أَقْسَمْتُ أَرْثي بَعْدَ تَوْبَةَ هالكاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقْسَمْتُ أَرْثي بَعْدَ تَوْبَةَ هالكاًوأَحْفِلُ مَنْ دارَتْ عَلَيْهِ الدَّوائِرُ
لَعَمْرُكَ ما بالمَوْتِ عارٌ على الفَتىإذا لَمْ تُصِبْهُ في الحياةِ المَعايرُ
ومَا أَحَدٌ حيٌّ وإنْ عاشَ سالِماًبأخْلَدَ ممَّنْ غَيَّبتْهُ المقابِرُ
ومَنْ كان مِمّا يُحْدِثُ الدَّهْرُ جازِعاًفلا بُدَّ يَوْماً أنْ يُرى وهو صابِرُ
ولَيْسَ لذِي عَيشٍ عنِ المَوْتِ مَقْصَرٌولَيْسَ عَلى الأيّامِ والدهرُ غابِرُ
ولا الحيُّ ممّا يُحْدِثُ الدَّهْرُ مُعتَبٌولا المَيْتُ إنْ لَمْ يَصْبِرِ الحيُّ ناشِرُ
وكلُّ شبابٍ أو جَدِيدٍ إلى بِلىًوكُلُّ امرِيءٍ يَوْماً إلى اللّهِ صائِرُ
وكُلُّ قَرينَيْ إِلفَةٍ لِتَفَرُّقٍشَتاتاً وإنْ ضَنَّاـ وطالَ التَّعاشُرُ
فلا يُبْعِدَنْكَ اللّهُ حيّاً ومَيِّتاًأَخا الحَربِ إِنْ دارَتْ عَلَيْكَ الدَّوائِرُ
فآليْتُ لا أَنْفَكُّ أَبْكِيكَ ما دَعَتْعلى فَنَنٍ وَرْقاءُ أَوْ طار طائِرث
قَتِيلُ بَنِي عَوْفٍ فيا لَهْفَتا لَهُوما كُنْتُ إِيَّاهُمْ عَلَيْهِ أُحاذِرُ
ولكِنَّما أَخْشى عَلَيْهِ قَبِيلَةًلَها بدُرُوبِ الرُّومِ بَادٍ وحاضِرُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: ليلى الأخيلية، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
- «فوات الوفيات»: ليلى الأخيلية، الأبيات ٢ و٣ و١١
- «كتاب الأغاني»: ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحمير معها وخبر مقتله، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار الرقاشي ونسبه، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٧ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الخمسون: قليل الوفاء بعد الوفاة أجل من كثيره وقت الحياة، الأبيات ٢ و٦ و٧
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، الأبيات ٢ و٤ و٨ و١١
- «الكامل في اللغة والأدب»: لليلى الأخيلية ترثي توبة، البيت ٢
- «حماسة البحتري»: الباب الرابع والسبعون والمائة في مختار أشعار لجماعة من النساء في المراثي، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.