يــــــا مــــــن رمــــــى
الشاعر: يوسف الثالث · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــــــا مــــــن رمــــــى — قـــلبـــي عـــن ســـهــم
لحـــــظ مـــــصـــــيـــــب — صـــــل مـــــدنـــــفـــــاً
ذا مـــقـــلة تــهــمــي — دمــــعــــاً ســــكـــيـــب
مــــن مــــنــــصــــفــــي — مــــــن شـــــادن غـــــرّ
مـــــــهـــــــفــــــهــــــف — كـــالغـــصــن النــضــر
قــــــــــد لجَّ فــــــــــي — بُــعــدي وفــي هــجــري
لمْ يــــــخــــــش مــــــا — فــــي ذاك مـــن إثـــم
أمـــــا يـــــنـــــيـــــب — ولا أشــــــتــــــفــــــي
مــن نــاحــل الجــســم — بـــــادي الشـــــحــــوب
حــــــاز الجـــــمـــــال — فـــمـــن يُـــســـامــيــه
حُــــــــــلوٌ حــــــــــلاَل — لولا تــــجــــنّــــيــــه
وافـــــى الكـــــمــــال — ســـبـــحـــان بـــاريــه
بــــــــدر ســـــــمـــــــا — فــــي ليــــلة التــــم
عـــــلى قـــــضـــــيـــــب — قـــــــد أشـــــــرفــــــا
فـــي نـــاعـــم ضـــخــم — ظــــبــــيــــاً ربـــيـــب
قــــــد فــــــتـــــنـــــا — بـــســـحــر أجــفــانــه
لو أمـــــــكـــــــنــــــا — والصـــد مـــن شــأنــه
نــــــلت المــــــنــــــى — مــن حــل هــمــيــانــه
أروى ظَــــمـــا صـــدري — على رغم أنف الرقيب
فـهـو شـفـا ما بي من — ســـقـــم ومــن وجــيــب
كــــــم مـــــن ليـــــال — أنـــالنـــي الأمــنــا
وبــــــــــالوصــــــــــال — أحــــلنــــي عــــدنــــا
أبـــــري اعـــــتــــلال — فـــؤادي المـــضـــنـــى
بــذي لمــا مـسـتـعـذب — الظــلم عــذب شــنـيـب
وكــم شــفــا بـاللثـم — والضـم قـلبي الكئيب
لمـــــــــــا رنـــــــــــا — كــــالشـــادن الفـــرد
وقــــــــد جـــــــنـــــــا — قـــتـــلي عــلى عــمــد
ثـــــم انـــــثـــــنـــــى — نـــاديـــتُ مـــن وجـــد
يا من رمى قلبى على — ســهــم لحــظ مــصــيــب
صـل مـدنـفـاً ذا مقلة — تـهـمـي دمـعـاً سـكـيـب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النضر: (نَضَرَ) النُّونُ وَالضَّادُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حُسْنٍ وَجَمَالٍ وَخُلُوصٍ. مِنْهُ النَّضْرَةُ: حُسْنُ اللَّوْنِ، وَنَضَُِرَ يَنْضَُرُ. وَنَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ: حَسَّنَهُ وَنَوَّرَهُ. وَفِي الْحَد …
- شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.
- كالغصن: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …
- مصيب: المُصِيبُ [صوب]: فا. ـ: ضدّ المُخْطِىءُ؛ إنّه لا يفرِّق بين المُخْطىء والمُصِيب.
- منصفي: المُنَصَّفُ : مفعـ.-: الشّرابُ الذي طُبِخَ حتّى ذهب نِصْفُهُ.
- مهفهف: المُهَفْهَفُ : مفعـ. ـ: الضَّامِرُ البطن، الدّقيقُ الخصْرِ؛ هي فتاة حسنة القَدِّ مهفهفة.