أَلَا لَيْتَ شِعْرِي وَالزَّمَانُ بَخِيلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي وَالزَّمَانُ بَخِيلُيُخَيَّبُ رَاجٍ تَارَةً وَيُنِيلُ
أَيُقْضَي لِشَمْلٍ قَدْ تَبَدَّدَ أُلْفَةٌوَيُرْجَي لِوَصْلٍ قَدْ تَقَضَّي وُصُولُ
وَهَلْ لِغَرِيبِ الدَّارِ وَالنَّفْسِ وَالْهَوَىإِلَى نَيْلِهِ لُقْيَا الْحَبِيبِ سَبِيلُ
يُحَمِّلُ أَنْفَاسَ الْجَنُوبِ رَسَائِلاًتُضَرِّمُهَا بِالشَّوْقِ وَهْيَ بَلِيلُ
وَيَشْكُو لَهَا مَا قَدْ أَكَنَّ مِنَ الْهَوَىفَتَفْهَمُ مَا يَشْكُو لَهَا وَيَقُولُ
وَإِنْ هَبَّتِ الرِّيحُ الشَّمَالُ رَأَيْتَهُيَمِيدُ بِهَا شَوْقاً لَكُمْ وَيَمِيلُ
وَيَسْكَرُ مِنْهَا إِذْ تَمُرُّ كَأَنَّمَاتُدَارُ عَلَيْهِ بِالشَّمَالِ شَمُولُ
فَإِنْ سُدَّتِ الْأَبْوَابُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْسَتَقْضِي مُنَانَا شَمْأَلٌ وَقَبُولُ
فَبِاللَّهِ يَا رِيحَ الْجَنُوبِ تَأَمَّلِيأَيَلْقَى سَلَامِي مِنْ حَبِيبِي قَبُولُ
وَإِنْ جُلْتِ بِالْحَمْرَاءِ فَاقْرِي تَحِيَّتِيدِيَاراً خَلَتْ مِنِّي فَهُنَّ طُلُولُ
وَهُبِّي عَلَى الْقَصْرِ الْكَبِيرِ عَلِيلَةًفَإِنَّ بِهِ أَهْلَ الْحَبِيبِ حُلُولُ
وَقُولِ غَرِيبٌ أَتْلَفَ الْحُبُّ قَلْبَهُلَهُ أَنَّةٌ لَا تَنْقَضِي وَعَوِيلُ
خَلَا مِنْ سِوَى الْأَشْجَانِ وَالْوَجْدِ قَلْبُهُوَشَوْقٌ بِأَحْنَاءِ الضُّلُوعِ يَجُولُ
مُحِبٌّ شَكَا لِلْعَاصِفَاتِ اشْتِيَاقَهُفَهَبَّتْ وَفِيهَا رِقَّةٌ وَنُحُولُ
أَقَامَ عَلَى حِفْظِ الْوِدَادِ وَرَعْيِهِيُجَدِّدُ رَسْمَ الْحُبِّ وَهْوَ مُحِيلُ
إِذَا خَفَقَ الْقَلْبُ الْمُرَوَّعُ بَارِقاًأَطَلَّتْ سَحَابٌ لِلدُّمُوعِ هَمُولُ
وَإِنْ أَوْمَضَ الْبَرْقُ الشَّمَالِيُّ وَهْنَةًبَدَتْ مِنْهُ أَشْبَاهٌ لَهُ وَشُكُولُ
وَلَوْ أَنَّ مَا بِي بِالْجِبَالِ لَزُلْزِلَتْأَهَاضِبُ رَضْوَي غَيْرَ أَنِّي حَمُولُ
فَيَالَكَ صَبّاً مَا أَشَدَّ وَفَاءَهُعَلَى زَمَنٍ فِيهِ الْوَفَاءُ قَلِيلُ
أَفِقْ أَيُّهَا الْقَلْبُ الْمُقَلَّبُ وَاتَّئِدْفَكُلُّ عَزِيزٍ بِالْغَرَامِ ذَلِيلُ
تَقَضَّتْ لَيَالِي الْقُرْبِ وَانْصَرَمَ الْمَدَىوَسَارَتْ بِمَنْ تَهْوَى الْغَدَاةَ حُمُولُ
وَصَوَّحَ رَوْضٌ لِلتَّلَاقِي مُنَعَّمٌوَقَلَّصَ ظِلٌّ لِلْوِصَالِ ظَلِيلُ
لَئِنْ لَمْ تُعَانِ الصَّبْرَ يَذْهَبْ بِكَ الْأَسَىفَيَشْفِي عَدُوٌّ أَوْ يُسَاءُ خَلِيلُ
سَأَصْبِرُ لِلْبَلْوَى وَإِنْ جَلَّ وَقْعُهَافَكَمْ دَقَّ عِنْدِي الْخَطْبُ وَهْوَ جَلِيلُ
وَلَا وَالتَّصَافِي أَنْثَنِى عَنْ هَوىً وَلَاأُغَادِرُ حُبِّي أَوْ يُقَالَ قَتِيلُ
فَعَهْدِي عَلَى الْهِجْرَانِ يَزْدَادُ جِدَّةًوَشَوْقِي عَلَى طُولِ الْبُعَادِ يَطُولُ
أَمِنْ بَعْدِ مَا شُدَّتْ مَوَاثِيقُ بَيْنَنَايُغَاظُ بِهَا وَاشٍ وَيَشْقَى عَذُولُ
وَأَيْمَانُ صِدْقٍ أَحْكَمَ الْوُدُّ عَقْدَهَاتَزُولُ الرَّوَاسِي وَهْيَ لَيْسَ تَزُولُ
وَلَمْ تَرْضَ نَفْسِي أَنْ يُقَالَ غَدَرْتُهُمْوَلَا سَمَحَتْ فِي أَنْ يُقَالَ مَلُولُ
فَهَلْ حَفِظَتْ حَسْنَاءُ عَهْدِي وَلَمْ تَحُلْفَعَهْدِي وَحَقِّ الْحُبِّ لَيْسَ يَحُولُ
وَقَدْ كُنْتُ أُخْفِي مَا أُجِنُّ مِنَ الْهَوَىفَنَمَّتْ بِسِرِّي صُفْرَةٌ وَنُحُولُ
وَأَدْمُعُ عَيْنٍ يَسْتَبِقْنَ بِوَجْنَتِيكَمَا اسْتَبَقَتْ يَوْمَ الرِّهَانِ خُيُولُ
أَلَا إِنَّ مَالِي غَيْرَ أُنْسِكَ رَغْبَةٌوَلَا لِي فِي غَيْرِ اقْتِرَابِكَ سُولُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.