أعـــاد هـــجــراً وأبــدى

الشاعر: يوسف الثالث · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعـــاد هـــجــراً وأبــدى — أعـــقـــب غــدراً بــغــدر

فـــيـــا جــوانــح ذوبــي — فـالهـجـر أودى بـصـبـري

بـــالنـــفــس مِــنــي غِــرُّ — شــفــعُ المــحــاسـن فـرد

غُــــصــــن ودُعـــصٌ وبـــدر — قـــــــــدّ وردفٌ وخـــــــــد

ونـــثـــر لفـــظ وثـــغــرُ — كـــمـــا تــنــظــم عِــقــد

يـا حـبـذا الثـغرُ عِقدا — شــــهـــي رشْـــف ونَـــثـــر

مـــــوَشـــــراً ذا غــــروب — عُـــلَّ بـــمـــســـك وخــمــر

يــا قـوة العـيـن مـالك — وأنـــت قـــصــدي وســولي

صـــرمـــتَ عــنــي وِصــالك — وكـــيـــف لي بــالوصــول

والسُّهـــد صـــد خــيــالك — والســقــم أعـدى رسـولي

مـن مُـنـجـزي مـنـك وعداً — أو مــن يــبــلغ شِــعــري

عــســى نــسـيـمُ الجـنـوبِ — يـــأتـــي إليــك بــأمــر

يــا خـطـبَ يـوم الفـراق — لا كنت في الدهر خطبا

فــالبــعــد مُـرُّ المـذاق — والدهــر أعــظــم ذنـبـا

بَّلــغَ نــفـسـي التـراقـي — تـــبـــت يـــداه وتَـــبّــا

مــن جــائز قــد تــعــدى — بــــكـــل حـــادث نُـــكـــر

حــتــى بـسـقـم الحـبـيـبِ — تــطــلب يــا دهـر غـدري

مــلأتَ صــدري شــجــونــاً — وزدت قـــلبـــي خــبــالا

أذَلتَ حُــســنــاً مــصـونـاً — مـــا حـــقــه أن يُــذالا

وجــه أنــار الدُّجــونــا — إشـــــراقُه يـــــتــــلألأ

كــالبــدر وافــق سـعـداً — تـــحـــت حــنــادِسِ شــعــر

مــن فــوق غــصــن رطـيـبِ — لدْن المـــهـــرَّة نـــضـــر

مــن لي بــه كــالهــلال — فــــي بُـــعـــد وسَـــنـــاه

قـد ضـاق ذَرْعَ احـتـمالي — بـــــبـــــعــــده ونــــواه

فـــقـــلت عــلَّ الليــالي — تــــــردُّ يـــــوم لِقـــــاه

نـــــذَرتُ للّه عـــــهــــداً — صِـــيـــامَ شــهــر وعــشــر

يــومــاً أراك حــبــيـبـي — مـا بـيـن سَـحـري ونـحري

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بصبري: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ …
  • بغدر: غدر: ابْنُ سِيدَهْ: الغَدْرُ ضدُّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الغَدْرُ تَرْكُ الْوَفَاءِ؛ غدَرَهُ وغَدَر بِهِ يَغْدِرُ غَدْراً. تَقُولُ: غَدَرَ إِذا نَقَضَ الْعَهْدَ، وَرَجُلٌ غادِرٌ وغَدَّارٌ وغِدِّيرٌ وغَ …
  • بمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
  • تنظم: تَنَظَّمَ يَتَنَظَّمُ تَنَظُّمًا :- الأمر: استقام؛ تَنَظَّمت حيانه بعد الفوضى التي عاش فيها.- الشيء : تألَّف واتَّسَقَ؛ تنظَّم اللؤلؤ في السلك/ تنظمت حركةُ السَّيْر/ تنظَّم المؤتمر.
  • جوانح: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".
  • ذوبي: ذوب: الذَّوْبُ: ضِدُّ الجُمُودِ. ذابَ يَذُوبُ ذَوْباً وذَوَباناً: نَقيض جَمَدَ. وأَذابَه غيرُه، وأَذَبْته، وذَوَّبْته، واسْتَذَبْته: طَلَبْت مِنْهُ ذاكَ، عَلَى عامَّة مَا يدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِناءُ. والمِذْوَبُ: مَا …
  • رشف: رشف: رَشَفَ الماءَ والرِّيقَ وَنَحْوَهُمَا يَرْشُفُه ويَرْشِفُه رَشْفاً ورَشَفاً ورَشِيفاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قابَلَه مَا جَاءَ فِي سِلامِها ... بِرَشَفِ الذِّنابِ والْتِهامِها وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: رَشِفَه يَرْشَفُه رَش …
  • شفع: شفع: الشَّفْعُ: خِلَافُ الوَتْر، وَهُوَ الزَّوْجُ. تَقُولُ: كانَ وَتْراً فَشَفَعْتُه شَفْعاً. وشَفَعَ الوَتْرَ مِنَ العَدَدِ شَفْعاً: صيَّره زَوْجاً؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ وإِنما هُوَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة