أخا الريم ما هذي العيون القواتل

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«أخا الريم ما هذي العيون القواتل» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَخا الريم ما هَذي العُيون القَواتِلُ — بَقيت لِتفنينا وَهَذي الشَمائِلُ

فَماء حَياة ما تَحوز مَراشف — وَرَوضة حُسن ما تَضُم الغَلائِلُ

وَتَخجَل أَغصان الرُبى أَن تَمايَلَت — قَضيب لجين بَين بُرديك مائِلُ

وَلَو أَنَّ في بَدر الدُجى مِنكَ لَمحة — لَما شانَهُ نَقص وَلا قيلَ آفلُ

تَروح بِكَ الأَلباب نَهبى كَأَنَّها — قَبائل تَسبيها بِبَدر قَبائِلُ

كَثيرٌ مِن الأَرواح أَنتَ حَياتُها — وَإِن هِيَ راحَت في هَواكَ قَلائِلُ

أَبيت بِحال لَيسَ يَعلَمُها سِوى — فُؤاد شَجيٍّ لِلنُجوم يشاكلُ

يُجرد لي مِن جفنِهِ اللَيل صارِماً — أَسميهِ صُبحاً وَهُوَ بِالفكر جائِلُ

وَجِسمي لِضيفان السقام مَوائِدٌ — وَدَمعي لِزوّار الغَرام مَناهِلُ

وَلَستُ عَلى رَسم الطُلول بِنادِبٍ — وَلا سائل عَن ذاهب هُوَ زائِلُ

وَلَكِنَّني أَبكي المَعالي وَأَهلَها — فَهَذا الَّذي أَهوى وَهَذي المَنازِلُ

وَلَيسَ يَليقُ المَدح إِلّا بِأَهلِهِ — وَإِن كَثُرَت قَصدٌ وَطالَت رَسائِلُ

إِلَيكَ أَتَت تَسعى مَطايا مَآربي — وَهُنَّ لِعُمري عَن سِواكِ جَوافِلُ

وَجاءَتكَ عَطشى تَرتَجيك لِعلمِها — بَأَنك بَحرٌ وَالبُحور جَداوِلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الريم: ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْم …
  • الغلائل: جَمْعُ غِلاَلَة. [غ ل ل]. 1. : دُرُوعٌ. 2.: بَطَائِنُ تُلْبَسُ تَحْتَ الدُّرُوعِ أَو الدِّثارِ.
  • ببدر: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ …
  • بحال: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
  • برديك: البَرْدِيُّ : نبات كالقصب من فصيلة السعديات تصنع منه الحصر، وقد استخدمه المصريون القدماء للكتابة.
  • تحوز: تَحَوَّزَ يَتَحَوَّزُ تَحَوُّزاً : - عن الشيء: تَنحَّى؛ تحَوََّز عن طريق الموكب الرسميّ. - في المكان: تلبث فيه؛ استطاب الإقامة في الريف فَتَحوَّز فيه. - تِ الحَيَّةُ: تلَوَّتْ.
  • تسبيها: تَسَبَّى يَتَسَبَّى تَسَبَّ تَسَبِّياً [سبيَ]: ـ له: تحبّب إِليه واستماله؛ تَسَبَّتْ له بدلّها وغنجها.

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد