مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُوَلا مَغرِبٌ إِلّا لَهُ فيهِ مادِحُ
له شرحوَما كُنتُ أَدري ما فَواضِلُ كَفِّهِعَلى الناسِ حَتّى غَيَّبَتهُ الصَفائِحُ
له شرحفَأَصبَحَ في لَحدٍ مِنَ الأَرضِ مَيّتاًوَكانَت بِهِ حَيّاً تَضيقُ الصَحاصِحُ
له شرحمَضى حينَ مَدَّ المَجدُ أَطنابَ بيتِهِعَلَيهِ وَأمَّتهُ الأُمورُ الفَوادِحُ
وَحينَ اِستَهانَت نَزحَ كُلِّ تَنوفَةٍإِلى جودِ كَفّيهِ الرِقاقُ النَوازِحُ
فَإِن سَفَحَت عَيني عَلَيهِ دُموعَهافَقَلَّ لَهُ مِنها الدُموعُ السَوافِحُ
سَأَبكيكَ ما فاضَت دُموعي فَإِن تَغِضفَحَسبُكَ مِنّي ما تَجنُّ الجَوانِحُ
له شرحوَما أَنا مِن رُزءٍ وَإِن جَلَّ جازِعٌوَلا لِاِغتِباطٍ بَعدَ مَوتِكَ فارحُ
له شرحكَأَن لَم يَمُت حَيٌّ سِواكَ وَلَم تَقُمعَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكَ النَوائِحُ
له شرحلَئِن حَسُنَت فيكَ المَراثي وَذِكرُهالَقَد حَسُنَت مِن قَبلُ فيكَ المَدائِحُ
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي عيسى بن الرشيد ونسبه، البيتين ٧ و٩
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والأربعون، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والخمسون: مراثي الملوك والسادات، وأهل الفضل والرئاسات، البيتين ٩ و١٠
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
- «الأمالي»: ما وصفت به أم الفضل ابنها عبد الله بن عباس وهي ترقصه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٩ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: مما قيل فى الرثاء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث في المراثي، البيتين ٢ و٧
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٦)
- كَأَن لَم يَمُت حَيٌّ سِواكَ وَلَم تَقُم ... عَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكَ النَوائِحُ
- وَما كُنتُ أَدري ما فَواضِلُ كَفِّهِ ... عَلى الناسِ حَتّى غَيَّبَتهُ الصَفائِحُ
- سَأَبكيكَ ما فاضَت دُموعي فَإِن تَغِض ... فَحَسبُكَ مِنّي ما تَجنُّ الجَوانِحُ
- مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُ ... وَلا مَغرِبٌ إِلّا لَهُ فيهِ مادِحُ
- لَئِن حَسُنَت فيكَ المَراثي وَذِكرُها ... لَقَد حَسُنَت مِن قَبلُ فيكَ المَدائِحُ
- فَأَصبَحَ في لَحدٍ مِنَ الأَرضِ مَيّتاً ... وَكانَت بِهِ حَيّاً تَضيقُ الصَحاصِحُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.