رُبّ ظبي سنحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبّ ظبي سنحافأهاج البُرحا
مائلا عن بانةمطلعاً شمس ضحى
زاهياً بمعطفمنه أرجو المنحا
قد شكى الخصر لهردفــــه إذْ رجحا
عاطياً من لحظهحين عِفت القدحا
وأنا السكران لمأصحُ منه إن صحا
بين طرف فاتروجبين وضحا
وريــــــــاض خــــــــدهماؤه قد رشحا
وطــــفــــت أزهــــارهحول ورد فتحا
ويرى المخمور لوعض فيه لصحا
لســــت أرهــــب الذيلام فــــيه ولحا
ليــــت عُذالي بهيُسعدون النصحا
فهو بدر قد بداحسنه واتضحا
مال زهواً وصِباًوتثني مرحا
وتوانى طرباًوتدانى فرَحا
فغدا سِرُّ الهوىبيّنا متضحا
راق كأس الخمر فيكفه مُلتمحا
فترى بدر الدجىحاملاً شمس الضحى
حــــيــــث الدرُّ بــــهجيده قد وُشحا
أصبحت قلائداًللنفوس مطمحا
كأسه يجلو الدجىوجهه يتلو الضحى
كم ظلام قد محانــــورُه إذْ لُمحا
في محلّ كل عنوصفه من مدحا
حلّه الظبي الذيبالرضا قد سمحا
تارة مُغتبقاًتارة مُصطبحا
طائر الأنس لدىروضه قد صدحا
أعجمٌ يأتي بمالم ترمه الفصحا
بالذي قد كتموامن هواهم أفصحا
حضرة قد أصبحتللعيون مسرحا
لم تــــــدع لآمــــــلبعدها مُقترَحا
كيف لا ومُلكناللمعالي طَمحا
نــــاصريّ لم يزلللسبيل مُوضحا
يوسفي كلماقد عفا أو صفحا
قال غيث السحب ياجودَه ما أسمحا
هو أسمى رتبةهو أجدى مِنحا
كلُّ مَن جل ثنآوجلاها مِدَحا
ونجا لما غداقصده قد نجحا
لم يكن لولا جداراحتينا مُفصحا
كلُّ مَلك في مَدىًللمعالي جمحا
نحو ما تبدي العلامن حُلانا قد نحا
شيمة الصحب الألىوالكرام الصُّرحا
إذ لنا قصد الرضامُنجياً ومنجحا
ولنا الحلم الذيكلَّ طود رجحا
ولنا الجود الذيهو بحر طفحا
وأحاديث العلاعظمت أن تُشرحا
بلغ الملك بِناما ابتغى واقترحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.