نَخْونَهُ — وانت لأخرى فارغ وحليلُ
تخالك تهوى غيرها فأنها — لَهَا مِنْ تَظَنّيها عَلَيْكَ دَليلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تظنيها: تَظَنَّى يَتَظَنَّي تَظَنَّ تظَنِّياً : تَظَنَّنَ.
- وحليل: الحَلِيلُ : الحَلال، ضد الحرام.-: الجارُ؛ لنا حليل حسنُ العشرة.- الرجُل: زوجه، ويقال لها حليلة؛ يصطحب الرجل حليلَه أو حليلته فى كل أسفاره.- المرأةِ: زوجها ج أَحْلاءُ.