تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

لليلى الأخيلية ترثي توبة

وقالت ليلى الأخيلية:

آليت أبكي بعد توبة هالكاًوأحفل من دارت عليه الدوائر
لعمرك ما بالموت عار على الفتىإذا لم تصبه في الحياة المعاير
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
فلا يبعدنك الله يا توب إنمالقاء المنايا دارعاً مثل حاسر
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة

ويورى:

فلا يبعدنك الله يا توب هالكاًأخا الحرب إن دارت عليه الدوائر
فكل جديد أو شباب إلى بلىوكل امرئ يوماً إلى الله صائر

وذكر المدائني أن رجلاً عزى رجلاً أفرط عليه الجزع على ابنه فقال: يا هذا، سررت به وهو حزن وفتنة، وجزعت عليه وهو صلاة ورحمة، فسري عنه. ويروى أن رسول الله ﷺ قال: "تعزوا عن مصائبكم بي". وقال رجل لابن عمر: أعظم الله أجرك، فقال: نسأل الله العافية! معناه: أنه لما قال له: "أعظم الله أجرك"، إنما دعا بأن يكثر ما يؤجر عليه، ودل على أنه من باب المصائب تعزيته إياه.

وهذا

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.