تجاوز إلى المحتوى

مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُ

أشجَع السَلميالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الرثاء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُ

    وَلا مَغرِبٌ إِلّا لَهُ فيهِ مادِحُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى مَاتَ ابْن سعيد بعد أَن خلد لَهُ جميل الذّكر فِي الْمَشَارِق والمغارب

  2. ٢

    وَما كُنتُ أَدري ما فَواضِلُ كَفِّهِ

    عَلى الناسِ حَتّى غَيَّبَتهُ الصَفائِحُ

    الخطيب التبريزي: الفواضل جمع فاضلة وَهِي مَا يفضل من ندى الْكَفّ والصفائح أَحْجَار عراض تغطي بهَا الْقُبُور وَالْمعْنَى مَا كنت أعلم مَاله من مَكَارِم وعطايا أَيَّام حَيَاته فَلَمَّا مَاتَ وَظهر الْبُؤْس على من كَانُوا مغمورين بنعمه اتَّضَح كرمه

  3. ٣

    فَأَصبَحَ في لَحدٍ مِنَ الأَرضِ مَيّتاً

    وَكانَت بِهِ حَيّاً تَضيقُ الصَحاصِحُ

    الخطيب التبريزي: الصحاصح جمع صحّح الْمَكَان المستوي وَالْمعْنَى أَنه أصبح فِي جُزْء صَغِير من الأَرْض بعد مَوته مَعَ أَن فيا فِيهَا كَانَت تضيق بِمَالِه من إِحْسَان وإنعام فِي حَال حَيَاته فَكَأَنَّهَا كَانَت تضيق بِهِ

  4. ٤

    سَأَبكيكَ ما فاضَت دُموعي فَإِن تَغِض

    فَحَسبُكَ مِنّي ما تَجنُّ الجَوانِحُ

    الخطيب التبريزي: الجوانح الضلوع سميت بذلك لِأَن فِيهَا ميلًا وَالْمعْنَى سأديم الْبكاء عَلَيْك مُدَّة فيضان دموعي فَإِن تذْهب فيكفيك مَا تكنه ضلوعي من اللوعة والأسى يُرِيد أَن حزنه لَا يَنْقَطِع

  5. ٥

    وَما أَنا مِن رُزءٍ وَإِن جَلَّ جازِعٌ

    وَلا لِاِغتِباطٍ بَعدَ مَوتِكَ فارحُ

    الخطيب التبريزي: الرزء الْمُصِيبَة وَالْمعْنَى أَن مصيبتي فِيك عَظِيمَة فلست أجزع لما يُصِيبنِي بعْدهَا وَإِن عظم وَلَا أفرح بِمَا أنال من المسرات

  6. ٦

    كَأَن لَم يَمُت حَيٌّ سِواكَ وَلَم تَقُم

    عَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكَ النَوائِحُ

    الخطيب التبريزي: كَأَن مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة والنوائح جمع نائحة يَقُول كَأَنَّهُ لم يمت أحد سواك من قبلك وَلَا من بعْدك فَلَا يجد الْإِنْسَان سلوة بِهِ عَنْك وَكَأن النوائح لَا تنوح إِلَّا عَلَيْك لعظم الْمُصِيبَة بك

  7. ٧

    لَئِن حَسُنَت فيكَ المَراثي وَذِكرُها

    لَقَد حَسُنَت مِن قَبلُ فيكَ المَدائِحُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنْت ذُو محَاسِن فِي حياتك وَبعد موتك وَلِهَذَا حسنت فِيك المراثي والمدائح

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.