طـــال التـــلوُّمُ والوقــوف

الشاعر: يوسف الثالث · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طـــال التـــلوُّمُ والوقــوف — بــديــار ســلمـى أو صـدوف

حـيـث القبابُ الحمرُ والغ — رُّ الجــيــادُ عــلى صُــنــوف

وتـــألفُ الصـــيــد الأولى — كلفوا بأن هزموا الألوفْ

أبــنــاء نــصــر مــا تـشـا — إن الزمــان بــهــم عــروف

مــا شــأنــهـم إلا اللقـا — والجــردُ تـؤذنْ بـالوجـيـفْ

وإجـــابـــة يـــومَ الوَغـــى — لتــفـرق الجـمـع الكـثـيـفْ

هــمْ للمــعـالي والعـوالي — والحـمـى السـامـي المنيف

مــا إن يــشــيــب وليـدُهـم — حــتــى تــســالمَه الحـتـوف

قـــد عُـــودت أجـــســـامُهــم — وقــعَ الأســنــة والسـيـوف

كــعــوائد المـرتـاح مـنـه — م بــالعـشـيّ إلى الضـيـوف

بــيـضُ الوجـوه إذا عَـفـوْا — وإذا ســطــوا شُـمُّ الأنـوف

قــد أشــربــوا حـبَّ الوغـى — مُــتــصــرفـيـن مـع الصـروف

مـن كـل مـن يـلقـى العـدا — لقـيـا التـسـارُع والخفوف

مــع حــلمــهــم فـمـضـاؤهـم — لا بــالحـليـم ولا الرؤف

التـــاركـــون أبــا ســعــي — د للكـــســـوف وللخـــســـوف

زحــفــوا لفــاس بــاللتــي — أربـت عـلى الهول المخوف

تـركـوا الديـار بـلاقـعـاً — والأشــقــيــاء لهـا وُقـوف

والنــادبــاتُ تــســاقــطــت — عــنــهـنَّ أصـونـةُ النـصـيـف

يــنـظـرن مـن خِـللَ السـجـو — ف وأيــن مــنـهـنَّ السـجـوف

إذ صِـــرن نُهـــزَة نـــاهـــب — لا بـالرحـيم ولا العفيف

وحُـــمـــاتُهــم وكــمــاتُهــم — فــي سَــرْج سُــكــيــت قـطـوف

جـعـلوا الهـوانَ شـعـارهـم — بــعـد القـلائد والشـنـوف

لو أنــهــم قــد ســاعــدوا — فـي نـصـرة الديـن الحنيف

مــا هــاجــنـي عـثـمـانـهـم — ولكـان لي الخـلَّ العـطـوف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التلوم: [ل و م]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَلَوَّمْتُ، أَتَلَوَّمُ، تَلَوَّمْ، مصدر تَلوُّمٌ. 1."تَلَوَّمَ الرَّجُلُ" : تَكَلَّفَ اللَّوْمَ. 2."تَلَوَّمَ في أَمْرِهِ" : تَلَبَّثَ فيهِ، تَأَمَّلَ، تَوَقَّفَ، اِنْتَظَرَ.
  • الحمر: حمر: الحُمْرَةُ: مِنَ الأَلوان الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ. لونُ الأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ، وَحَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْ …
  • القباب: القبَابُ : جنس أسماك بحريّة من فصيلة الفرخيات الشائِكات الزّعانف، كبيرة القدّ مأكولة مستحَبّة الطعم.
  • الكثيف: الكَثِيفُ : الغليظ الثخين؛ ضبابٌ كثيفٌ أو سحابٌ كثيف. -: الكثير مع الالتفاف والتراكب؛ شَعْر كثيف.
  • المنيف: المُنِيفُ [ نوف]. فا.-: المشرفُ على غيرهِ؛ بنى دارَه فوق جبل مُنيف/ العِزُّ المُنِيفُ، هو العَالي المقامِ/ قَصرٌ منيفٌ، أي طويلٌ في ارتفاعٍ.
  • بالوجيف: الوَجِيفُ : مصـ. -: السُّقوط من الخوف. -: الاضطراب. - القلبِ: خفقانُه؛ سأل الطبيبَ عن سبب وجيف قلبه.
  • بديار: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة